زاوية - بيانات صحفية: عبداللطيف جميل للسيارات تحصد الجائزة الذهبية للسنة الـ 15 على التوالي من تويوتا
جدة، المملكة العربية السعودية: احتفلت عبداللطيف جميل للسيارات، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في السعودية منذ عام 1955، بحصولها على الجائزة الذهبية من تويوتا لعام 2025 للسنة الـ 15 على التوالي. وتُمنح الجائزة للموزعين الذين يحققون مستويات متميزة من الأداء وتقديم تجربة نوعية للعملاء من خلال المبيعات وخدمات ما بعد البيع.
كما تمثل الجائزة الذهبية الخامسة عشرة من تويوتا محطة بارزة في مسيرة عبداللطيف جميل للسيارات، حيث تعكس تفاني فِرَق العمل وقوة العلاقة الممتدة مع تويوتا. كما يجسد هذا الإنجاز المستدام الالتزام بالتميّز في الخدمة، والتحسين المستمر، ودعم تطور قطاع التنقل في المملكة.
وعلّق تاكايوكي كانو، المدير العام لقسم الهند والشرق الأوسط في تويوتا، قائلاً: "تسعد تويوتا منح عبداللطيف جميل للسيارات الجائزة الذهبية لعام 2025، تقديرًا للأداء الاستثنائي عبر مختلف محاور التقييم والمبادرات ذات الأولوية. ويعكس هذا الإنجاز الجهود المتواصلة التي يبذلها منسوبيها في المبيعات والخدمات وقطع الغيار، إلى جانب شبكتها الممتدة، في تقديم تجربة استثنائية قائمة على العناية والاهتمام بالعملاء، بما يسهم في تحقيق السعادة للجميع. ونتطلع إلى مواصلة مسيرتنا معًا كفريق واحد."
ومن جانبه أضاف حسن جميل، نائب رئيس مجلس إدارة عبداللطيف جميل في المملكة العربية السعودية: "إن الحصول على الجائزة الذهبية من تويوتا للعام الخامس عشر على التوالي يضفي معنى وقيمة عميقة على هذا الإنجاز؛ فهو يعكس التزامنا بالتحسين المستمر ونهجنا الذي يضع الضيف في المقام الأول، إلى جانب تفاني فِرَق عملنا التي واصلت التميّز عامًا بعد عام في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية."
يعكس هذا الإنجاز المتواصل حرص عبداللطيف جميل للسيارات على وضع الضيف في صميم أولوياتها، وتقديم تجربة متكاملة. كما يشيد بقوة أدائها وعلاقتها الممتدة مع تويوتا، والتي تستند على قيم مشتركة والتزام راسخ بالتحسين والتطوير المستمر.
منذ عام 1955، تعمل عبداللطيف جميل للسيارات بالتعاون مع تويوتا لتوفير تجربة متميزة في ملكية السيارات وخدمات ما بعد البيع في المملكة، فيما تتطور هذه العلاقة باستمرار لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التنقل، من خلال المساهمة في الابتكار، وتمكين المجتمع، والالتزام المشترك بدعم النمو الاقتصادي المستدام، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030.
نبذة عن عبداللطيف جميل للسيارات:
تأسست عبداللطيف جميل للسيارات في عام 1955 في السعودية. وفي نفس العام، أصبحت الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في المملكة. وفي عام 1989 الموزع المعتمد لسيارات لكزس في المملكة. ويستند نهج عمل عبداللطيف جميل للسيارات على تجربة "الضيف أولاً" وفلسفة "كايزن"، مما جعلها ترسخ مكانتها كشريك مفضل في مجال التنقل تلبي الاحتياجات المتطورة للمملكة وشعبها.
لمعرفة المزيد من المعلومات حول أخبار عبداللطيف جميل للسيارات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني alj.com وToyota.com.sa
ملاحظات للمحررين:
للمزيد من المعلومات الصحفية يمكن التواصل مع عبداللطيف جميل للسيارات على media@alj.com
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
