زاوية - بيانات صحفية: جامعة الخليج العربي و«نيكسس إيفنتس» توقعان مذكرة تفاهم لإطلاق مؤتمر التنمية والابتكار الخليجي بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

المنامة – جامعة الخليج العربي: وقّعت جامعة الخليج العربي وشركة «نيكسس إيفنتس» مذكرة تفاهم لإطلاق وتنظيم مؤتمر التنمية والابتكار الخليجي، المقرر عقده في أبريل 2027 بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد وقّع المذكرة معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن جامعة الخليج العربي، فيما وقّعها المدير العام لشركة «نيكسس إيفنتس» السيد ديفيد جوزيف ممثلاً عن الشركة.

ويأتي إطلاق هذا المؤتمر في نسخته الأولى مبادرةً استراتيجية من جامعة الخليج العربي، ليشكّل منصة خليجية رائدة تجمع صناع القرار والأكاديميين وقادة الأعمال والمبتكرين والخبراء من مختلف دول مجلس التعاون وخارجها، بهدف تعزيز التعاون وتبادل المعرفة ودعم التنمية المستدامة والابتكار في المنطقة. وسيركز المؤتمر على أربعة محاور استراتيجية هي: الصحة، والتعليم، والبيئة، والابتكار، بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويسهم في دعم التوجهات الوطنية والإقليمية نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على الابتكار.

وبموجب مذكرة التفاهم، تضطلع جامعة الخليج العربي بدور المؤسس وصاحب المبادرة، من خلال تقديم الرؤية الاستراتيجية والإشراف العام وقيادة التوجهات العلمية للمؤتمر، وتعزيز التنسيق مع الجهات الوطنية والإقليمية ذات العلاقة، فيما تتولى شركة نيكسس إيفنتس دور المنظم الرسمي والشريك التنفيذي، بما يشمل التخطيط والتنفيذ والإدارة التشغيلية والتسويق وإدارة جميع الجوانب اللوجستية.

وتنص المذكرة على تشكيل منظومة حوكمة متكاملة للمؤتمر، تضم لجنة تنفيذية برئاسة رئيس جامعة الخليج العربي، ولجنة علمية، ولجنة تنظيمية، بما يضمن التخطيط الفاعل والتنسيق المشترك وفق أفضل الممارسات الدولية في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العالمية.

وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، خلال التوقيع، أن هذا التعاون يعكس التزام الجامعة المستمر بتحويل المعرفة إلى أثر تنموي ملموس، مشيرًا إلى أن مؤتمر التنمية والابتكار الخليجي سيوفر منصة استراتيجية تجمع نخبة العقول والخبرات في دول المنطقة لتبادل الأفكار وصياغة حلول مبتكرة تسهم في رسم مستقبل التنمية والابتكار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

من جانبه، أعرب المدير العام لشركة نيكسس إيفنتس، السيد ديفيد جوزيف، عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة الخليج العربي في إطلاق هذه المبادرة ذات البعد الخليجي، مؤكدًا التزام الشركة بتنظيم مؤتمر عالمي المستوى يعكس مكانة التعاون بين الطرفين، ويسهم في ترسيخ مؤتمر التنمية والابتكار الخليجي كإحدى أبرز الفعاليات الإقليمية المتخصصة في مجالات التنمية والابتكار.

ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر في دورته الأولى أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، وكبار المسؤولين، وصناع القرار، ورؤساء المؤسسات، والأكاديميين، والخبراء، ورواد الأعمال، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة الجامعة ودولة المقر مملكة البحرين كجزء من منظومة مجلس التعاون كمركزًا إقليميًا للحوار والابتكار والتنمية المستدامة، ويدعم مسيرة التعاون الخليجي في مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التنمية الشاملة.

 

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.