زاوية - بيانات صحفية: جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي تفتح باب الترشح لدورتها الثالثة بخمس فئات تستشرف الجيل المقبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد
- عمر سلطان العلماء: دعم الحراك الوطني الأول من نوعه عالمياً لتبني الذكاء الاصطناعي المساعد في الحكومة
5 فئات للجائزة:
- تميز الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد
- حلول الذكاء الاصطناعي المساعد المطورة
- أفضل شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في الذكاء الاصطناعي المساعد
- البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي المساعد
- قائد الذكاء الاصطناعي
عن الجائزة:
- مرحلة جديدة من التحول الحكومي بالذكاء الاصطناعي المساعد
- استشراف الجيل المقبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر خمس فئات استراتيجية
- تسريع التبني الحكومي للذكاء الاصطناعي المساعد لتعزيز الكفاءة والإنتاجية
- تحفيز الابتكار الوطني والشراكات لتطوير حلول ذكاء اصطناعي ذات أثر
- ترسيخ معايير وطنية للتميز في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد
دبي : أطلق مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز التنافسية الخلاقة في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، والاحتفاء بالجهات والأفراد الذين يوظفون هذه التقنيات لإحداث نقلة نوعية في الأداء الحكومي، وتطوير الخدمات، والارتقاء بتجربة المتعاملين وجودة حياة المجتمع.
ويأتي إطلاق النسخة الثالثة من الجائزة تجسيداً لرؤية دولة الإمارات الرامية إلى ترسيخ الذكاء الاصطناعي المساعد كشريك رئيسي في تطوير العمل الحكومي وصناعة المستقبل، ودعماً لجهود الحكومة في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بإطلاق مرحلة جديدة من التحول الحكومي ترتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة، بما يعزز الإنتاجية، ويرفع كفاءة الأداء، ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير نماذج العمل الحكومي المستقبلية وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والجاهزية والاستدامة.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أن حكومة دولة الإمارات تتبنى نهجاً شاملاً لتعزيز التحول التكنولوجي وتسريع توظيف حلول الذكاء الاصطناعي المساعد في مختلف مجالات العمل والحياة، عبر الانتقال إلى مرحلة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي المساعد شريكاً فاعلاً في الإنجاز وداعماً للكفاءات الوطنية في أداء المهام وتطوير الخدمات، ما يدعم الحراك الوطني لتبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي، ويعزز مكانة دولة الإمارات وريادتها العالمية في تطوير وتبني حلول التكنولوجيا المتقدمة.
وقال معاليه إن الجائزة في نسختها الثالثة تمثل معيارا وطنيا جديدا للتميّز في الذكاء الاصطناعي المساعد، حيث تكرّم النماذج الرائدة القادرة على تحويل هذه التقنيات من أدوات رقمية إلى مساعدين أذكياء يحققون أثراً ملموساً في الخدمات والعمليات، مشيراً إلى الجائزة تحتفي بالنماذج الرائدة التي توظف هذه التقنيات بصورة مبتكرة ومسؤولة، وتحول إمكاناتها إلى أثر ملموس ينعكس على جودة الخدمات الحكومية وتنافسية الدولة.
معايير وطنية محورها الذكاء الاصطناعي المساعد
وتواصل جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي ترسيخ معايير التميز الوطنية في الذكاء الاصطناعي، إذ تنتقل في نسختها الثالثة إلى التركيز على الذكاء الاصطناعي المساعد، وتغطي خمس فئات رئيسية تشمل: "تميز الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد"، التي تكرم الجهات التي نجحت في توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد لتطوير الخدمات ورفع كفاءتها وتحسين تجربة المتعاملين، وفئة "حلول الذكاء الاصطناعي المساعد المطورة في دولة الإمارات"، التي تركز على الحلول المبتكرة التي تم تطويرها داخل الدولة وتعكس قدرات وطنية متقدمة في تصميم وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتخصص الجائزة فئة "أفضل شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في الذكاء الاصطناعي المساعد"، لتكريم نماذج التعاون الناجحة التي أثمرت حلولا مبتكرة تدعم التحول الرقمي وتسهم في تحقيق نتائج مؤثرة، فيما تحتفي فئة "البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي المساعد" بالمساهمات البحثية الرائدة التي تسهم في تطوير المعرفة والتطبيقات العملية في هذا المجال الحيوي، وتكرم فئة "قائد الذكاء الاصطناعي" الكفاءات التي تقود تبني الحلول المبتكرة وتدعم نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات وتحقيق نتائج نوعية في بيئات العمل.
ويمكن للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والجهات شبه الحكومية والقطاع الخاص والأكاديمي والأفراد الراغبين بالمشاركة الاطلاع على تفاصيل الفئات ومعايير التقييم وآلية الترشح ومتطلبات المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة: https://ai.gov.ae/ar/aiaward/.
يُذكر أن جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي تمثل إحدى أهم المبادرات الوطنية المحفزة للابتكار في الذكاء الاصطناعي، وقد تلقت في نسختيها الأولى والثانية مشاركة أكثر من 540 ترشيحا من مختلف القطاعات. ما يعكس تنامي الاهتمام بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير الخدمات وتعزيز تنافسية الدولة.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
