زاوية - بيانات صحفية: "راسل رينولدز أسوشيتس": القيادة المؤسسية في منطقة الخليج تتطلب حضوراً حقيقياً وتواصلاً صادقاً وصبراً استراتيجياً

دبي، الإمارات العربية المتحدة، كشفت شركة "راسل رينولدز أسوشيتس"، المتخصصة في استشارات القيادة والبحث عن المواهب التنفيذية، عن أبرز متطلبات القيادة المؤسسية في منطقة الخليج اليوم وفقاً لخبرائها، مؤكدةً أن القيادة الفاعلة اليوم لا تقوم على نماذج جاهزة لإدارة الأزمات، بل تستلزم وضوحاً ينبع من القرب الحقيقي من الواقع، ومتانة العلاقات، وفهم عميق لخصوصية المنطقة وإيقاع تحوّلاتها.

وفي هذا السياق، رصد نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط في الشركة، جملةً من الملاحظات الميدانية المستقاة من تفاعله المباشر مع قيادات تنفيذية رفيعة في المنطقة:

القيادة وسط التعقيد

على الرغم من تسارع المتغيرات، تواصل المؤسسات الرئيسية في دولة الإمارات أداءها بثبات لافت؛ المكاتب مفتوحة، وعجلة الأعمال تمضي قدماً في مختلف القطاعات، فيما تتكيّف المؤسسات بمرونة مع متطلبات الواقع. غير أن القادة يواجهون مستويات من التعقيد قد لا تبدو واضحة بالكامل لمن يراقب المشهد من الخارج.

وتتضاعف هذه التحديات لدى القادة العاملين ضمن مؤسسات دولية، إذ تسعى المقار الرئيسية حول العالم إلى الوضوح والطمأنينة، في حين يتحمّل القائد على أرض الواقع مسؤولية نقل الصورة كاملةً—عبر اختلاف التوقيتات، وتباعد الجغرافيا، وتباين زوايا الرؤية.

وفي هذا الإطار، التقى مانسيت بالمديرة الإقليمية لأحد البنوك الدولية—وهي قيادية تتولى عمليات واسعة النطاق—التي وصفت نهجها المؤسسي قائلةً: "علينا ضمان سير الأعمال بشكل طبيعي قدر الإمكان، مع ضرورة التأني في كل قرار نتخذه."

ويرى مانسيت في هذا التوجه قيادةً مدروسة في أعلى مستوياتها: "هذا ليس تراجعاً، بل هو تجسيد واعٍ للقيادة القائمة على الفهم العميق والقرار المبني على الحكمة."

ثلاث ركائز للقيادة في هذه المرحلة

يُحدد نيكولاس مانسيت ثلاثة محاور يعتبرها أساسية لأي قائد يسعى إلى تحقيق تأثير فعلي في هذه المرحلة. ويتمثل المحور الأول في الحضور الحقيقي، إذ يشير إلى أنه في أوقات عدم اليقين لا يبحث الموظفون عن قادة يمتلكون جميع الإجابات، بل عن قادة حاضرين وقريبين منهم. ويوضح أن أكثر القادة قدرة على التكيّف هم أولئك الذين يختارون التواجد الفعلي بين فرقهم، والانخراط المباشر في تفاصيل العمل، مع طرح سؤال بسيط لكنه عميق التأثير: "كيف حالكم؟".

أما المحور الثاني، فيتمثل في التواصل المستمر، حيث يؤكد مانسيت أن ضعف التواصل يُعد من أكثر الأخطاء القيادية شيوعاً. ويرى أن القادة لا يحتاجون إلى اليقين الكامل للتواصل مع فرقهم، بل يكفي أن يعكسوا الواقع بوضوح، ويؤكدوا قيم المؤسسة، ويكونوا صادقين بشأن ما لم يُحسم بعد، مشيراً إلى أن "الصمت، مهما كانت نواياه، قد يُفهم على أنه غياب للوعي أو عدم اهتمام".

ويتمثل المحور الثالث في التأني في اتخاذ القرار، وهو الأكثر عرضة لسوء الفهم. ويوضح مانسيت أن التروي لا يعني التردد، بل يعكس احتراماً عميقاً للسياق وللعملاء والمجتمعات. ويستشهد بقول أحد التنفيذيين: "نتعامل مع كل فرصة عمل وكأنها غبار من ذهب — ثمينة، لكنها تتطلب حكمة في التعامل معها".

ويؤكد نيكولاس مانسيت أن هذه الركائز الثلاث مترابطة ولا تعمل بمعزل عن بعضها، موضحاً أنه "من دون الحضور، يبدو التروي وكأنه تراجع، ومن دون التواصل، يبدو الحضور مجرد أداء شكلي، أما حين تجتمع هذه العناصر معاً فإنها تصنع قيادة حقيقية".

ثقافة القيادة الخليجية: ميزة هيكلية

يرى مانسيت أن الصفات التي تفرضها هذه المرحلة ليست غريبة على القادة الذين بنوا مسيرتهم في هذه المنطقة. فقد تأسست دولة الإمارات على النظرة طويلة الأمد، والجرأة في الاستثمار حين يتردد الآخرون، والتعامل مع التقلبات كواقع يُدار لا كسبب للتوقف—وهو نهج متجذر في المؤسسات التي أسهمت في رسم ملامح هذه المنطقة وفي القادة الذين قادوها.

ويختتم مانسيت بملاحظة نقلها عن أحد المسؤولين التنفيذيين: "المنطقة لا تزال مفتوحة للأعمال."  ويعلّق: "هذه ليست مجرد نظرة متفائلة، بل توصيف دقيق لمكان يدرك قادته الفرق بين لحظة تتطلب الحذر وأخرى تستدعي التراجع. والقادة الذين يجسدون هذا الفهم لا ينتظرون تحسن الظروف ليقودوا، بل يقودون الآن."

 

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.