زاوية - بيانات صحفية: دويتشه بنك يوسّع عملياته في قطر عبر إنشاء مركز أبحاث متميز، دعماً لمبادرات الذكاء الاصطناعي واستراتيجية Global Hausbank

أعلن دويتشه بنك اليوم عن توسيع عملياته في دولة قطر من خلال إنشاء مركز أبحاث متميز، في خطوة تعكس التزامه طويل الأمد بمنطقة الشرق الأوسط وتعزز دوره في تزويد العملاء برؤى وتحليلات متخصصة في واحدة من أكثر الأسواق العالمية حيوية وديناميكية.

ويظل حضور دويتشه بنك القوي في الشرق الأوسط ركيزة أساسية ضمن استراتيجيته العالمية الرامية إلى أن يكون الشريك المصرفي الرائد القادر على تلبية احتياجات عملائه أينما كانوا (Global Hausbank). كما تؤكد التدفقات الاستثمارية المستمرة وحركة رؤوس الأموال المتنامية أهمية ربط المستثمرين العالميين بالفرص المتاحة في المنطقة، ويواصل دويتشه بنك أداء دور رئيسي في ربط المستثمرين العالميين بالفرص الواعدة في المنطقة. ويأتي هذا التوسع استكمالاً للجهود التي بدأها البنك مع إطلاق معهد دويتشه بنك العالمي للأبحاث العام الماضي، بما يعزز قدرته على الجمع بين الرؤى العالمية والخبرات الإقليمية وتقديم قيمة مضافة لعملائه.

وفي إطار هذه المبادرة، عيّن دويتشه بنك نيليندرا دي ميل رئيساً لتطوير المنتجات البحثية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، إلى جانب مسؤولياته الحالية في إدارة المنتجات العالمية. ويتمتع نيليندرا بأكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجالات الأبحاث على المستوى الدولي، وسيعمل من الدوحة بشكل وثيق مع العملاء والإدارة الإقليمية وفرق الأبحاث لتعزيز القدرات التحليلية ودفع جهود القسم في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا التوسع حرص دويتشه بنك على تعزيز قدراته البحثية وترسيخ حضوره في قطر. فمنذ افتتاح مكتبه في مركز قطر للمال عام 2007، رسّخ البنك مكانته كمؤسسة مالية رائدة تقدم مجموعة واسعة من الخدمات في مجالات التمويل والاستشارات وأسواق رأس المال. ومن المقرر أن يحتفل دويتشه بنك العام المقبل بمرور 20 عاماً على وجوده في قطر، في تأكيد على التزامه المستمر بالدولة ودعمه المتواصل لتطوير قطاعها المالي.

وقال صلاح محمد جيدة، رئيس مجلس الإدارة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومدير دويتشه بنك في دولة قطر: "يمثل هذا الإنجاز محطة مهمة تعكس التزام دويتشه بنك طويل الأمد تجاه قطر والمنطقة بشكل عام. إن تعزيز قدراتنا البحثية على أرض الواقع يساهم في تزويد عملائنا بتحليلات ورؤى معمّقة وفي الوقت المناسب، ويعزز قدرتنا على ربطهم بالفرص المتاحة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. كما أن تركيزنا على الذكاء الاصطناعي وارتباط هذه المبادرة باستراتيجية البنك العالمية  (Global Hausbank)، ولا سيما من خلال معهد دويتشه بنك العالمي للأبحاث، يعزز من قيمة خدماتنا ويعكس ثقتنا بآفاق النمو في قطر والدور المتنامي الذي تؤديه ضمن الأسواق المالية العالمية."

ويمثل هذا الإنجاز إضافة مهمة لاستراتيجية دويتشه بنك الإقليمية، ويعزز قدرته على دعم عملائه من خلال الرؤى المتخصصة والخبرات العالمية وربطهم بالفرص المتاحة في مختلف الأسواق حول العالم.

لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:

دويتشه بنك أيه جي

قسم الإعلام والعلاقات العامة

مهند النحاس

mohanad.nahas@db.com

بيانات إخلاء المسؤولية والإفصاح

في نوفمبر 2007، بدأ دويتشه بنك تواجده في دولة قطر وذلك من خلال افتتاح فرعه في مركز قطر للمال في الدوحة. إن فرع دويتشه بنك أيه جي الدوحة هو فرع من فروع دويتشه بنك إيه جي العالمية ويقع في مركز قطر للمال برخصة رقم 00032. يخضع دويتشه بنك أيه جي الدوحة (فرع مركز قطر للمال) للقوانين التنظيمية والرقابية الصادرة من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال وهو مصرح بتقديم الخدمات المالية لعملاء الشركات والشركاء التجاريين فقط، كما هو محدد من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال. ويقع مكان العمل الرئيسي للبنك في دولة قطر في الخليج الغربي، برج مركز قطر للمال، الطابق الخامس، ص.ب. 14928، الدوحة، دولة قطر.

تحتوي هذه النشرة على تصريحات مستقبلية. والتصريحات المستقبلية هي تصريحات لا تمثل حقائق تاريخية، بل تتضمن تصريحات حول اعتقاداتنا وتوقعاتنا والافتراضات المبنية علها. تستند هذه التصريحات إلى خطط وتقديرات وتوقعات حسب ما هي متوفرة حالياً لدى إدارة "دويتشه بنك". وعليه فإن التصريحات المستقبلية تتعلق فقط بالفترة الزمنية التي يتم الإعلان خلالها عنها، ونحن لا نتحمل أي التزام أو مسؤولية بتحديث أي من هذه التصريحات علناً في ضوء ما يستجد من معلومات أو أحداث مستقبلية. 

 ونظراً لطبيعة التصريحات المستقبلية فإنها تتضمن مخاطر وشكوك. لذا فإن هناك عدداً من العوامل الهامة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية اختلافاً جوهرياً عن تلك النتائج الواردة في أي تصريح مستقبلي.

هذه العوامل تتضمن ظروف وأوضاع الأسواق المالية في ألمانيا وفي أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي غيرها من الأسواق التي نحقق فيها نسبة هامة من إيراداتنا والتي ندير فيها حصة كبيرة من أصولنا، كما تتضمن تغير أسعار الأصول ومستوى تذبذب الأسواق، واحتمالية عجز المدينين أو الأطراف التجارية المقابلة عن سداد الديون، وتطبيق مبادراتنا الاستراتيجية، ومدى موثوقية ودقة سياسات وإجراءات وأساليب البنك في إدارة المخاطر، وغيرها من المخاطر المشار إليها في طلبنا المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).

 كما يتضمن نموذج طلبنا رقم 20-F المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بتاريخ 13 مارس 2025 هذه العوامل بالتفصيل تحت عنوان "عوامل المخاطر". تتوفر نسخ من هذه الوثيقة عند الطلب كما يمكن تنزيل ملفها عبر الرابط www.db.com/ir.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.