زاوية - بيانات صحفية: ساب تحصل على شهادة برنامج المحتوى الوطني والعلامة البيئية للمصانع الخضراء

أعلنت شركة ساب الإمارات عن حصولها على شهادة برنامج المحتوى الوطني التي تصدرها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، و"العلامة البيئية للمصانع الخضراء"، لتصبح بذلك أول شركة تعمل في مجال الأمن والدفاع ضمن مجمع توازن الصناعي تنال هذه العلامة البيئية.

تُمنح شهادة برنامج المحتوى الوطني إلى الشركات التي تساهم في المشتريات المحلية والتصنيع والاستثمار وتوطين الوظائف. ومن خلال حصولها على اعتماد برنامج المحتوى الوطني، تُجسّد ساب الإمارات التزامها ببناء بصمة صناعية مستدامة داخل الدولة، مع التركيز على إرساء سلاسل الإمداد المحلية وتطوير الكفاءات الوطنية.

ومن جهة أخرى، تهدف شهادة "العلامة البيئية للمصانع الخضراء" التي تمنحها هيئة البيئة – أبوظبي إلى تشجيع المنشآت الصناعية التي تطبق ممارسات تشغيلية صديقة للبيئة، وذلك لمواكبة التوجه الوطني نحو التصنيع الأخضر والمستدام.

وقالت هيلين بيتمان، المدير العام لدى شركة ساب في الإمارات: ’’يمثل حصولنا على شهادات برنامج المحتوى الوطني والعلامة البيئية للمصانع الخضراء مصدر فخر كبير لنا، إذ تعكس هذه الإنجازات جهود فريق العمل المتواصلة، كما تجسّد التزام ساب الراسخ بممارسة الأعمال بمسؤولية تامة والمساهمة الفعالة في نمو الاقتصاد الإماراتي. وتؤكد هذه الاعتمادات تركيزنا على تمكين الكوادر الوطنية، وحماية البيئة، وتحقيق الاستدامة. ومع مواصلتنا توسيع حضورنا في دولة الإمارات، سنبقى ملتزمين بشراكاتنا المحلية الاستراتيجية‘‘.

وتعتزم ساب الإمارات مواصلة جهودها المستقبلية في الاستثمار بالقدرات المحلية، والعمل على استكشاف فرص إضافية من شأنها تعزيز أثرها الاقتصادي وترسيخ مسؤوليتها البيئية.

نبذة عن شركة ساب:

تعد ساب شركة رائدة في مجال الحلول الدفاعية والأمنية، ويكمن هدفها في تعزيز أمن الأفراد والمجتمعات. تتخطى ساب باستمرار حدود التكنولوجيا لصنع عالم أكثر أمانًا واستدامةً، وذلك بدعم موظفيها الذين يصل عددهم إلى 28,000. وتقوم الشركة بتصميم وتصنيع وصيانة الأنظمة المتقدمة في مجال الطيران والأسلحة والقيادة والتحكم وأجهزة الاستشعار وأنظمة ما تحت الماء. يقع المقر الرئيسي للشركة في السويد، وتتوزع عملياتها على جميع أنحاء العالم حيث تشكل جزءًا مهمًا من القدرة الدفاعية المحلية لدول عدة.

انطلقت عمليات ساب في دولة الإمارات العربية المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي. وفي العام 2018، أسست الشركة منشأة صناعية للبحث والانتاج والتطوير، واتخذت من مجمع توازن الصناعي في أبوظبي مقرًا استراتيجيًا لها لتطوير وتصنيع مجموعة واسعة من أحدث حلول الدفاع والأمن. وتسعى منشأة ساب الصناعية في أبوظبي، والمملوكة بالكامل لشركة "ساب إي بي"، لدعم نمو سلاسل الإمداد المحلية وتوفير فرص العمل للكوادر الوطنية الإماراتية، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة.

للمزيد من المعلومات،

الرجاء التواصل مع:

جنى وهبي

jana.wehbi@saabgroup.com 
شركة ككست سي إن سي

SaabUAE@kekstcnc.com

-انتهى-

#بياناتشركات

 

 

 

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.