زاوية - بيانات صحفية: "عزيزي" وبنك دبي الإسلامي يتعاونان لتعزيز التمويل المستدام في القطاع العقاري
دبي، الإمارات العربية المتحدة، وقّعت عزيزي للتطوير العقاري، المطور العقاري الخاص الرائد في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، اتفاقية تعاون إستراتيجي مع بنك دبي الإسلامي تهدف إلى دعم حلول التمويل العقاري المستدام وتعزيز تبني الممارسات البيئية المسؤولة في القطاع العقاري.
وجرى توقيع الاتفاقية خلال فعالية نظمها بنك دبي الإسلامي والمتخصصة في الاستدامة العقارية تحت عنوان "إطلاق العنان للتمويل المستدام: التحول نحو قطاع عقاري أكثر استدامة"، وذلك بحضور مرويس عزيزي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة عزيزي للتطوير العقاري، والدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي.
ووقع الاتفاقية كل من فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عزيزي، ونفيد علي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية للشركات في بنك دبي الإسلامي، خلال الفعالية التي استضافها فندق بارك حياة دبي.
وتعكس الاتفاقية الرؤية المشتركة للطرفين في دعم التحول نحو نموذج تطوير عقاري أكثر استدامة، من خلال استكشاف حلول تمويلية متخصصة تسهم في تعزيز كفاءة المشاريع العقارية وتقليل أثرها البيئي، بما يواكب التوجهات الوطنية لدولة الإمارات في مجالات الاستدامة والتنمية طويلة الأمد.
وبموجب هذه الشراكة، ستعمل عزيزي للتطوير العقاري على دراسة فرص التمويل الأخضر المنظم بما يدعم أهداف الاستدامة ضمن محفظتها المتنامية من المشاريع، ويسهم في تطوير ممارسات عقارية أكثر استدامة على مستوى القطاع، مع تعزيز القيمة طويلة الأجل للمستثمرين والعملاء ومختلف الأطراف المعنية.
وأكّد مرويس عزيزي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة عزيزي للتطوير العقاري، أنّ الاستدامة في نهج شركة عزيزي للتطوير العقاري تعتبر جزءاً أساسياً من رؤيتها طويلة المدى، ومحركاً رئيسياً لخلق قيمة مستدامة وتحقيق نمو مسؤول. وأضاف: "تمثل شراكتنا مع بنك دبي الإسلامي خطوة مهمة نحو تطوير حلول تمويلية مبتكرة تدعم أجندة الاستدامة في دولة الإمارات، وتسهم في ترسيخ قطاع عقاري أكثر مرونة واستعداداً لمتطلبات المستقبل."
وقال فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عزيزي: "يسرنا التعاون مع بنك دبي الإسلامي في هذه المبادرة التي تنسجم مع رؤيتنا طويلة المدى لتطوير مشاريع تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة لدولة الإمارات. ويشهد القطاع العقاري اليوم تحولاً نحو تبني ممارسات أكثر كفاءة ومسؤولية، الأمر الذي يجعل من الشراكات النوعية بين المؤسسات المالية والمطورين العقاريين عاملاً أساسياً في تسريع هذا التحول. ونؤمن بأن التمويل المستدام سيكون أحد المحركات الرئيسية للمرحلة المقبلة من نمو القطاع، من خلال دعم الابتكار وتعزيز النمو المسؤول وخلق قيمة مستدامة للمجتمعات والمستثمرين على حد سواء."
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والمطورين الرئيسيين والمقاولين والاستشاريين والخبراء المتخصصين، حيث ناقش المشاركون مستقبل الاستدامة في القطاع العقاري وآليات تطوير حلول التمويل الأخضر في دولة الإمارات.
كما تضمنت جلسات عمل وإحاطات متخصصة تناولت الحلول التمويلية لمشاريع إعادة تأهيل المباني وتحسين كفاءتها التشغيلية اعتماداً على البيانات، وإدارة النفايات، وممارسات الاقتصاد الدائري في القطاع العقاري، بما يدعم جهود تطوير منظومة عقارية أكثر كفاءة واستدامة على مستوى الدولة.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
