زاوية - بيانات صحفية: «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تدخل أمريكا الجنوبية عبر شراكة استراتيجية مع غويانا

أبوظبي / جورج تاون – وسّعت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي، حضورها الدولي إلى أمريكا الجنوبية، من خلال شراكة استراتيجية مع شركة "غيانا باور آند لايت "، شركة الكهرباء الوطنية في جمهورية غويانا، بما يتيح للطرفين استكشاف فرص تطوير مشاريع البنية التحتية لقطاع الطاقة في واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.

وتضع مذكرة التفاهم، التي وقعها الجانبان، إطاراً للتعاون في تحديد وتقييم وتطوير مشاريع محتملة في قطاع الطاقة في غويانا، تشمل تطوير مشاريع التوليد والبنية التحتية، وتحديث الشبكات، ودمج مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز موثوقية ومرونة واستدامة المنظومة الوطنية للطاقة.

ووقع المذكرة معالي ديودات إندار، عضو البرلمان ووزير المرافق العامة والطيران في جمهورية غويانا، نيابةً عن شركة "غويانا باور آند لايت"، وعلي الشمري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، وذلك على هامش زيارة البعثة التجارية والاستثمارية الرسمية لدولة الإمارات إلى أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، برئاسة معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية.

وتعد غويانا اليوم واحدة من أسرع اقتصادات العالم نمواً، الأمر الذي يعزز الطلب على بنية تحتية حديثة وموثوقة ومستدامة للطاقة، قادرة على مواكبة النمو الاقتصادي المتسارع. كما تمثل الشراكة منصة لتقييم فرص التعاون في تطوير قطاع الطاقة في غويانا، بما يعزز في الوقت ذاته الحضور الاقتصادي المتنامي لدولة الإمارات في أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.

وقال علي الشمري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»:

"تشهد غويانا مرحلة مفصلية من التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية، بما يفتح آفاقاً واسعة لتطوير أنظمة طاقة أكثر مرونة وقدرة على دعم النمو المستدام. ونتطلع من خلال هذه الشراكة مع شركة (غويانا باور آند لايت) إلى استكشاف مشاريع تسهم في تطوير البنية التحتية للكهرباء وتسريع مسيرة التحول في قطاع الطاقة."

وأضاف:

"تمثّل هذه الشراكة محطة مهمة في استراتيجية التوسع الدولي للشركة، وتعكس التزامنا بتطوير بنية تحتية للطاقة تتسم بالموثوقية والاستدامة والجاهزية للمستقبل في الأسواق الناشئة والأسواق عالية النمو. كما تؤكد، بصفتنا شركة إماراتية، أهمية الشراكات الدولية في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الاقتصادي طويل الأمد."

وتعكس الاتفاقية تنامي العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية غويانا، كما تدعم أهداف البعثة التجارية الإماراتية إلى أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، والرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف فرص جديدة في القطاعات الاستراتيجية.

وتمثل هذه الشراكة أول دخول لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» إلى أمريكا الجنوبية، وتأتي امتداداً لاستراتيجية الشركة الهادفة إلى توسيع حضورها في الأسواق الناشئة، من خلال التعاون مع الحكومات والشركات الوطنية المشغلة لقطاع الطاقة والكهرباء لتطوير بنية تحتية حديثة للطاقة تسهم في تعزيز أمن الطاقة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.