زاوية - بيانات صحفية: شباب من الإمارات يشاركون في قمة إقليمية بالأردن ضمن برنامج بيبسيكو لتمكين الجيل الجديد في الشرق الأوسط

اختتم أكثر من 100 شاب وشابة من خمس دول عربية، من بينها دولة الإمارات، مشاركتهم في الدورة الثانية من برنامج "استوديو تأثير الشباب" من بيبسيكو، الذي يهدف إلى تطوير مهارات الجيل الجديد وتمكينهم من ابتكار حملات ذات أثر اجتماعي في مجتمعاتهم. وشهدت عمّان القمة الإقليمية للبرنامج، حيث تأهل خمسة مشاركين لزيارة مركز بيبسيكو العالمي للبحث والتطوير في دبلن.

وكُلّفت الفرق المشاركة من الدول الخمسة بابتكار حملات ذات أثر اجتماعي ملموس. ففي الإمارات، طورت حملات "بأقصى سرعة" (Full Throttle) لـ "بيبسي زيرو"، والتي تجسّد روح الطموح والدافع الإبداعي. وفي الأردن ولبنان، دُعي الشباب للعمل على حملتي "لحظات صفاء" (Moments of Clarity) و"قطرات تغيير" (Drops of Change) لعلامة "أكوافينا"، والتقاط لحظات السكينة والأفعال الإيجابية الصغيرة في مجتمعاتهم. أما الفرق المشاركة في السعودية، ابتكرت الفرق حملات حول "اللاعب الـ12" (The 12th Player) لعلامة بيبسي زيرو، احتفاءً بحماسة مشجعي كرة القدم والزخم الوطني في ظل "رؤية 2030".

وتُوّجت نهاية الأسبوع بقمة إقليمية في عمّان بحضور خمسة مشاركين يمثلون الدول الخمس المشاركة. وفي ختام القمة، تم اختيار خمسة شباب لزيارة مركز البحث والتطوير التابع لبيبسيكو في مدينة دبلن، في إطار حرص الشركة على فتح منظومتها العالمية أمام الكفاءات الشابة في المنطقة.

وقال وائل إسماعيل، نائب رئيس بيبسيكو للشؤون المؤسسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: "بصفتنا شركة متجذّرة في الشرق الأوسط، نؤمن بقوة الشباب ودورهم في صنع مستقبل المنطقة. تحدّى المشاركون هذا العام الافتراضات السائدة، وناقشوا الأفكار، وشاركوا في ابتكار حلول نابعة من مجتمعاتهم وثقافاتهم. وقدّموا لنا رؤى قيّمة حول منظور الشباب تجاه علاماتنا التجارية، وذكّرونا بأن أفضل الأفكار الدافعة للتغيير الإيجابي غالباً ما تأتي من الشباب أنفسهم. لذا يتمثل دورنا في الإصغاء لهم ومنح أفكارهم الإبداعية منصة لتوظيفها في خدمة المجتمعات المحلية."

وركزت المسابقة النهائية على تحفيز الإبداع الإنساني لتوليد أفكار هادفة، رغم استعانة المشاركين بأدوات الذكاء الاصطناعي لدعم العملية الإبداعية. وطوّر الشباب مهارات عملية في مجالات مثل الإلقاء والعروض التقديمية، والتفكير التصميمي، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات.

وجاء ذلك خلال الدورة الثانية من "استوديو تأثير الشباب"، البرنامج الذي أطلقته "بيبسيكو" لرعاية وتمكين الجيل الجديد من المبتكرين في الشرق الأوسط. وقدّم البرنامج منصة لتمكين صنّاع التغيير الشباب من دراسة استراتيجيات علامات "أكوافينا" و"بيبسي زيرو" و"ستينغ"، وبحث رؤى المستهلكين، وبناء حملات متكاملة مصمّمة لمخاطبة الجيل الجديد.

نبذة عن شركة بيبسيكو

تدير بيبسيكو أعمالها وفق رؤيتها الطموحة لتكون شركة رائدة عالميّاً في قطاع الأغذية والمشروبات، مدعومةً باستراتيجيّة "بيبسيكو الإيجابية" (pep+) للتحول الشامل، والتي تضع الاستدامة ورأس المال البشريّ في مقدمة الأولويات الاستراتيجيّة لتحقيق نمو مستدام وإحداث تأثير إيجابيّ يضمن سلامة الأرض وسكانها.

للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع:

بدور موسى

 Bmossa@apcoworldwide.com

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.