زاوية - بيانات صحفية: جامعة أبوظبي ترتقي 43 مركزاً لتحتل المرتبة 348 عالمياً ضمن تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات 2027
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: واصلت جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها بين أبرز المؤسسات الأكاديمية على مستوى العالم، متقدمة 43 مركزاً مقارنة بالعام السابق لتحتل المرتبة 348 عالمياً في تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات 2027 . وجاء هذا الإنجاز ضمن تصنيف شمل 8,808 مؤسسات تعليمية من 106 دول ومناطق حول العالم، ليؤكد نجاح الجامعة في مواصلة مسيرة التميز الأكاديمي وتعزيز أثرها البحثي ورفع مستوى جاهزية خريجيها لسوق العمل.
وحافظت الجامعة على مكانتها كخامس أفضل جامعة في دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي، ضمن 12 مؤسسة تعليمية إماراتية أدرجت في هذا التصنيف العالمي المرموق. ومن أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة هذا العام تسجيل أعلى تصنيف محلي لها حتى الآن في مؤشر سمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، ما يعكس الثقة المتنامية التي تحظى بها لدى جهات التوظيف حول العالم وقدرتها على إعداد خريجين يمتلكون المهارات والكفاءات اللازمة للنجاح في سوق العمل. كما حققت الجامعة تقدماً ملحوظاً في عدد من المؤشرات الرئيسية مقارنة بالعام الماضي، شملت نتائج التوظيف، والسمعة الأكاديمية، والاستشهادات البحثية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة. ويعكس هذا التقدم التزام الجامعة الراسخ بالتميز الأكاديمي، وتوفير تجربة تعليمية عالية الجودة، وتعزيز البحث العلمي والابتكار عبر بيئة أكاديمية متطورة ومرافق تعليمية وبحثية حديثة تدعم نجاح الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: "يشهد قطاع التعليم العالي حول العالم تغيرات سريعة تتطلب من الجامعات تحقيق تأثير ملموس على الطلبة والمجتمع وقطاعات الأعمال. ويعكس أداء جامعة أبوظبي المتميز في المؤشرات الأساسية، وخاصة السمعة الأكاديمية وجودة مخرجات البحث العلمي، وقدرة خريجينا على المنافسة في سوق العمل، نجاح استراتيجيتنا في تقديم تعليم مبتكر يواكب متطلبات المستقبل ويحفز الابتكار. ونحن ملتزمون بمواصلة الارتقاء بالمعرفة، وإعداد قادة المستقبل، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد تنافسي ومتميز قائم على المعرفة".
وانطلاقاً من رؤية الجامعة 2027، تواصل جامعة أبوظبي مواءمة أولوياتها الاستراتيجية مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، من خلال التركيز على نجاح الطلبة، والتميز في التدريس، والبحث العلمي المؤثر، بما يسهم في دعم مسيرة دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل.
وأضاف البروفيسور عواد: "يجسد هذا الإنجاز ثمرة الجهود المشتركة والتفاني المستمر لمجتمع جامعة أبوظبي بمختلف مكوناته. فقد أسهم طلبتنا وأعضاء هيئة التدريس والباحثون والخريجون والكوادر المهنية في تعزيز مكانة الجامعة بين أرقى المؤسسات الأكاديمية عالمياً. كما نعتز بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم العالي في دولة الإمارات، ونقدر بيئة التعليم العالي المتقدمة التي توفر لنا فرصاً دائمة للابتكار والنمو وتحقيق النجاحات على الصعيد العالمي".
ويُعد تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات من أبرز المرجعيات العالمية لتقييم مؤسسات التعليم العالي، إذ يقيس أداء الجامعات عبر مجموعة واسعة من المعايير تشمل البحث العلمي، وقابلية التوظيف ونتائج الخريجين، وجودة تجربة التعلم، والانخراط الدولي، والاستدامة. ويؤكد التقدم المستمر لجامعة أبوظبي قوة نموذجها الأكاديمي ودورها المتنامي في دعم التميز الأكاديمي وإعداد كفاءات مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة.
نبذة عن جامعة أبوظبي:
تُعد جامعة أبوظبي إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة، وتتماشى استراتيجية عملها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات عبر تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية وفق أفضل المعايير العالمية.
تأسست جامعة أبوظبي في عام 2003، ويزيد إجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن 10000 طالب وطالبة، ينتمون إلى حوالي 100 جنسية مختلفة، في مقراتها في أبوظبي ودبي والعين. وتضم الجامعة خمس كليات: الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية. وتقدم الجامعة لطلبتها أكثر من 65 برنامج بكالوريوس ودراسات عليا، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات.
وحلت جامعة أبوظبي ضمن أفضل 250 جامعة في العالم، وفي المرتبة الثانية محلياً و75 عالمياً لجودة البحث العلمي، وذلك وفق "تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2026"، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، والأولى في لتميز التدريس في دولة الإمارات. كما صنف "التايمز للجامعات العالمية" كلية إدارة الأعمال بالجامعة كأفضل كلية في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث التخصص.
وفي تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات في آسيا لعام 2026، حلّت جامعة أبوظبي في المرتبة 91 بين أفضل الجامعات في القارة، كما صُنّفت في المرتبة الثالثة على مستوى دولة الإمارات من حيث قابلية توظيف الخريجين.
كما صنفت جامعة أبوظبي في المركز 348 وفق تصنيف كيو اس لأفضل الجامعات العالمية لعام 2027 متقدمة 43 مركزاً، وحافظت الجامعة على مكانتها كخامس أفضل جامعة في دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي.
تمضي جامعة أبوظبي قدماً في تطوير إمكانات هيئتها التدريسية ورفد طلبتها بأحدث الموارد والمرافق وتعزيز فرصهم في التعلم والبحث وتحفيزهم على الابتكار ودعمهم لإطلاق حلول قائمة على البحث العلمي للعديد من التحديات. ونجحت الجامعة في نسج علاقات تعاون دولية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة وكيانات بارزة في القطاعين العام والخاص، وتحظى الجامعة باعتماد أكاديمي من «هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية» في كاليفورنيا (WASC).
لمزيد من المعلومات عن جامعة أبوظبي، يرجى متابعة حساباتها على إكس وإنستغرام وفيسبوك ولينكد إن ويوتيوب.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع ويبر شاندويك نيابة عن جامعة أبوظبي
ريم الطائي
البريد الإلكتروني: rtaie@webershandwick.com
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
