زاوية - بيانات صحفية: « جيلياد ساينسيس» توقّع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت شركة « جيلياد ساينسيس » عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات، بهدف وضع إطار عمل مشترك لدعم برامج التثقيف العلمي، وتعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب بناء وتطوير الكفاءات الصحية فيما يتعلق بمرض فيروس نقص المناعة البشرية، وآليات انتقاله، وسبل الوقاية منه في مختلف أنحاء الدولة.
جرى توقيع مذكرة التفاهم خلال فعاليات مؤتمر الصحة العالمي في مدينة إكسبو دبي 2026؛ حيث قام بالتوقيع كلٌ من سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، وسامر العلي، المدير الطبي لشركة « جيلياد ساينسيس» في الشرق الأوسط وروسيا وتركيا.
وفي إطار هذه الاتفاقية، ستعمل كلٌّ من وزارة الصحة ووقاية المجتمع وشركة «جلياد» على استكشاف فرص التعاون لإطلاق مبادرات تدعم الأولويات الوطنية للصحة العامة، مع تركيز خاص على تعزيز التثقيف العلمي، ورفع مستوى الوعي حول فيروس نقص المناعة البشرية، إلى جانب تشجيع ممارسات الكشف المبكر عن المرض والوقاية منه. كما يشمل التعاون تنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب والمختصين في الرعاية الصحية وتزويدهم بالمهارات المعرفية اللازمة، إضافةً إلى تقييم مناهج الفحص المعتمدة بما يسهم في معالجة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض، ورفع كفاءة التشخيص، والحد من مخاطر انتقال العدوى.
في هذه المناسبة، قال فيتور باباو، المدير العام لـ جيلياد ساينسيس ، في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وتركيا: "تواصل دولة الإمارات لعب دور محوري كوجهة إقليمية رائدة للابتكار والتعاون في قطاع الرعاية الصحية. وأضاف: "يتيح لنا هذا التعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع فرصة المشاركة في حوارات بنّاءة حول دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تطوير نُهج أكثر تكاملًا واستدامة لمواجهة فيروس نقص المناعة البشرية."
من جانبه، أكد وقال سعادة الدكتور حسين الرند: "أطلقنا نهاية العام الماضي النسخة المحدثة من الدليل الوطني العلاجي والوقائي لفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز" بالتعاون مع جميع الجهات الصحية في الدولة، ليكون مرجعاً شاملاً يوحد الإجراءات والمعايير الخاصة بالوقاية والكشف والتشخيص والعلاج والمتابعة، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية ويواكب أهداف ورؤية الدولة نحو الريادة والاستدامة".
وأكد سعادته أن التعاون مع شركة "جيلياد" يهدف لتعزيز التعليم العلمي والتدابير الوقائية من خلال المبادرات المشتركة مع المجتمع. في إطار دعم جهود الإمارات لتحقيق أهداف الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية للوصول إلى 95%-95%-95%، إلى جانب وضع خطط لتحقيق الهدف الثاني المتمثل في صفر إصابات جديدة، صفر وفيات، صفر تمييز.
لمحة عن جيلياد ساينسيس:
جيلياد ساينسيس هي شركة رائدة في مجال الأدوية الحيوية، تُكرّس جهودها لتطوير علاجات مبتكرة للأمراض التي تُهدد حياة المرضى. وتُركز الشركة بشكل خاص على مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي والأمراض المعدية الأخرى، سعيًا منها لتحسين حياة المرضى في جميع أنحاء العالم.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
