زاوية - بيانات صحفية: "شفرة" تستضيف حفل إطلاق "اللاوعي الاصطناعي" في الرياض وتكشف عن أكثر من 20 دوراً وظيفياً جديداً قائماً على الذكاء الاصطناعي في سبتمبر

طبقة معرفية جديدة تتيح لفرق الذكاء الاصطناعي المستقلة الاحتفاظ بسياق الأعمال، وتحديد أولويات المعرفة، والعمل بكفاءة أكبر ضمن سير عمل المؤسسات

الرياض، المملكة العربية السعودية : أطلقت شفرة، المنصة المتخصصة في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للمؤسسات والهيئات الحكومية والتي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها، ميزة "اللاوعي الاصطناعي" وذلك في إطار فعاليات "ملتقى شفرة" في الرياض. وشهد الحدث تقديم تقنية "اللاوعي الاصطناعي" أمام نخبة من ممثلي الجهات الحكومية وقادة الأعمال والمستثمرين وعدد من الشخصيات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا، ويمثل خطوة رئيسية في رؤية "شفرة" لنقل الذكاء الاصطناعي المؤسسي إلى ما هو أبعد من روبوتات الدردشة والمساعدة عن بعد.

تم تطوير حل "اللاوعي الاصطناعي" لدعم منظومة القوى العاملة الذكية القادرة على تحسين دقة وأداء الذكاء الاصطناعي عبر الاحتفاظ بالمعلومات المهمة ضمن سياق العمل وتعزيز الحوكمة المؤسسية على أرض الواقع، وإنشاء طبقة يتم تحديثها باستمرار من الذكاء المؤسسي. بدلاً من معالجة البيانات التاريخية الكاملة بشكل متكرر، يمكن لموظفي الذكاء الاصطناعي الوصول إلى المعلومات الأكثر صلة بصورة آنية، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة والاستمرارية ودعم القرار عبر مسارات عمل المؤسسة المعقدة.

    في سياق إطلاق هذا الحل المبتكر، استعرضت "شفرة" دور تقنية "اللاوعي الاصطناعي" في دعم أدوار الذكاء الاصطناعي المؤسسي وتعزيز المحفظة المتنامية للشركة. تشمل المحفظة الحالية وكلاء مبيعات وموظفي استقبال ومديري مشاريع رقميين يعملون بالذكاء الاصطناعي، مع أكثر من 20 دور إضافي من المقرر إطلاقها في سبتمبر 2026. صُممت هذه الأدوار لمساعدة المؤسسات على تسخير قدرات موظفين يعملون بالذكاء الاصطناعي في مجالات المبيعات والعمليات والمالية والموارد البشرية وخدمة العملاء وإدارة المعرفة.

    وبهذه المناسبة، صرّح الحارث العطاوي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمنصة "شفرة"، قائلاً: "لن يتم تحديد المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي المؤسسي بواسطة روبوتات الدردشة أو المساعدة عن بعد، بل بواسطة أنظمة ذكاء اصطناعي تستند إلى المساءلة وقادرة على تنفيذ المهام ضمن سياق العمل داخل المؤسسات الحقيقية. لقد صُممت تقنية "اللاوعي الاصطناعي" خصيصاً لمواءمة هذا التحول، فهي تمنح فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات المهمة، وتحديد أولويات المعرفة المؤسسية، والعمل بسياق مهني أقوى، مما يجعل الذكاء الاصطناعي عملياً ومُداراً وذا قيمة على نطاق المؤسسات."

هذا وتستمر "شفرة" بتوسيع نطاق أعمالها خارج المملكة العربية السعودية، حيث تصل خدماتها الآن إلى أسواق مختارة في آسيا وأوروبا، إلى جانب نموها المتواصل في البحرين وعُمان وقطر. تحظى "شفرة" بدعم نخبة من المستثمرين الإقليميين والدوليين البارزين، من بينهم شركة الاتصالات السعودية (STC)، وشركة عُمانتل، ورواد التكنولوجيا العالميين، بعد أن جمعت أكثر من 10 ملايين دولار لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المؤسسي ومنصات القوى العاملة المستقلة.

يعكس إطلاق حل "اللاوعي الاصطناعي" إيمان شركة شفرة بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي المؤسسي لا يكمن في استبدال الخبرات البشرية، بل في تعزيز تأثيرها. ومع تبني المؤسسات لفرق الذكاء الاصطناعي المستقلة، ستأتي الميزة التنافسية من القادة والموظفين الذين يتقنون الجمع بين الحكم البشري وأنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على التذكر وتحديد الأولويات والتنفيذ ضمن بيئة العمل الحقيقية.

-انتهى-

#بياناتشركات

عن شفرة

تعمل شفرة، منصة الذكاء الاصطناعي المؤسسي والتي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها، على تمكين المؤسسات من تصميم ونشر وإدارة وتنسيق فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة في مختلف عملياتها التجارية. تجمع المنصة بين هندسة القوى العاملة القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبيانات المؤسسية، وتنسيق الأنظمة متعددة العوامل، وبنية الحوكمة، واتخاذ القرارات التشغيلية، في نظام موحد لتوسيع نطاق الذكاء على مستوى المؤسسة. تساعد شفرة المؤسسات على تجاوز روبوتات الدردشة والمساعدين الآليين نحو موظفين مستقلين في مجال الذكاء الاصطناعي، يتمتعون بالحوكمة والقياس، وقادرين على دعم الأدوار التشغيلية الحقيقية في مختلف أقسام ومستويات المؤسسة.

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.