زاوية - بيانات صحفية: جي إي ڤيرنوڤا توقع اتفاقيات لتنفيذ تحديثات وخدمات صيانة في محطات لتوليد الكهرباء في جمهورية مصر العربية

  • من المتوقع أن تسهم تحديثات مسار الغاز المتقدم في محطة بنها في زيادة القدرة الإنتاجية وتحسين الكفاءة 
  • المشاريع تنسجم مع أهداف مصر لتحديث البنية التحتية لقطاع الكهرباء وتحسين كفاءة الطاقة 

القاهرة، مصر أعلنت شركة جي إي ڤيرنوڤا المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE: GEV)  عن توقيع اتفاقيات مع شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، التابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر، لتنفيذ مشروعات استراتيجية في محطتي بنها والنوبارية لتوليد الكهرباء في جمهورية مصر العربية.

ويتضمن نطاق الأعمال تنفيذ تحديثين لتقنية مسار الغاز المتقدم على اثنتين من توربينات الغاز من طراز 9F في محطة بنها، إلى جانب اتفاقيات خدمات متعددة السنوات لمحطتي بنها والنوبارية، تمتد لمدة 15 عاماً و8 أعوام على التوالي. ومن المتوقع أن تدعم هذه المبادرات الجهود الرامية إلى تحديث البنية التحتية لتوليد الكهرباء وتحسين الكفاءة التشغيلية.

ومن المتوقع تنفيذ هذه المشاريع على مدى ثلاث سنوات، وهو ما ينسجم مع جهود مصر الأوسع لتحديث البنية التحتية لتوليد الكهرباء، ودعم أمن الطاقة، وتحسين كفاءة إنتاج الكهرباء.

وقال المهندس محمد السعيد محمد العبد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء: "تضم الاتفاقيات مع جي إي ڤيرنوڤا مبادرة لتحديث لتوربينات الغاز الحالية من الفئة F، والتي من المتوقع أن تسهم في زيادة القدرة الإنتاجية لكل توربين غازي، وتحسين الكفاءة بنحو 2% تقريباً، وبالتالي توليد كميات إضافية من الكهرباء مع استخدام أكثر كفاءة للوقود، كما قد تسهم في خفض انبعاثات الكربون لكل ميجاواط/ساعة."

من جانبه، قال جوزيف أنيس، الرئيس والمدير التنفيذي لأعمال غاز الطاقة في شركة جي إي ڤيرنوڤا في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "في العديد من أنظمة الطاقة حول العالم، يمكن أن يؤدي تحسين الكفاءة والجاهزية والأداء التشغيلي لأسطول التوليد القائم حالياً دوراً مهماً في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع الطاقة، وفي هذا السياق، يمكن للتحديثات مثل تقنية مسار الغاز المتقدم أن تساعد المشغلين على تعزيز القدرة الإنتاجية، وإطالة الفترات بين أعمال الصيانة، وتحسين الكفاءة، بما يدعم توليد كهرباء أكثر موثوقية. ويسعدنا دعم شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء في جهودها لتحديث هذه الوحدات والمساعدة في تلبية احتياجات مصر في مجال توليد الكهرباء."

وعلى مدى أكثر من 50 عاماً، دعمت جي إي ڤيرنوڤا البنية التحتية لقطاع الكهرباء في مصر من خلال المعدات والحلول المتنوعة، وتنمية الكفاءات المحلية، وتوفير التمويل لمشروعات الطاقة في مختلف مجالات قطاع الطاقة الكهربائية. وتواصل الشركة اليوم دعم المؤسسات والجهات المعنية في البلاد في مجالات توليد الكهرباء ونقلها والحلول الرقمية في مجال الطاقة وغيرها. ويوجد حالياً أكثر من 60 توربين غازي وبخاري من شركة جي إي ڤيرنوڤا في مصر، بإجمالي قدرة توليدية تبلغ نحو 10 جيجاواط.

للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:

محمود فنصة

مدير الاتصال المؤسسي والإعلام – الشرق الأوسط

شركة جي إي ڤيرنوڤا

Mahmoud.Fansa@gevernova.com

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.