زاوية - بيانات صحفية: جامعة أبوظبي ضمن أفضل 400 مؤسسة أكاديمية عالمياً في تصنيف التايمز للتعليم العالي للتأثير على الاستدامة 2026
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، عززت جامعة أبوظبي مكانتها العالمية بعد تصنيفها ضمن أفضل 301–400 مؤسسة عالمياً في تصنيف "التايمز للتعليم العالي للتأثير على الاستدامة 2026"، من بين 1,603 مؤسسة تعليمية مشاركة من مختلف أنحاء العالم. كما عززت الجامعة مكانتها محلياً، حيث جاءت في المرتبة السادسة بالمشاركة مع مؤسستين أخريين من بين 12 مؤسسة تعليم عالٍ مشاركة في دولة الإمارات. ويعكس هذا التقدم التزام الجامعة العميق بدمج مبادئ الاستدامة في التعليم والبحث والعمليات التشغيلية وخدمة المجتمع، بما يترجم إلى أثر واقعي ومستدام يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وسجلت الجامعة أداءً متقدماً في 10 من أهداف التنمية المستدامة، محققةً نتائج بارزة في الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة، حيث جاءت في المركز 14 عالمياً والأولى في دولة الإمارات، كما حققت أداء قوياً في الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد، بحصولها على المرتبة 76 عالمياً بالمشاركة مع جامعة أخرى. كما جاءت الجامعة ضمن الفئة 301–400 عالمياً في الهدف 9: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، وضمن الفئة 101–200 عالمياً في الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية.
إضافة إلى ذلك، شهدت الجامعة تقدماً كبيراً بواقع 300 مركز في الهدف 4: ضمان تعليم جيد وشامل ومتاح للجميع، لتدخل ضمن الفئة 101–200 عالمياً. كما سجلت تطوراً ملحوظاً في الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه، والهدف 5: المساواة بين الجنسين، والهدف 7: توسيع فرص الوصول إلى الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، والهدف 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة، والهدف 12: تعزيز ممارسات الاستهلاك والإنتاج المسؤولين، بما يعكس التزاماً عملياً بدعم جودة الحياة وتسريع التحول نحو الاستدامة.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: "لا يقتصر أثر الجامعات على ما تقدمه داخل القاعات الدراسية، بل يمتد إلى إسهامها في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة. يعكس أداؤنا في تصنيف التايمز للتعليم العالي للتأثير على الاستدامة 2026 التزامنا المستمر بإعداد قيادات مسؤولة، وتعزيز المعرفة، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر شمولاً وقدرة على التكيف واستعداداً للمستقبل. ومع تزايد أهمية الاستدامة باعتبارها ركيزة أساسية للتقدم العالمي، نواصل التركيز على تزويد الأجيال القادمة بالمهارات والوعي للتعامل مع التحديات المعقدة والإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة".
وتؤكد نتائج تصنيف التايمز للتعليم العالي للتأثير على الاستدامة قدرة المؤسسات التعليمية حول العالم على إحداث تأثير حقيقي وملموس في أهداف التنمية المستدامة، من خلال التعليم والبحث والحوكمة والتفاعل المجتمعي والإدارة المؤسسية. ويجسد هذا التقدم المتواصل لجامعة أبوظبي التزاماً راسخاً بالاستدامة ونهجاً أكاديمياً متطوراً يقوم على الابتكار ونقل المعرفة وتحويلها إلى حلول ومبادرات عملية تترك أثراً إيجابياً في المجتمع والاقتصاد والبيئة، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة ذات تأثير عالمي متنامٍ.
وتواصل جامعة أبوظبي ترجمة أهدافها في مجال الاستدامة إلى خطوات عملية من خلال الحلول القائمة على البحث العلمي، والمبادرات الأكاديمية، والتعاون مع مختلف القطاعات. وانسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي لدولة الإمارات 2050 والأجندة الوطنية الخضراء 2030، ودعماً لرؤية الجامعة 2027، تواصل جامعة أبوظبي جهودها في تطوير التعليم والأبحاث في مجالات عدة تشمل علوم المناخ، والاستدامة البيئية، والاستدامة الحضرية، والطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، إلى جانب تعزيز الشراكات المحلية والعالمية التي تتيح تبادل المعرفة ودعم الابتكار.
للمزيد من المعلومات حول جامعة أبوظبي، يرجى زيارة: https://www.adu.ac.ae/.
نبذة عن جامعة أبوظبي:
تُعد جامعة أبوظبي إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة، وتتماشى استراتيجية عملها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات عبر تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية وفق أفضل المعايير العالمية.
تأسست جامعة أبوظبي في عام 2003، ويزيد إجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن 10000 طالب وطالبة، ينتمون إلى حوالي 100 جنسية مختلفة، في مقراتها في أبوظبي ودبي والعين. وتضم الجامعة خمس كليات: الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية. وتقدم الجامعة لطلبتها أكثر من 65 برنامج بكالوريوس ودراسات عليا، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات.
وحلت جامعة أبوظبي ضمن أفضل 250 جامعة في العالم، وفي المرتبة الثانية محلياً و75 عالمياً لجودة البحث العلمي، وذلك وفق "تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2026"، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، والأولى في لتميز التدريس في دولة الإمارات. كما صنف "التايمز للجامعات العالمية" كلية إدارة الأعمال بالجامعة كأفضل كلية في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث التخصص.
وفي تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات في آسيا لعام 2026، حلّت جامعة أبوظبي في المرتبة 91 بين أفضل الجامعات في القارة، كما صُنّفت في المرتبة الثالثة على مستوى دولة الإمارات من حيث قابلية توظيف الخريجين.
كما صنفت جامعة أبوظبي في المركز 348 وفق تصنيف كيو اس لأفضل الجامعات العالمية لعام 2027 متقدمة 43 مركزاً، وحافظت الجامعة على مكانتها كخامس أفضل جامعة في دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي.
تمضي جامعة أبوظبي قدماً في تطوير إمكانات هيئتها التدريسية ورفد طلبتها بأحدث الموارد والمرافق وتعزيز فرصهم في التعلم والبحث وتحفيزهم على الابتكار ودعمهم لإطلاق حلول قائمة على البحث العلمي للعديد من التحديات. ونجحت الجامعة في نسج علاقات تعاون دولية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة وكيانات بارزة في القطاعين العام والخاص، وتحظى الجامعة باعتماد أكاديمي من «هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية» في كاليفورنيا (WASC). لمزيد من المعلومات عن جامعة أبوظبي، يرجى متابعة حساباتها على إكس وإنستغرام وفيسبوك ولينكد إن ويوتيوب.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع ويبر شاندويك نيابة عن جامعة أبوظبي
ريم الطائي
البريد الإلكتروني: rtaie@webershandwick.com
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
