زاوية - بيانات صحفية: جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة
- الترشيح الذاتي غير متاح للأفراد، ويتم الترشيح من قبل مرشحين مؤهلين من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح ثلاثة أعمال كحد أقصى نفذت من خلال باحثيها .
- تبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار (1,875,000 ريال سعودي) وتُمنح لعمل بحثي أو منظمة بحثية.
الرياض، أُطلقت رسميًا الدورة 2026 من "جائزة المراعي"، المسار الدولي – "جائزة المراعي للإبداع العلمي"، داعية المؤسسات البحثية الرائدة، والعلماء البارزين، والخبراء العالميين لترشيح أبحاث متميزة تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة.
تعكس الجائزة التزام المملكة العربية السعودية المتزايد بالابتكار العلمي، دعم الحلول التي تعالج تحديات الأمن الغذائي في المناطق الجافة حول العالم، وقد استثمرت شركة المراعي، -وهي شركة إقليمية رائدة في مجال الأغذية والزراعة-، في التقدم العلمي، والزراعة المستدامة، ومرونة نظم الغذاء على المدى الطويل. وكواحدة من أكبر شركات الأغذية المتكاملة رأسيًا في العالم، و تواصل المراعي إعطاء الأولوية للبحث والابتكار كمحركات أساسية للأمن الغذائي العالمي.
وفيما تعد الجائزة أكبر جائزة عالميًا مخصصة لأبحاث الأمن الغذائي في البيئات الجافة، تجسد الجائزة ثمرة الشراكة بين شركة المراعي ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والتي امتدت لأكثر من 20 عام، إيمان منهما بأن الاكتشاف العلمي هو أساس بناء نظم غذائية مرنة للأجيال القادمة، وتكرم الجائزة العلماء والمنظمات البحثية الرائدة التي تقدم أعمالًا ذات تأثير ملموس، وتعزز المعرفة العالمية في مجال الأمن الغذائي بالمناطق الأراضي الجافة.
وتتبع جائزة المراعي نموذجًا خاصًا في الترشيح للجائزة، إذ لا يمكن الترشح عليها ذاتيًا، وتأتي الترشيحات من قبل متخصصين وخبراء من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح باحثيها لأعمال متميزة تمت بها، حيث يضمن هذا النموذج تعزيز نزاهة ومكانة الجائزة العالمية، وتبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار، تُمنح لعمل بحثي أو منظمة فائزة واحدة، كما تعزز الجائزة التزام المراعي بدعم الابتكارات العلمية ذات التأثير العالي.
من جهته قال السيد عبدالله الخالد الأمين العام لجائزة المراعي للإبداع العلمي بمناسبة إطلاق الدورة الجديدة؛ "تعكس جائزة المراعي التزامنا بتعزيز الأمن الغذائي العالمي من خلال الابتكار العلمي. وتسليط الضوء على الأبحاث الرائدة التي تعالج تحديات الامن الغذائي في المناطق الجافة، كما تهدف إلى المساهمة في إيجاد حلول تفيد المجتمعات في جميع أنحاء العالم. نعتقد أن تمكين الباحثين والمؤسسات أمر أساسي لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة قائم على المعرفة."
يُذكر أن باب الترشيح مفتوح حتى 21 أغسطس 2026، ويشمل المرشحين المؤهلين من حملة الدكتوراه والمؤسسات البحثية المعترف بها.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://almaraiprize.kacst.gov.sa/
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
