زاوية - بيانات صحفية: جمارك دبي تحتفي بــ"حق الليلة " في أجواء تراثية تعكس الهوية الإماراتية

دبي: احتفت جمارك دبي بفعالية النصف من شعبان " حق الليلة" في أجواء مجتمعية وتراثية عكست عمق الهوية الإماراتية وذلك من خلال احتفال تراثي مميز نظمته الدائرة لموظفيها وعملائها في المقر الرئيسي للدائرة وفي مطارات دبي، حيث جاءت هذه الفعالية ضمن مبادرات عام الأسرة 2026م، وبالتزامن مع "موسم الولفة" الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وذلك في إطار تعزيز  روح الألفة والتواصل الاجتماعي بين الموظفين وإبراز دور جمارك دبي في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية.

ويعد النصف من شعبان، المعروف شعبياً بـ "حق الليلة" في دولة الإمارات العربية المتحدة من المناسبات التراثية العريقة التي تعكس العادات الأصيلة عبر طقوسٍ اجتماعية تراثية، فقد حرصت جمارك دبي على تجسيد هذه المناسبة عبر احتفال تخللته العديد من الفقراتٍ الترفيهية والأنشطة التراثية المتنوعة  التي شارك فيها الموظفين وأبنائهم والعملاء.

كما تضمنت الفعالية ضيافة تراثية مميزة تعبر عن أصالة التراث الاماراتي، بالإضافة إلى تقديم الهدايا المتنوعة للكبار والصغار في أجواء غمرتها السعادة والتكافل الاجتماعي، حيث جاء هذه الفعالية ترسيخاً للهوية الوطنية وحرصاً على المحافظة على الموروث الاماراتي وإدخال البهجة والفرح في قلوبهم.

وبهذه المناسبة، صرح راشد الشارد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإدارية والمالية بجمارك دبي "أن أهمية الاحتفاء بالنصف من شعبان هو انعكاس اجتماعي وثقافي لقيمنا وعاداتنا المجتمعية، مؤكداً أن إحياء هذا الموروث الشعبي هو ترسيخ للهوية الوطنية الإماراتية وتجديد روح الترابط بين الموظفين وأسرهم، ونحن اليوم نلتزم بدعم المبادرات المجتمعية في أجواء تسودها الألفة والبهجة"

وأضاف أن جمارك دبي تلتزم بدعم المبادرات المجتمعية والثقافية ضمن برامجها التي تعزز من حضورها المجتمعي وتعكس الصورة المؤسسية الناجحة في إمارة دبي لتبقى حاضرة في الذاكرة وتنتقل للأجيال القادمة بروح معاصرة تحافظ على أصالتها.

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.