زاوية - بيانات صحفية: "رافد للمساعدة على الطريق" تحقق نمواً بنسبة 100% في أسطولها التشغيلي

الشارقة، تواصل "رافد للمساعدة على الطريق" إحدى الوحدات التابعة لشركة رافد لحلول المركبات، تقديم خدماتها ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز تجربة العملاء ورفع كفاءة خدمات المساعدة على الطريق، بما يعكس التزام الشركة بالابتكار المستمر وتطوير حلول قطاع المركبات وفق أفضل المعايير العالمية.

وأكد أحمد جمعة المشرخ، المدير العام لشركة رافد لحلول المركبات، أن رافد للمساعدة على الطريق تركز على تقديم خدمات موثوقة وسريعة تلبي احتياجات مختلف فئات المتعاملين، مشيراً إلى أن المنظومة التشغيلية المتكاملة أسهمت في تنفيذ أكثر من 170 ألف خدمة مساعدة على الطريق منذ تأسيس الوحدة عام 2019، بما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية وثقة العملاء بالخدمات المقدمة.

وقال: " نواصل الاستثمار في توسيع قدراتنا التشغيلية وتطوير جاهزية فرقنا الميدانية، استجابةً للطلب المتزايد على خدمات المساعدة على الطريق. وقد تضاعف حجم أسطولنا خلال الفترة من عام 2020 إلى عام 2026، بما يعكس نمواً بنسبة 100%، ويسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وتوسيع نطاق التغطية، وضمان تقديم الدعم للسائقين بكفاءة وعلى مدار الساعة".

وأضاف: " تقدم رافد للمساعدة على الطريق حلولاً لوجستية متخصصة للعديد من شركات القطاع الخاص، تلبي متطلباتها التشغيلية والتقنية، وتسهم في تعزيز كفاءة عمليات نقل المركبات وضمان استمرارية الأعمال. كما تتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة، من خلال خدمات إزاحة ونقل المركبات المتعطلة عن الطرق، بما يعزز انسيابية الحركة المرورية ويحد من الازدحامات، دعماً لسلامة مستخدمي الطريق".

وأضاف أن رافد توفر تغطية تأمينية على الحمولة أثناء عمليات النقل، بما يعزز ثقة العملاء ويضمن أعلى مستويات الحماية للمركبات المنقولة، خاصة في الحالات التي تتطلب التعامل مع أعطال فنية أو حوادث طارئة.

وتقدم "رافد للمساعدة على الطريق" خدماتها المتخصصة للأفراد والشركات عبر منظومة متكاملة من الحلول التشغيلية التي تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وضمان استمرارية التنقل، من خلال خدمات الدعم والمساندة على مدار الساعة في مختلف الظروف والحالات الطارئة.

وتوفر الوحدة مجموعة من الحلول الميدانية تشمل نقل المركبات وإزاحتها المتعطل منها عن الطريق والتزود الطارئ بالوقود، وتغيير الإطارات، وشحن البطاريات وتتاح هذه الخدمة عبر قناتين رئيسيتين الأولى تطبيق رافد للخدمة الذاتية، والثاني شبكة الشراكات والاتفاقيات المبرمة مع شركات التأمين والجهات الحكومية والخاصة.

وتواصل رافد تطوير خدمات المساعدة على الطريق بما يواكب متطلبات قطاع النقل والمركبات، من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يعزز مكانتها كشريك موثوق للأفراد والشركات في مختلف الظروف التشغيلية.

ومن الجدير بالذكر أن شركة رافد لحلول المركبات تُعد إحدى الشركات التابعة لشركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.