زاوية - بيانات صحفية: شركة دي جي سي ش.م.ب. (مقفلة) تحقق نمواً بنسبة 36% في صافي الأرباح وتعلن تشكيل مجلس إدارة جديد خلال اجتماع الجمعية العامة السنوية
المنامة، مملكة البحرين: أعلنت شركة دي جي سي ش.م.ب. (مقفلة) عن تحقيق نتائج مالية قوية للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، حيث سجلت نمواً بنسبة 36% في صافي الأرباح، فيما ارتفعت الأرباح السنوية بنسبة 24% مقارنة بالعام السابق.
وجاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة السنوية للشركة، الذي عُقد بتاريخ 29 يونيو 2026، حيث صادق المساهمون على تقرير مجلس الإدارة، والبيانات المالية الموحدة للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، إلى جانب تقرير مدققي الحسابات الخارجيين.
كما وافقت الجمعية العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 36.78% على المساهمين، مع ترحيل الرصيد المتبقي إلى الأرباح المستبقاة، واعتمدت كذلك تقرير حوكمة الشركات والتزام الشركة بمتطلبات وزارة الصناعة والتجارة للسنة المالية.
وعقب انتهاء أعمال الجمعية العامة السنوية، عقد مجلس الإدارة الذي تم تعيينه اجتماعه الأول، حيث أعيد انتخاب السيد طلال علي الزين رئيساً لمجلس الإدارة، كما أعيد انتخاب السيد إبراهيم حسين الجسمي نائباً لرئيس مجلس الإدارة.
ويضم مجلس الإدارة في دورته الجديدة كلاً من: علي جميل المتروك، وخالد حمد اليحيى، جعفر عادل حسن، عادل خالد كردي، حمدان علي مصطفى، وتركي عبدالرحمن السحيم، لؤي أحمد الزامل.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة دي جي سي، السيد طلال الزين: «حققنا عاماً استثنائياً من حيث الأداء المالي، حيث ارتفع صافي الأرباح بنسبة 36%، فيما بلغ النمو السنوي في الأرباح 24%. وتعكس هذه النتائج نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل في تحقيق نتائج ملموسة، كما توفر أساساً قوياً للمرحلة المقبلة من نمو دي جي سي، وتجسد متانة أعمالنا وتفاني فريق الإدارة.»
وأضاف: «أتوجه بالشكر إلى مساهمينا على الثقة التي منحونا إياها، وأتطلع إلى مواصلة خدمة الشركة بصفتي رئيساً لمجلس إدارتها. ومع انطلاق دورة جديدة للمجلس، سنواصل التركيز على ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتوفير التوجيه الاستراتيجي بما يسهم في تعزيز القيمة طويلة الأجل لمساهمينا.»
من جانبه، قال مؤسس الشركة والعضو المنتدب، السيد محمد نظام خنجي: «شكّل العام الماضي محطةً مفصلية في مسيرة دي جي سي، حيث حققنا نتائج مالية قوية وأنجزنا عدداً من المحطات الاستراتيجية المهمة التي عززت مكانة الشركة ومهدت الطريق أمام مراحل جديدة من النمو. وبدعم من مجلس الإدارة، سنواصل تنويع محفظتنا الاستثمارية واستكشاف فرص جديدة في القطاعات الحالية والناشئة، مع التوسع في حضورنا الإقليمي والحفاظ على نهج استثماري منضبط.»
كما قال مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي، السيد خالد محمد الحمادي: «يعكس أداؤنا المالي التزام كوادرنا وتركيزنا المستمر على تحقيق التميز التشغيلي في مختلف شركات المجموعة. ومع استمرار مسيرة النمو، سنواصل العمل على تعزيز أعمالنا ورفع كفاءتنا التشغيلية بما يحقق أداءً مستداماً يدعم أهدافنا الاستراتيجية طويلة الأجل.»
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
