زاوية - بيانات صحفية: شركة "ذا نانو كومبانين" وجامعة الإمارات العربية المتحدة توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز ابتكار المواد المتقدمة

أبوظبي: وقّعت "ذا نانو كومباني" (TNC) وجامعة الإمارات العربية المتحدة اليوم مذكرة تفاهم لإرساء إطار تعاون في مجالات البحث التطبيقي، والتحقق من فعالية التقنيات، والتوظيف التجاري لتقنيات النانو المتقدمة التي طورتها الشركة.

وتستند الاتفاقية إلى رؤية تتجاوز تطوير المنتجات، إذ إن بناء قدرات التصنيع المتقدم يتطلب تقنيات مثبتة، وكوادر مؤهلة قادرة على تطويرها واختبارها وتوسيع نطاق تطبيقها. ومن خلال شراكتها مع إحدى أعرق الجامعات الوطنية في دولة الإمارات، تستثمر "ذا نانو كومباني" في تسويق منصتها للمواد المتقدمة، وفي الوقت نفسه في البنية التحتية للأبحاث ومسار تطوير الكفاءات الذي سيدعم قطاع المواد المتقدمة في الدولة على المدى الطويل.

وتغطي الشراكة نطاقًا واسعًا ومدروسًا يشمل المواد المعززة بمادة الجرافين لاستخدامها في الخرسانة والمركبات الإسمنتية، ودمج الجرافين في أنظمة تخزين الطاقة بما في ذلك البطاريات، وتطوير تركيبات متقدمة لأنابيب كلوريد البولي فينيل (PVC) والبوليمرات، إلى جانب تطوير طلاءات، والتي تُستخدم في الحماية من الميكروبات، وتنقية الهواء، والأسطح ذاتية التنظيف، ومقاومة البقع.

وتعمل TNC كمنصة رئيسية لمجموعة من مشاريع المواد المتقدمة، بما في ذلك NanoCarbonX وGreenify وEon Coating. وتهدف الاتفاقية مع جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى دعم جميع جهود TNC في مجال التسويق التجاري من خلال التحقق الأكاديمي والاختبارات التنظيمية، ووضع مسارات منظمة تبدأ من نتائج المختبرات وصولاً إلى الإنتاج على نطاق صناعي.

وقال أنيس المشطوب، الرئيس التنفيذي لـ ذا نانو كومباني: "جاء تأسيس شركة ذا نانو كومباني انطلاقًا من قناعتنا بأنّ المواد النانوية المتطوّرة لا ينبغي أن تبقى محصورة في الأوراق البحثية. فمكانها الحقيقي هو خطوط الإنتاج، وسلاسل التوريد، والمنتجات التي تشكل أسلوب بناء المدن وكيفية عمل البنية التحتية. وتمنحنا هذه الشراكة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة شيئًا أساسيًا: شريكًا أكاديميًا عالمي المستوى يقع مقرّه هنا في دولة الإمارات، وهو قادر على التحقّق من تقنياتنا وفقاً للمعايير التي تتطلبها الصناعة، والجهات التنظيمية، والمستخدمون النهائيون. نحن متحمّسون للتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة لإثبات أنّ المواد النانوية تعمل على نطاق واسع، وفي ظلّ ظروف حقيقية، وعبر قطاعات متعددة في آن واحد".

وسيشمل هذا التعاون برامج بحثية مشتركة، واختبارات تجريبية، وتبادل المعرفة، ومسارات محددة للتسويق تستهدف أسواق الإمارات العربية المتحدة والأسواق الدولية.

لقد كانت الاستراتيجية الصناعية الوطنية لدولة الإمارات واضحة في أن القدرة التصنيعية السيادية تعتمد على الكوادر الوطنية المؤهّلة بقدر ما تعتمد على المصانع والآلات. وتُعدّ الشراكات التي يتمحور بناؤها حول البحث والتطوير التطبيقي، مع أهداف تجارية محددة، من أكثر الآليات فعّالية لبناء هذه القدرات البشرية، حيث تُوفّر خرّيجين لا يقتصر فهمهم على علم المواد فحسب، بل يشمل أيضًا الواقع التنظيمي والتجاري والتشغيلي المرتبط بطرح المنتج في السوق.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.