زاوية - بيانات صحفية: تكريم عقارات السيف خلال الحفل الختامي للبطولات والمهرجانات الرياضية المدرسية
كرمت وزارة التربية والتعليم شركة عقارات السيف، إحدى الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري بمملكة البحرين، تقديراً لدورها في دعم الأنشطة والبرامج الرياضية المدرسية، وذلك خلال الحفل الختامي للبطولات والمهرجانات الرياضية المدرسية للعام الدراسي 2025 -2026، الذي أقيم برعاية وحضور سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، وبمشاركة عدد من المسؤولين والتربويين وممثلي الجهات الداعمة والشريكة.
وقام سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم، بتكريم شركة عقارات السيف تقديراً لمساهمتها في دعم النسخة الثالثة من بطولة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لكرة اليد للمدارس الثانوية، حيث تسلم درع التكريم السيد يوسف أحمد، رئيس الشئون الفنية بشركة عقارات السيف، وذلك ضمن مراسم الاحتفاء بالجهات الداعمة التي أسهمت في إنجاح البطولات والفعاليات الرياضية المدرسية التي نظمتها الوزارة على مدار العام الدراسي.
ويأتي هذا التكريم تأكيداً على الدور الذي تضطلع به شركة عقارات السيف في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، وانسجاماً مع التزامها المستمر بالمساهمة في البرامج التي تستهدف الشباب والطلبة، وتعزز من فرص تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم في مختلف المجالات، ولا سيما الأنشطة الرياضية التي تسهم في بناء الشخصية وترسيخ قيم التميز والعمل الجماعي.
وكانت شركة عقارات السيف قد شاركت راعياً بلاتينياً للنسخة الثالثة من بطولة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لكرة اليد للمدارس الثانوية، التي شهدت مشاركة واسعة من طلبة المدارس الحكومية، وأسهمت في إبراز العديد من المواهب الرياضية الواعدة، بما يعكس أهمية الرياضة المدرسية باعتبارها رافداً أساسياً للحركة الرياضية في مملكة البحرين.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لشركة عقارات السيف، عن اعتزازه بهذا التكريم، قائلاً: "نفخر بهذا التقدير من وزارة التربية والتعليم، والذي يجسد أهمية الشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في دعم المبادرات التي تستهدف الشباب وتسهم في تنمية قدراتهم وإمكاناتهم، ويأتي دعم عقارات السيف للبطولات والبرامج الرياضية المدرسية انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في الأجيال القادمة، وحرصها على المساهمة في توفير بيئة محفزة تساعد الطلبة على تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات التي تسهم في تنمية مواهبهم وتعزز ثقتهم بقدراتهم".
وتابع قائلاً "سنواصل دعم المبادرات التي تحقق أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع، وتنسجم مع مسؤوليتنا المجتمعية ورؤيتنا الرامية إلى الإسهام في بناء مجتمع أكثر حيوية وتمكيناً، بما يدعم مسيرة التنمية التي تشهدها مملكة البحرين في مختلف المجالات".
وتُعد شركة عقارات السيف إحدى أبرز الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري في مملكة البحرين، وتمتلك محفظة متنوعة من المشاريع التجارية والترفيهية والعقارية التي أسهمت في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جودة الحياة في المملكة. كما تواصل الشركة أداء دورها الوطني من خلال دعم العديد من المبادرات المجتمعية والتعليمية والرياضية والثقافية، انطلاقاً من التزامها الراسخ بمسؤوليتها تجاه المجتمع البحريني.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
