زاوية - بيانات صحفية: طيران أديل تحتفل باليوم العالمي لأطقم الضيافة الجوية بتخريج دفعتها الجديدة

 جدة، المملكة العربية السعودية – احتفالاً باليوم العالمي لأطقم الضيافة الجوية، أعلنت طيران أديل، الناقل الاقتصادي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية، عن تخريج أحدث دفعة من طاقم الضيافة الجوية، والتي تعد الدفعة رقم 76 منذ انطلاق عمليات الشركة في عام2017 .

وفي إطار خططها التوسعية واستثمارها المستمر في الكفاءات الوطنية والدولية، أكمل 25 متدرباً ومتدربة من المملكة العربية السعودية وتونس برنامجاً تدريبياً مكثفاً استمر سبعة أسابيع في المقر الرئيسي لطيران أديل بمدينة جدة. وشمل البرنامج تدريبات متخصصة في إجراءات السلامة، ومعايير الخدمة، والاستعداد التشغيلي.

وقالت غزلان ربيعي، مدير أول خدمات طاقم الضيافة الجوية في طيران أديل: "يسعدنا، بالتزامن مع اليوم العالمي لأطقم الضيافة الجوية والترحيب بالدفعة الجديدة الذين أنهوا تدريبهم وفق أعلى المعايير، ليعكسوا قيم طيران أديل ومعاييرها المهنية. كما يؤكد هذا الحدث التزام الشركة المستمر بتطوير الكفاءات وتأهيل جيل جديد في قطاع الطيران.

ويؤدي طاقم الضيافة الجوية دوراً محورياً في تجربة السفر لدى طيران أديل، باعتبارهم جزءاً أساسياً من العمليات اليومية وواجهة مباشرة للمسافرين. ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير مهاراتهم، نواصل تعزيز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية وتقديم تجربة سفر ترتكز على خدمة العملاء، بالتوازي مع مسيرة النمو التي تشهدها الشركة."

ويضم فريق طاقم الضيافة الجوية في طيران أديل اليوم أكثر من 700 موظف وموظفة، يمثلون نحو 40% من إجمالي القوى العاملة لدى الشركة. كما يضم الفريق كفاءات من 16 جنسية من بينها المملكة العربية السعودية ودول الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا وجنوب آسيا والأمريكيتين، بمجموع 12 لغة مختلفة ، بما يعكس بيئة العمل المتنوعة والشاملة التي تتبناها الشركة.

ومنذ انطلاق رحلتها الأولى عام 2017، تواصل طيران أديل الاستثمار في تطوير الكفاءات والتدريب، انطلاقاً من حرصها على الحفاظ على أعلى معايير الخدمة والسلامة التشغيلية بالتوازي مع توسع عملياتها ونمو شبكتها.

وخلال سنوات قليلة، استطاعت طيران أديل أن ترسخ مكانتها كواحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في الشرق الأوسط، حيث تشغّل أسطولاً حديثاً يضم 46 طائرة من عائلة إيرباص A320، تنطلق من قواعدها التشغيلية في جدة والرياض والمدينة المنورة والدمام، لتخدم  39 وجهة موسمية ودائمة داخل المملكة العربية السعودية، إضافة إلى وجهات في الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

 وتماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، تتطلع الشركة إلى توسيع شبكتها التشغيلية وأسطولها بأكثر من الضعف، لتصل إلى أكثر من 100 وجهة وأكثر من 100 طائرة.

نبذة عن طيران أديل:

بدأت طيران أديل عملياتها في 23 سبتمبر 2017، تزامناً مع اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، بإطلاق رحلتها الافتتاحية التاريخية من جدة إلى الرياض. وبصفتها شركة رائدة ومبتكرة، كانت طيران أديل أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها عبر قنوات التوزيع الرقمية فقط.

وباعتبارها شركة الطيران الشقيقة للناقل الوطني متكامل الخدمات "السعودية" وكلاهما تحت مظلة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية) فقد تم إطلاق طيران أديل لتلبية احتياجات العملاء الباحثين عن أسعار مناسبة والمواكبين للتقنية، في سوق يشكّل فيه من هم دون سن الأربعين نحو 80% من السكان، ويمتلك كل منهم ما لا يقل عن هاتفين محمولين.

وتهدف طيران أديل إلى تحفيز السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها اليومية المناسبة التي توفر قيمة مقابل المال، وتلبي احتياجات المسافرين لأغراض الترفيه، والعبادات والعائلة والأعمال. وتُعد البساطة العنصر الأساسي، مع اعتماد مقصورة موحدة من الدرجة الاقتصادية عبر أسطولها من الطائرات ضيقة البدن.

وفي ظل التحول الكبير الذي تشهده المملكة ضمن برنامج رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد، يُعد قطاعا الطيران والسياحة من بين القطاعات المرشحة لنمو ديناميكي. وتُعد طيران أديل أسرع شركات الطيران نمواً في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وهي معروفة بتميزها في الالتزام بمواعيد الرحلات، بما يتجاوز باستمرار متوسط الأداء العالمي في القطاع.

ومنذ انطلاق أولى رحلاتها في عام 2017، نقلت طيران أديل أكثر من 45 مليون مسافر. وفي إنجاز بارز خلال عام 2025، نقلت الشركة أكثر من 10 ملايين مسافر لأول مرة خلال عام واحد.

وفي مايو 2024، أعلنت طيران أديل عن أكبر طلبية طائرات في تاريخها، والتي شملت 51 طائرة ضيقة البدن، تضم 12 طائرة من طراز A320neo و39 طائرة أكبر من طراز A321neo، على أن يبدأ تسليمها اعتباراً من عام 2027.

كما ستدخل طيران أديل سوق الرحلات طويلة المدى من خلال تشغيل طائرات عريضة البدن مخصصة، حيث من المقرر تسلّم أولى طائرات إيرباص A330neo من أصل 10 طائرات طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025 خلال العام المقبل.

وتجعل استراتيجية التوسع القوية من طيران أديل واحدة من أكثر الشركات نمواً وجاذبية للعمل في المملكة.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

عهد أفندي

إدارة الاتصال المؤسسي

البريد الإلكتروني: ahad.afandi@flyadeal.com

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.