زاوية - بيانات صحفية: صندوق أبوظبي للتنمية يرصد تقدم مشاريع تنموية استراتيجية في أفريقيا
- 92% نسبة إنجاز تأهيل طريق "سوكودي – بسار" في توغو
- 80% نسبة إنجاز تطوير البُنية التحتية للطرق في مدغشقر
- 45% نسبة إنجاز مشروع طريق "مينا – بيدا" في نيجيريا
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: يواصل صندوق أبوظبي للتنمية متابعة سير العمل والإنجازات الميدانية في مشاريعه التنموية الحيوية في القارة الإفريقية، بما يعكس حرصه على ضمان استمرارية التنفيذ وفق الخطط المعتمدة، ودعم الجهود التنموية الهادفة إلى تحسين البُنية التحتية وتعزيز جودة الحياة في الدول الشريكة.
وتشمل المشاريع التي تحظى بمتابعة من الصندوق، مشروع إعادة تأهيل طريق "سوكودي – بسار" في جمهورية توغو، ومشروع تطوير البُنية التحتية للطرق في جمهورية مدغشقر، ومشروع طريق "مينا – بيدا" في نيجيريا، حيث بلغت نسب الإنجاز فيها حتى اليوم 92% في مشروع طريق توغو، و80% في مدغشقر، و45% في نيجيريا، بما يعكس تقدماً ملموساً في مسارات التنفيذ واستمرار الأعمال الميدانية بوتيرة متقدمة.
ويأتي هذا التقدم في إطار النهج الذي يعتمده الصندوق في الإشراف والمتابعة المباشرة للمشاريع التنموية ذات الأولوية، انطلاقاً من رسالته في مساعدة الدول المستفيدة على تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام، ومن رؤيته الهادفة إلى أن يكون نموذجاً يُحتذى به في تقديم الدعم التنموي، عبر توظيف الموارد المالية بكفاءة وتبنّي أفضل الممارسات العالمية لضمان فعالية الأثر التنموي.
تعزيز جاهزية المشاريع
وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: "في يوم أفريقيا، يجدد صندوق أبوظبي للتنمية التزامه بدعم المسيرة التنموية للقارة، والاحتفاء بالقيم المشتركة المتمثلة في الوحدة والتنوع والتقدم، التي تعكس روح أفريقيا وطموحاتها المستقبلية. ومن خلال المشاريع التنموية التي موّلها الصندوق في القارة الإفريقية والتي شملت مختلف القطاعات الحيوية، يواصل الصندوق مساهمته في دعم أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، الهادفة إلى بناء قارة مزدهرة ومتكاملة ومستدامة، ترتكز على النمو الشامل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد".
وأضاف سعادته: "نحرص في صندوق أبوظبي للتنمية على المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ مشاريعنا الاستراتيجية، بما يضمن إنجازها بكفاءة عالية. ويسهم هذا النهج في تعزيز جاهزية المشاريع وتحقيق أهدافها التنموية، إلى جانب مواكبة المتغيرات والاحتياجات الميدانية بصورة استباقية".
وأكد أن جهود الصندوق تعكس رسالته في دعم الدول الشريكة لتطوير البنية التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي، بما يعزز دور الصندوق امتداداً لرؤية دولة الإمارات في إحداث أثر تنموي مستدام يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم المجتمعات حول العالم.
إنجازات ميدانية
وفي جمهورية توغو، شارفت أعمال مشروع إعادة تأهيل طريق "سوكودي – بسار" على الاكتمال، بعد أن بلغت نسبة الإنجاز فيه 92%. ويُعد المشروع من المشاريع الحيوية في قطاع النقل والمواصلات، إذ يشمل إعادة تأهيل الطريق بطول 62 كيلومتراً، مع تنفيذ أعمال الحماية من الأمطار والسيول وتقديم الخدمات الاستشارية والإشرافية، بما يعزز كفاءة الربط بين العاصمة لومي والمناطق الداخلية والدول المجاورة، ويخفّض تكلفة نقل البضائع والأفراد، ويرفع مستويات السلامة لمستخدمي الطريق. وقد بلغت قيمة تمويل المشروع نحو 37 مليون درهم.
أما في جمهورية مدغشقر، فيواصل الصندوق متابعة مشروع إنشاء طريق ذي مسارين بطول 117 كيلومتراً وتشييد سبعة جسور جديدة، وهو مشروع يستهدف ربط المناطق الريفية وتحسين انسيابية الحركة فيها، بما يسهم في تقليل تكاليف نقل البضائع والأشخاص، وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية والاجتماعية، إلى جانب دعم قطاعات رئيسية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. وقد موّل الصندوق هذا المشروع بقرض ميسّر تجاوزت قيمته 110 ملايين درهم.
وفي نيجيريا، يتابع الصندوق تنفيذ مشروع طريق "مينا – بيدا" في ولاية النيجر، والذي يمثل أولى مشاريعه التنموية في البلاد، بتمويل بلغ 165 مليون درهم. ويربط الطريق بين مدينة مينا عاصمة الولاية ومدينة بيدا بطول 82 كيلومتراً، ومن المتوقع أن يسهم في تخفيض مدة التنقل بين المدينتين بنسبة 50%، وتقليل تكلفة تشغيل المركبات بنسبة 31%، إلى جانب دعم حركة النقل وتحفيز الأنشطة الاقتصادية بين المدن الرئيسية.
ويؤكد التقدم المحقق في هذه المشاريع الثلاثة وغيرها من المشاريع في القرة الأفريقية، التزام صندوق أبوظبي للتنمية بمواصلة دوره كشريك تنموي فاعل في دعم الدول المستفيدة، من خلال المتابعة الدقيقة لمراحل التنفيذ، وضمان استمرارية الأعمال، وتعزيز جاهزية المشاريع لإنجاز أهدافها، بما يسهم في بناء بُنية تحتية أكثر كفاءة، ويدعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في القارة الإفريقية.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
