زاوية - بيانات صحفية: سلطة دبي البحرية تلزم شركات تأجير الوسائل البحرية بتوعية المستأجرين بإجراءات السلامة
أعلنت سلطة دبي البحرية بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، عن إطلاق مبادرة توعوية جديدة ضمن حملة السلامة البحرية لعام 2026، تستهدف رفع مستوى وعي مستخدمي الوسائل البحرية في إمارة دبي، وتعزيز الالتزام بمعايير السلامة، بما يسهم في الحد من المخاطر والحوادث البحرية، والحفاظ على سلامة مرتادي البحر لدى ممارسة الأنشطة البحرية المختلفة.
وتستهدف المبادرة مستأجري الوسائل البحرية والدراجات المائية وركاب المطاعم العائمة، من خلال التعاون مع ما يزيد على 514 شركة ومنشأة مرخّصة تعمل في القطاع البحري في الإمارة، وتزويدها بمقاطع مرئية تم إنتاجها من خلال سلطة دبي البحرية بأسلوب مبتكر، تقدم رسائل توعوية حول الممارسات الوقائية الواجب تطبيقها والتي تضمن سلامة مرتادي البحر، وترسخ ثقافة السلامة البحرية في مختلف الأنشطة البحرية.
وقد عملت سلطة دبي البحرية على إصدار التعميم رقم (14) لسنة 2026 بشأن إلزام الشركات والمنشآت العاملة في القطاع البحري في دبي على عرض المقاطع المرئية حول إرشادات السلامة على متعامليها من مستأجري وركاب الوسائل البحرية بمختلف أنواعها، حيث يلزم التعميم الجهات المشغّلة بعرض المواد التوعوية المعتمدة، وتقديم شرح كافٍ لمستخدمي الأنشطة البحرية، بما يضمن الالتزام بالتشريعات المعمول بها في إمارة دبي .
وفي هذا الإطار، أكد حامد حسن، مدير إدارة التسجيل البحري في سلطة دبي البحرية، أن هذه المبادرة تعكس حرص سلطة دبي البحرية على تعزيز الوعي الوقائي وترسيخ أعلى معايير السلامة البحرية، بما يدعم توفير بيئة بحرية آمنة ومستدامة تتماشى مع مكانة دبي العالمية كمركز رائد للأنشطة البحرية والسياحية.
وقال حسن: "تواصل سلطة دبي البحرية التزامها الراسخ بتعزيز منظومة السلامة البحرية في إمارة دبي، من خلال تطوير أدوات توعوية مبتكرة تواكب أفضل الممارسات العالمية. وتمثل المقاطع المرئية التوعوية خطوة مهمة لضمان وصول رسائل السلامة إلى جميع فئات مستخدمي الوسائل البحرية بأسلوب مبسّط وفعّال." وأضاف: "نؤكد أن الامتثال لمتطلبات السلامة ليس مسؤولية تنظيمية فحسب، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الأطراف، من مشغّلين ومستأجرين، بما يسهم في حماية الأرواح وتعزيز استدامة القطاع البحري في الإمارة."
وأكدت سلطة دبي البحرية أن هذه المبادرة تعكس التزامها المستمر بترسيخ ثقافة السلامة البحرية، وتعزيز بيئة تشغيلية آمنة ومستدامة، إلى جانب دعم الجهات المرخّصة في تطبيق أفضل الممارسات والاشتراطات التنظيمية.
وتواصل سلطة دبي البحرية جهودها في تطوير الأدلة الإرشادية والمواد التوعوية، بما يعزز من كفاءة تنظيم الأنشطة البحرية ويواكب تطلعات إمارة دبي في الريادة العالمية في هذا القطاع، حيث تضم إمارة دبي عشرات المراسي والمنشآت البحرية، إلى جانب آلاف الوسائل البحرية المسجلة، ما يعزز أهمية تكثيف الجهود التوعوية والوقائية لضمان أعلى مستويات السلامة لمستخدمي البحر ومرتادي الأنشطة البحرية المختلفة.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
