زاوية - بيانات صحفية: « ع. م. مملوك و شركاه» تُعيّن «ناريتيف ون» شريكاً لإدارة اتصالاتها المؤسسية والإعلامية في المنطقة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت شركة «ع. م. مملوك و شركاه» (I.M. Mamlouk & Co.)، وهي شركة استثمارية خاضعة لرقابة سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، وتستحوذ على ملكيات خاصة في الشركات المتوسطة و الكبيرة في دول مجلس التعاون الخليجي، عن تعيين «ناريتيف ون» (Narrative One) شريكاً لاتصالاتها المؤسسية و الإعلامية.

وتستهدف الشركة الاستثمارية الشركات القائمة والمربحة التي تتراوح قيمتها المؤسسية بين 50 و250 مليون دولار أمريكي تقريباً، وهي شريحة لا تحظى بالقدر الكافي من رأس المال المؤسسي رغم إسهامها الكبير في تنويع اقتصاد المنطقة. وقد أسّسها عصام المملوك، الذي عمل سابقاً ضمن فريق الخدمات المصرفية الاستثمارية في «جي بي مورغان» (J.P. Morgan) بنيويورك، وفي صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) بالرياض؛ وتجمع الشركة بين انضباط صفقات الاستثمار الكبرى على المستوى العالمي والحوكمة المؤسسية، إسهاماً في بناء الجيل القادم من الشركات الرائدة في المنطقة.

وقال عصام المملوك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ع. م. مملوك و شركاه»: «تُعدّ شريحة الشركات المتوسطة في سوق الخليج من أكثر الفرص التي يغفل عنها كثيرون في أسواق الملكية الخاصة عالمياً؛ فهي مليئة بشركات قوية وحسنة الإدارة يمكن أن تستفيد كثيراً من الحوكمة الرشيدة ومن الوصول إلى رأس المال العالمي لتسريع نموّها. ولقد بنينا منصة توفّر ذلك، و«ناريتيف ون» تُدرك جيداً عالم رأس المال الخاص وكيفية إيصال ما نسعى إلى تحقيقه».

ومن جهته، أضاف طارق فؤاد، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«ناريتيف ون»: «عصام هو تماماً نوع الشركاء الذين أسّسنا «ناريتيف ون» لخدمتهم — سجلّ عالمي حافل، وقناعة حقيقية، وأطروحة يحتاج السوق إلى سماعها. ومهمتنا أن نضمن أنه حين يبحث السوق عن «ع. م. مملوك وشركاه»، تكون القصة حاضرة بالفعل.

 نبذة عن «ع. م. مملوك و شركاه»

«ع. م. مملوك وشركاه» شركة استثمارية خاضعة لرقابة سوق أبوظبي العالمي (ADGM). وهي منصة استثمارية للملكية الخاصة موجّهة إلى الشريحة المتوسطة من السوق في دول مجلس التعاون الخليجي. أسّسها عصام المملوك — الذي عمل سابقاً في «جي بي مورغان» وصندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) — وتركّز الشركة على الشركات الإقليمية القائمة والمربحة التي تتراوح قيمتها المؤسسية بين 50 و250 مليون دولار أمريكي تقريباً، جامعةً بين الحوكمة المؤسسية والانضباط التشغيلي.

نبذة عن «ناريتيف ون»

«ناريتيف ون» هي شركة لإدارة العلاقات العامة والإعلامية و مقرها دبي، متخصّصة في خدمة الشركات الاستثمارية ومحافظها الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويقودها مختصّون من خلفية تشغيلية واستثمارية، وتساعد عملاءها في مجالات الملكية الخاصة ورأس المال الجريء والتكنولوجيا على بناء السرديات التي تجذب رأس المال والشركاء والكفاءات.

للتواصل الإعلامي

ناريتيف ون
press@n1comms.com

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.