زاوية - بيانات صحفية: "شنايدر إلكتريك" ومجموعة "براندز فور لس" تعقدان شراكة لتطوير بيئات تجزئة ذكية ومنخفضة الكربون في دولة الإمارات

اعتماد منصات "إيكو ستركشر" للمباني من شنايدر إلكتريك بهدف تعزيز أداء الطاقة والرؤى التشغيلية والاستدامة بعيدة المدى عبر متاجر "براندز فور لس".

دبي : وقّعت شنايدر إلكتريك، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الطاقة، اتفاقية تعاون مع مجموعة "براندز فور لس" لاعتماد حلول متقدمة للمباني الذكية وإدارة الطاقة في 26 متجراً للمجموعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تحديث البنية التحتية للتجزئة بالاعتماد على التكنولوجيا الرقمية لتحسين الأداء التشغيلي وتقليص استهلاك الطاقة ودعم أهداف الاستدامة بعيدة المدى، إضافة إلى العمل على خطط جديدة للتوسع عبر شبكة المتاجر بأكملها.  

وبموجب التعاون، ستعتمد شنايدر إلكتريك منصة "إيكو ستركشر" للمباني، بما يشمل " EcoStruxure Building Activate " و"Operation" و"Advisor"، ما يمكّن تقديم رؤى آنية لاستخدام الطاقة وتحكماً أكثر كفاءة في بيئات المتاجر.

وينطلق التعاون بمرحلة تجريبية منظمة تغطي مسوحات المواقع، وجمع البيانات، وتحديد حالات الاستخدام، وتطوير مستند خيارات شامل يحدد بنية الحل ونماذج النفقات الرأسمالية والتشغيلية ومؤشرات الأداء الرئيسية وخارطة طريق لتنفيذ المقترحات الموضوعة. كما سيشكّل التقييم الحجر الأساس للتوسع في الفروع الإضافية للمجموعة.

وبما أن المباني تمثل ما يقارب %34 من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية السنوية، وتعدّ مساحات التجزئة وغيرها من المساحات التجارية من بين الأكثر استهلاكاً للطاقة، يشكّل تحسين أداء الطاقة في بيئات التجزئة خطوة مهمة نحو عمليات أكثر استدامة. وسيسهم هذا التعاون في دمج الكفاءة والإدارة الذكية للموارد في العمليات اليومية للتجزئة.

وقالت أمل الشاذلي، رئيسة شنايدر إلكتريك لمنطقة الخليج: "يرسي تعاوننا مع مجموعة 'براندز فور لس' معياراً جديداً لعمليات تجزئة أكثر كفاءة واستدامة في دولة الإمارات. فمن خلال دمج تقنيات 'إيكوستركشر' للمباني من شنايدر إلكتريك مع بصمة التجزئة الديناميكية لمجموعة 'براندز فور لس'، نضمن تقديم معلومات فورية حول الطاقة واتخاذ قرارات مدعومة بالبيانات على أوسع نطاق. ويتماشى هذا التعاون مع رؤية دولة الإمارات لتعزيز المشاريع المستدامة مع إضافة قيمة ملموسة لقطاع التجزئة".

وقال خالد أرناؤوط، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى مجموعة براندز فور لس: " نبحث في مجموعة 'براندز فور لس' باستمرار عن حلول لتعزيز الكفاءة التشغيلية والتي تتماشى مع طموحات الاستدامة بعيدة المدى للمجموعة. ويتيح لنا تعاوننا مع شنايدر إلكتريك اتباع مقاربة تعتمد بشكل كبير على البيانات لإدارة متاجرنا، وتحسين الأداء بالتوازي مع تقليل بصمتنا البيئية. كما يؤكد  هذا التعاون التزامنا الأوسع بالمساهمة في أجندة الاستدامة لدولة الإمارات مع إضافة قيمة بعيدة المدى لقطاع التجزئة".

ومع تقدم الشراكة، تهدف شنايدر إلكتريك ومجموعة "براندز فور لس" إلى وضع نموذج قابل للتوسع لبيئات تجزئة ممكّنة رقمياً ومنخفضة الكربون قابل للتطبيق على نطاق واسع في أنحاء المنطقة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.