زاوية - بيانات صحفية: جامعة الخليج العربي توقّع غدًا عقود مشاريع إستراتيجية واستكمالات رئيسة لمدينة الملك عبدالله الطبية

توقّع جامعة الخليج العربي صباح غدٍ الأحد عقود مجموعة من المشاريع الإستراتيجية تشمل عددًا من مشروعات استكمال مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، إلى جانب مشاريع تطوير المرافق والبنية التحتية الجامعية، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين في الصندوق السعودي للتنمية، في قاعة الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود بمركز سمو الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجامعة المتواصلة لتعزيز بنيتها المؤسسية والارتقاء بمرافقها الأكاديمية والبحثية والخدمية، ودعم تنفيذ مشروعاتها التنموية الكبرى، بما يواكب تطلعاتها المستقبلية ويعزز دورها الإقليمي في خدمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وسيشهد الحفل إطلاق حزمة من المشاريع النوعية التي تمثل مرحلة جديدة في مسيرة تطوير مرافق الجامعة وخدماتها، وتسهم في دعم جودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز كفاءة البنية التحتية، وتوفير بيئات تعليمية وبحثية متقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية في التعليم العالي، فضلاً عن استكمال مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، الذي يمثل أحد أهم المشروعات الإستراتيجية للجامعة، ويحظى بدعم المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، وبالمساندة المستمرة التي توفرها مملكة البحرين للجامعة باعتبارها الدولة المستضيفة لمقرها الرئيس.

ويتضمن برنامج الحفل كلمة افتتاحية لمعالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وكلمة لسعادة الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، إلى جانب عرضين مرئيين يستعرضان رؤية الجامعة وتوجهاتها المستقبلية، وأبرز المشاريع الإستراتيجية المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

كما سيشهد الحفل توقيع عقود مشاريع إستراتيجية تشمل مشروع تقنية المعلومات والأنظمة الرقمية بمدينة الملك عبدالله الطبية، ومشروع تأثيث المدينة، ومشروع تسويرها، ومشروع تطوير شبكة المياه وخزانات المياه في السكن الجامعي، ومشروع البوابات الإلكترونية للسكن الجامعي، ومشروع إنشاء النادي الرياضي بالجامعة، ومشروع التوسعة الثالثة لمركز المحاكاة والمهارات الطبية، ومشروع تطوير مختبرات الجامعة، ومشروع تطوير مركز أبحاث الحيوان.

وتمثل المشاريع المرتبطة بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية خطوةً جديدة في مسار استكمال هذا المشروع الإستراتيجي، الذي يحظى بدعم المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، بما يعكس الحرص على تمكين المدينة الطبية من أداء دورها المستقبلي في التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية المتخصصة. كما تأتي بقية المشاريع امتدادًا لجهود الجامعة في تطوير مرافقها وخدماتها الأكاديمية والبحثية، مستفيدةً من البيئة الداعمة التي وفرتها مملكة البحرين للجامعة على مدى عقود، بما أسهم في تعزيز قدراتها المؤسسية وترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي الخليجية المشتركة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.