زاوية - بيانات صحفية: سوق الجبيل بالشارقة يستقطب أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من عام 2026
الشارقة، حقق سوق الجبيل بالشارقة إقبالاً لافتاً خلال النصف الأول من عام 2026، باستقباله أكثر من مليوني زائر، في تأكيد لمكانته كوجهة مفضلة للتسوق وشراء المنتجات الغذائية الطازجة، ومقصد للعائلات والزوار من داخل الإمارة وخارجها، بفضل ما يوفره من منتجات عالية الجودة، وتنوع في الخيارات، وخدمات متكاملة.
ويواصل السوق استقطاب أعداد متزايدة من الزوار، مستفيداً من بيئة تسوق عصرية تراعي أعلى معايير الجودة والسلامة، إلى جانب سهولة الوصول إلى الخدمات والمرافق التي تلبي احتياجات مختلف المتعاملين.
وقال المهندس عبدالله الشامسي، مدير أول أسواق مدينة الشارقة: "يشكل استقبال سوق الجبيل أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من العام دليلاً على مكانته كوجهة مفضلة للتسوق، ويؤكد نجاحه في توفير تجربة تلبي تطلعات المتعاملين، من خلال تقديم منتجات طازجة وخدمات عالية الجودة ضمن بيئة حديثة ومتكاملة."
وأضاف: "نواصل تنفيذ خطط تطويرية تهدف إلى تعزيز كفاءة المرافق والخدمات، وتبني أفضل الممارسات التشغيلية، إلى جانب إطلاق مبادرات وأنشطة تسهم في إثراء تجربة الزوار، بما يعزز مكانة سوق الجبيل كإحدى أبرز الوجهات التجارية و المجتمعية في إمارة الشارقة، ويدعم مستهدفات شركة الشارقة لإدارة الأصول في تقديم قيمة مستدامة للمجتمع."
وأكد الشامسي، أن السوق سيواصل تطوير خدماته ومرافقه بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الزوار، ويعزز دوره في دعم الحركة التجارية والأمن الغذائي، وترسيخ مكانته كوجهة رائدة للتسوق، بما ينسجم مع رؤية إمارة الشارقة في توفير و جهات تجارية متكاملة تدعم التنمية الاقتصادية، وتسهم في تعزيز الأمن الغذائي، و ترتقي بجودة الحياة في الإمارة.
ويضم سوق الجبيل 261 محلاً تجارياً موزعة على ثلاثة أقسام رئيسية تشمل الخضراوات والفواكه، واللحوم والدواجن، والأسماك والمأكولات البحرية، إلى جانب مجموعة من المرافق والخدمات المساندة، من بينها منطقة مخصصة لتنظيف الأسماك وتقطيعها وشوائها، وهايبر ماركت، وصيدلية، وأجهزة صراف آلي، بما يوفر تجربة تسوق متكاملة تلبي احتياجات مختلف أفراد المجتمع، كما يمتد السوق على مساحة تزيد على 400 ألف قدم مربعة، ويتميز بموقعه الاستراتيجي على كورنيش الشارقة، وتصميمه المستوحى من العمارة الإسلامية.
ويعد سوق الجبيل بالشارقة أحد الأسواق التابعة لشركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
