زاوية - بيانات صحفية: صندوق مساعدة المجتمع البريطاني يوفر الدعم لـ 38 حالة في دولة الإمارات خلال 10 أشهر بدعم من جامعة مانشستر – دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة : كشف صندوق مساعدة المجتمع البريطاني (BCAF)، المؤسسة غير الربحية العريقة المعنية بدعم أفراد الجالية البريطانية في دبي والإمارات الشمالية عند تعرّضهم لظروف طارئة أو تحديات معيشية، عن تقديمه الدعم لـ 38 شخصاً في دبي والإمارات الشمالية خلال الأشهر العشرة الماضية، بدعمٍ جزئي من جامعة مانشستر – دبي والتي قدمت تبرّعاً نوعياً بقيمة 50 ألف درهم.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج الذكرى السنوية العشرين لجامعة مانشستر – دبي، لتؤكد التزام الجامعة بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز الشراكات ذات الأثر الإيجابي في المنطقة. ويركّز برنامج الجامعة الأشمل للمسؤولية المجتمعية على التعاون مع الجهات القادرة على إحداث أثر مجتمعي ملموس وقابل للقياس، ويتيح فرصاً لمشاركة الطلبة في العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية.

تأسس صندوق مساعدة المجتمع البريطاني في عام 1986، وتحوّل إلى مؤسسة غير ربحية مُسجّلة في عام 2022. ويوفّر الصندوق الدعم للمواطنين البريطانيين وأسرهم ممن يواجهون صعوبات نتيجة ظروف حياتية طارئة. وتشمل أوجه الدعم، بحسب الحالة، مساعدات مالية، ودعماً قانونياً وطبياً، وجلسات إرشاد، وخدمات تسهل عودتهم إلى الوطن، إضافة إلى الدعم في حالات الفقد والتحديات الأسرية. ويُذكر أن الصندوق يعتمد بصورة كاملة على دعم المجتمع والتبرعات الخيرية.

وأسهم التبرّع المقدّم من الجامعة خلال الأشهر العشرة الماضية في تمكين الصندوق من مساندة 38 شخصاً تقدّموا بطلبات دعم، من بينها 13 حالة مرتبطة بالعسر المالي. وقد تمت معالجة أربع حالات عبر تدخل مالي مباشر قدّمه الصندوق، بالإضافة إلى عدد من الحالات قيد المتابعة.

وبهذه المناسبة، قالت ساندرا أوين، الحاصلة على وسام عضو الإمبراطورية البريطانية (MBE)، وعضو مجلس أمناء صندوق مساعدة المجتمع البريطاني: "يعتمد الصندوق بالكامل على دعم المجتمع والتبرعات الخيرية، ولذلك نُعرب عن بالغ امتناننا للتبرّع السخي الذي قدّمته جامعة مانشستر – دبي. وقد أحدث هذا الدعم فرقاً ملموساً لدى أفراد وأسر في دبي والإمارات الشمالية، مرّوا بظروف صعبة خلال الفترة الماضية".

ورسّخت جامعة مانشستر – دبي، بوصفها فرع الشرق الأوسط لإحدى أبرز الجامعات عالمياً، على مدى عقدين من الزمن جهودها في تطوير مسارات المهنيين العاملين في المنطقة عبر برامج ماجستير عالمية المستوى، وبرامج التعليم التنفيذي، ونهج تعليمي قائم على البحث العلمي. وإلى جانب تميزها الأكاديمي، فقد واصلت الجامعة تركيزها على تطوير القيادات والاستدامة وتعزيز الأثر المجتمعي.

من جانبها، قالت رندة بسيسو، الرئيس التنفيذي والرئيس المؤسس للشرق الأوسط في جامعة مانشستر – دبي: "تتجسّد المسؤولية المجتمعية في صميم رسالتنا وقيمنا في جامعة مانشستر – دبي. ونؤمن بالدور البارز التي تؤديه الجامعات في دعم التنمية المستدامة وتعزيز المجتمعات التي تخدمها. ويُتيح برنامجنا للمسؤولية المجتمعية فرصاً لطلبة ماجستير إدارة الأعمال بنظام الدوام الجزئي، وبينهم العديد من شاغلي القيادات التنفيذية، للتعرّف عن قرب إلى هذا القطاع، والانخراط في مبادرات المشاركة والتطوع".

وأضافت: "نفخر بدعم صندوق مساعدة المجتمع البريطاني ومتطوعيه فيما يقدّمونه من عمل إنساني مهم. ونسعى عبر شراكات من هذا النوع إلى إحداث أثر اجتماعي مستدام على امتداد المنطقة".

تحظى جامعة مانشستر باعتراف عالمي لريادتها في مجالي الأثر الاجتماعي والبيئي. وتلتزم الجامعة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتُعدّ الجامعة الوحيدة في العالم التي حلّت ضمن المراكز العشرة الأولى في الأثر الاجتماعي والبيئي في كل عام من أعوام "تصنيف تايمز للتعليم العالي للأثر". وجاءت الجامعة كذلك ضمن المؤسسات الرائدة عالمياً في "تصنيف كيو إس العالمي لاستدامة الجامعات"، تقديراً لأثرها في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة.

حول صندوق مساعدة المجتمع البريطاني

يعد صندوق مساعدة المجتمع البريطاني (BCAF) مؤسسة غير ربحية تأسست عام 1986 يديرها أفراد من الجالية البريطانية المقيمين في دولة الإمارات، بهدف دعم المواطنين البريطانيين والمُعالين التابعين لهم المقيمين في دبي والإمارات الشمالية ممّن يواجهون ضيقاً أو ظروفاً صعبة. وتشمل المساعدات، وفقاً للحالة، دعماً قانونياً ومالياً وطبياً، واستشارات، وخدمات للعودة إلى الوطن، ومساندة في حالات الفقد والتحديات الأسرية. ويعتمد الصندوق بالكامل على دعم المجتمع والتبرعات الخيرية. لمزيد من المعلومات: www.BCAF.ae

حول جامعة مانشستر

تُعدّ جامعة مانشستر عضواً في مجموعة راسل المرموقة، وتصنَّف ضمن أبرز الجامعات البحثية الرائدة في المملكة المتحدة. وتضم الجامعة أكثر من 44 ألف طالب، من بينهم أكثر من 10 آلاف طالب دولي. وتُعرف الجامعة عالمياً بتميّزها البحثي، وقوة مخرجاتها في توظيف الخريجين، وأثرها المجتمعي. وقد احتضنت الجامعة 26 من الحاصلين على جائزة نوبل، كما تُعدّ الجامعة الوحيدة في المملكة المتحدة التي تضع المسؤولية المجتمعية في صميم رسالتها الاستراتيجية إلى جانب التعليم والتعلّم والبحث.

 

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.