زاوية - بيانات صحفية: شركة الدرعية تعلن عن انضمام 8 علامات تجارية جديدة إلى ميدان الدرعية

الدرعية: أعلنت شركة الدرعية اليوم عن انضمام 8 علامات تجارية جديدة إلى ميدان الدرعية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الأعمال التطويرية في المشروع، وتواكب التقدم المتواصل في تنفيذ الأعمال الإنشائية في أكثر من 400 متجر ومطعم، ضمن إحدى أبرز المناطق الحضرية في الدرعية.

وتشمل العلامات المُعلَن عنها: أديداس، سبينيس، سيفن لاكشري ويلنِس، أولي أولي، صيدلية الدواء، ألو يوغا، أون رَننغ، عيادة فقيه، لتضيف مجموعة واسعة من الأنشطة التي تشمل التسوق، والصحة، والخدمات النوعية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، جيري إنزيريلو، أن انضمام هذه العلامات يشكل إضافة نوعية لميدان الدرعية، ويُعزز مكانته كمنطقة حيوية تحتضن أنماطًا مختلفة من الأنشطة اليومية، مشيرًا إلى أن المشروع يوازن بين المحافظة على الطابع التاريخي للدرعية، وتقديم مرافق عصرية تلبي تطلعات السكان والزوار، وتدعم جودة الحياة.

ويأتي الإعلان في ظل إقبال متنامٍ من كبريات العلامات التجارية المحلية والعالمية على الحضور في ميدان الدرعية، في مؤشر يعكس جاذبية المشروع وما يوفره من بيئة حضرية متكاملة جرى تصميمها لتكون مهيأة للمشاة، بهوية عمرانية مستلهمة من العمارة النجدية، تعكس روح المكان وتاريخه، وتواكب في الوقت ذاته متطلبات الحياة المعاصرة.

وتغطي العلامات الجديدة أكثر من 15 ألف متر مربع من المساحات المخصصة للأنشطة التجارية والخدمية، إذ تقدم تجارب متنوعة عبر متجر أديداس، ومتحف الألعاب التفاعلي للأطفال "أولي أولي" إضافة إلى مرافق العناية بالصحة والاسترخاء في "سيفن لاكشري ويلنِس"، وعلامات تعنى بأسلوب الحياة النشط، مثل "ألو يوغا" و"أون رَننغ"، بما يعكس تعدد الخيارات وتكاملها داخل الميدان. كما تأتي هذه التعاقدات امتدادًا لسلسلة من الاتفاقيات التي أُعلن عنها في وقت سابق، من بينها فوكس سينما، وعدد من علامات التجزئة البارزة.

وكانت شركة الدرعية قد منحت في وقت سابق من هذا العام عقدًا بقيمة 600 مليون دولار أمريكي، ما يعادل 2.249 مليار ريال سعودي لشركة ساليني السعودية التابعة لمجموعة "وي بيلد"، لتنفيذ أعمال تطوير ميدان الدرعية، الذي يضم 73 مبنى، ونحو 400 وحدة معدّة للاستخدام التجاري والخدمي.

ويُتوقع أن تسهم الدرعية بنحو 18.6 مليار دولار أمريكي، ما يعادل 70 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن توفر ما يقارب 180 ألف فرصة عمل، وتستوعب نحو 100 ألف ساكن، وتستقبل قرابة 50 مليون زيارة سنويًا.

وينتظر أن تضم الدرعية مساحات مكتبية حديثة لآلاف العاملين في مجالات التقنية والإعلام والابتكار والفنون والتعليم، ومتاحف عالمية المستوى، وجامعة، ودار الأوبرا الملكية بالدرعية، وميدان الدرعية، ونحو 40 فندقًا فاخرًا، إضافة إلى مجموعة واسعة من المطاعم والمرافق الترفيهية، من بينها نادي للقولف بملعبه المصمم من قبل جريج نورمان، ونادي للفروسية والبولو في وادي صفار.

لمحة عن الدرعية:

تُعَد الدرعية الوجهة الثقافية والتاريخية الأولى في العالم، ومهد انطلاق الدولة السعودية الأولى، وصرحًا يروي قصة مجدها العريق منذ عام 1727م، وهو ما يمثّل أهمية تاريخية بارزة، وتحتضن حي الطريف التاريخي الذي يُعدُّ أحد أهم المعالم الأثرية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

وفي إطار رؤية المملكة العربية السعودية 2030، تتّجه الدرعية لتكون الوجهة الرئيسية للتاريخ والثقافة ونمط الحياة التي تجمع بين أصالة الماضي وروعة الحاضر. على بُعد 15 دقيقة فقط بالسيارة من وسط مدينة الرياض يقع مشروع بوابة الدرعية، وتمتدُّ مساحته التطويرية لـ14 كيلو مترًا مربعًا.

وستُصبح الدرعية مكانًا لأكثر من 100,000 من السكان والعاملين والدارسين والضيوف، وستُقدِّم مجموعة متنوّعة من الأنشطة التي تُلبّي احتياجات جميع الأذواق والأعمار، وتتنوّع قطاعاتها وتشمل الضيافة والثقافة والترفيه والتعليم والسكن.

ويُرحّبُ مطل البجيري بضيوفه للاستمتاع بأرقى التجارب في قطاع الضيافة، ويضمُّ أكثر من 20 مطعمًا ومقهى عالميًا ومحليًا، مع إطلالات بانورامية خلابة على حي الطريف التاريخي ووادي حنيفة وفندق باب سمحان (أول فندق متخصّص بتقديم الضيافة في الدرعية).

عن شركة الدرعية:

أُطلقت شركة الدرعية، أحد المشاريع الكبرى لصندوق الاستثمارات العامة، في عام 2023م، وهي مسؤولة عن تطوير مشروع الدرعية، وتحويل مهد المملكة العربية السعودية لوجهة تاريخية وثقافية ومنطقة نابضة بالحياة، وهو ما سيُتيح للزوّار فرصة التعرُّف عن قرب على تاريخ المملكة، في أجواء نجدية عريقة يملؤها الاعتزاز والفخر بهذا الإرث العريق.

وتعمل شركة الدرعية بكل فخر كمطوّر لمخططها الرئيسي للارتقاء بقطاعي الثقافة والضيافة، حيثُ تُقدّم مفهومًا متجدّدًا لتحديد التخطيط العمراني، لتُصبح الدرعية "مدينة الأرض"، مع التزامها الراسخ بأعلى معايير التصميم والتطوير والحفاظ على تراثها وفقًا للمعايير العالمية.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.