زاوية - بيانات صحفية: "سند" تعلن عن إنشاء مركزها الجديد والمتقدم لإصلاح مكونات محركات الطائرات في مدينة العين بقيمة 480 مليون درهم

  • المركز الجديد، الذي سيقام على مساحة 17،600 متر مربع، يقدم نموذج إصلاح متكامل يعزز الكفاءة، ويسرِّع مدة إنجاز الأعمال، ويدعم النمو عبر مختلف طرازات المحركات.
  • تعزيز مكانة "سند" في قطاع الطيران باعتبارها المزود الوحيد لخدمات الصيانة في المنطقة بقدرات إصلاح شاملة، ما يفتح آفاقاً جديدة لإيراداتها العالمية.
  • تطوير منشأة جديدة في مدينة العين لدعم منظومة الطيران في أبوظبي وتوفير أكثر من 350 فرصة عمل جديدة.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: استمراراً لمسار متواصل من التطوير ودعماً لبرامجها وخططها التوسعية،  أعلنت مجموعة سند، الشركة العالمية الرائدة في مجال هندسة الطيران وحلول إدارة الأصول، والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار ش.م.ع (مبادلة)، اليوم عن إنشاء مركزها الجديد للإصلاح المتقدم  لمكونات محركات الطائرات باستثمار استراتيجي بقيمة 480 مليون درهم (130 مليون دولار) في مجمع صناعة الطيران بمدينة العين. وتهدف "سند" من خلال هذه المنشأة الجديدة إلى تعزيز حضورها في سوق صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات ورفع قدراتها المتخصصة تلبيةً للطلب العالمي المتنامي على خدماتها. وسيكون هذا الاستثمار قوة دافعة لتسريع مسار "سند" لتصبح خامس أكبر مزود لخدمات صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات في العالم.

وجاء الإعلان عن هذا المشروع خلال فعالية "اصنع في الإمارات" المنعقدة في أبوظبي من 4 إلى 7 مايو الحالي، حيث سيمثل هذا المركز خطوة محورية في مسيرة نمو "سند" تعكس توسُّع قدراتها بما يتماشى مع نمو الطلب العالمي، وتعزيز مكانتها بقدرات إصلاح متطورة تدعم عروضها المتكاملة لشركات الطيران  الإقليمية والعالمية.

وترتكز "سند" في نموها على الطلب المتزايد والشراكات العالمية الوطيدة مع شركات الطيران ومصنعي المحركات. ففي عام 2025 وحده، أضافت الشركة 24 عميلاً من شركات الطيران، مع توسيع قدراتها وخدماتها لتغطي المحركات التقليدية والحديثة على حد سواء. ومن المتوقع أن تتضاعف طاقتها الاستيعابية للمحركات أكثر من مرتين خلال العقد المقبل، لترتفع من 230 عملية صيانة في عام 2025 إلى أكثر من 500 سنوياً بحلول عام 2035.

ويأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه سوق صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات تحولاً هيكلياً، إذ أصبحت عمليات الإصلاح عاملاً حاسماً في تحديد مدة الإنجاز والتكلفة والأداء التشغيلي مع نمو الأساطيل ودخول تقنيات محركات أحدث إلى الخدمة. وفي ظل بروز قدرات الإصلاح المتقدمة والشاملة كميزة تنافسية حاسمة، يمثل مركز سند المتقدم لإصلاح مكونات محركات الطائرات استجابة استراتيجية تدعم خططها طويلة الأمد لتطوير القدرات والتوسع في السوق العالمي.

بالإضافة إلى ذلك، تعكس عمليات الإصلاح الحالية في منشآت "سند" هذا الحجم من النشاط، حيث أجرت الشركة في عام 2025 عمليات فحص أكثر من 43 ألف مكوّن للمحركات وإصلاح أكثر من 19 ألف، دعماً لـ230 محركاً من خمس طرازات مختلفة. ومن المتوقع أن تسهم المنشأة الجديدة في توسيع هذه القدرات بشكل كبير، ليصل حجم المكونات التي يتم إصلاحها إلى نحو 65 ألف سنوياً عند وصول هذا المركز إلى طاقته التشغيلية الكاملة.

وبحلول عام 2030، ستجمع المنشأة، التي تمتد على مساحة تقارب 17,600 متر مربع، هذه القدرات ضمن منصة متكاملة واحدة تشمل جميع منصات المحركات الرئيسية، بما في ذلك Trent700 وV2500 وLEAP وGEnx وGTF.

وبفضل مركزها الجديد، ستتمكن "سند" من تعزيز موقعها ضمن سلسلة توريد الـصيانة والإصلاح والعَمرة في العالم، إلى جانب خلق مصادر جديدة للإيرادات بتقديم هذا النوع من الدعم الفني والحلول المتقدمة لشركات الطيران والصيانة. وعند اكتماله، سيُرسّخ مكانة "سند" بصفتها المركز الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يمتلك هذه القدرات وعلى هذا النطاق، مما يعزز تنافسيتها إقليمياً وعالمياً.

وبهذه المناسبة، قال منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سند: "تعتبر عمليات الإصلاح الخاصة بالمكونات و قطع الغيار عاملاً حاسماً في منظومة صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات. إن حصول 'سند' على مثل هذه القدرات المتقدمة يمثل عنصراً أساسياً في استراتيجيتنا للتوسّع من خلال إضافة قدرات جديدة لقدراتنا الحالية، وتخفيف الاعتماد على الموردين، وتقديم قيمة أكبر لعملائنا. وهنا تبرز  أهمية مركز الإصلاح المتقدم كنقطة مفصلية في دفع طموحنا لمنافسة كبرى شركات الصيانة والإصلاح والعمرة على مستوى العالم."

ويعكس تطوير المنشأة في مدينة العين استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز القاعدة الصناعية لإمارة أبوظبي عبر  إنشاء بنية تحتية مصممةً خصّيصاً لهذا الغرض، كما سيسهم في نمو منظومة طيران متكاملة تدعم طموحات الإمارة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للطيران.

ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في توفير أكثر من 350 فرصة عمل، مع تركيز قوي على الكفاءات والمواهب الإماراتية بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق التنوع الاقتصادي، ودعم توطين القدرات عالية القيمة، وتعميق الاندماج في سلاسل القيمة العالمية.

وفي ظل الطلب العالمي المتنامي على صيانة محركات الطائرات، ستحدد القدرات المتخصصة والحلول المتقدمة لصيانة مكونات وأجزاء المحركات ملامح الجيل المقبل من الشركات الرائدة في هذا القطاع. أما من خلال هذا الاستثمار، فإن "سند" تضع نفسها في موقع متقدم يدعم جاهزيتها لنمو الطلب العالمي على خدمات الصيانة، ولعب دور محوري في مستقبل صناعة صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات عالمياً.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.