زاوية - بيانات صحفية: شراكة مجتمعية بين "سينومي سنترز" و"أمانة العاصمة المقدسة" لدعم ضيوف الرحمن والبرامج المحلية

الرياض، المملكة العربية السعودية: في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية وتكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، أبرمت شركة "سينومي سنترز" – المطور الأكبر لوجهات نمط الحياة والمراكز التجارية بالمملكة – اتفاقية تعاون استراتيجي مع أمانة العاصمة المقدسة، تهدف إلى إطلاق حزمة من المبادرات والبرامج المجتمعية المستدامة في مكة المكرمة.

وتُعد سينومي سنترز أكبر مالك ومشغّل ومطوّر للمراكز التجارية ووجهات نمط الحياة العصرية في المملكة العربية السعودية، حيث تضم محفظتها 20 أصلاً في مختلف أنحاء المملكة، بما في ذلك مكة مول. وقد جرى توقيع الاتفاقية في مقر أمانة العاصمة المقدسة يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026، بحضور ممثلين من الجانبين.

وفي إطار هذا التعاون، تنطلق أولى المبادرات المجتمعية بتوزيع الهدايا على ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، بما يعكس جهود الطرفين في تعزيز تجربة الحجاج وتقديم صورة ترحيبية تعكس قيم الضيافة والرعاية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن.

كما ستسهم هذه الشراكة في دعم برنامج أوسع من الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي سيتم تنفيذها على مدار العام بالتعاون بين سينومي سنترز وأمانة العاصمة المقدسة.

وفي هذه المناسبة قالت أليسون ريهيل-إرغوفين، الرئيس التنفيذي لسينومي سنترز: "تعكس هذه الشراكة التزام سينومي سنترز المستمر بدعم المجتمعات في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. ومع توافد ملايين الحجاج إلى مكة المكرمة خلال موسم الحج، يسعدنا التعاون مع أمانة العاصمة المقدسة للمساهمة في توفير تجربة استثنائية وترحيبية لضيوف الرحمن".

وتجسد هذه المبادرة تركيز سينومي سنترز المستمر على تعزيز المشاركة المجتمعية وبناء الشراكات الهادفة التي تسهم إيجاباً في خدمة المجتمعات التي تعمل ضمنها في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

لمحة حول سينومي سنترز :

تُعد سينومي سنترز أكبر مالك ومطور ومشغل لمراكز نمط الحياة العصرية في المملكة العربية السعودية. وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمان، نجحت الشركة في توفير مجموعة كاملة من مراكز نمط الحياة عالية الجودة والمصممة وفق أرقى المعايير العالمية في أكثر الوجهات جاذبية في المملكة بما يلبي احتياجات التسوق ومتطلبات السوق المحلية. 

وتضم محفظة أصول الشركة حالياً 20 مجمعاً تجارياً تضم أكثر من 4,250 متجر تقع جميعها في مواقع استراتيجية ضمن 9 مدن رئيسية بالمملكة.  وتشمل مشاريع الشركة العديد من مراكز الحياة العصرية الشهيرة، مثل مول العرب في جدة والنخيل مول في الرياض، الوجهة المفضلة للمتسوقين في الرياض. وتُقدر المساحة الإجمالية لمراكز التسوق الخاصة بالشركة بحوالي 1.2 مليون متر مربع، وتوفر للمتسوقين السعوديين نقطة وصول مميزة إلى مجموعة متكاملة من علامات التجزئة الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً.

لمزيد من المعلومات حول سينومي سنترز، يرجى زيارة: www.cenomicenters.com.

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.