زاوية - بيانات صحفية: غرفة أبوظبي تطلق مبادرة "ربط المشتريات" لتعزيز جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص المستقبلية
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أطلقت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مبادرة "ربط المشتريات " (Procurement Connect)، بهدف تمكين الشركات من الاستعداد المبكر لفرص المشتريات والتوريد المستقبلية لدى كبرى المؤسسات والجهات في الإمارة، وتعزيز قدرتها على الاستفادة من هذه الفرص بما يدعم نمو أعمالها ويسهم في تعزيز تنافسية القطاع الخاص.
وجاء إطلاق المبادرة خلال فعالية نظمتها الغرفة بمشاركة نخبة من المؤسسات الرائدة في أبوظبي، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص ووسائل الإعلام، في خطوة تعكس التزام الغرفة بتعزيز التواصل بين مختلف مكونات مجتمع الأعمال، وتوفير منصة عملية تسهم في تمكين الشركات من التعرف على الفرص المستقبلية والاستعداد للاستفادة منها.
كما جمعت الفعالية نخبة من المؤسسات الرائدة في الإمارة، من بينها الاتحاد للطيران، و e& الإمارات، ومجموعة أدنوك، حيث استعرضت الجهات المشاركة توجهاتها واحتياجاتها المستقبلية في مجال المشتريات، والفرص المتاحة أمام الشركات للتعاون والمشاركة في المشاريع والمبادرات القادمة.
وأكد سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن تعزيز جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص المستقبلية يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الغرفة في دعم نمو القطاع الخاص، مشيراً إلى أن تمكين الشركات من الوصول المبكر إلى المعلومات والرؤى المتعلقة باحتياجات الأسواق والجهات الكبرى يسهم في تعزيز تنافسيتها ورفع قدرتها على التوسع والنمو.
وقال سعادته: "تأتي مبادرة ربط المشتريات انطلاقاً من حرص غرفة أبوظبي على بناء جسور أكثر فاعلية بين الشركات والمؤسسات الرائدة في الإمارة، بما يتيح للقطاع الخاص فهماً أعمق للفرص المستقبلية ومتطلبات السوق، ويساعده على الاستعداد لها والاستفادة منها بشكل أفضل."
وتستهدف المبادرة تعزيز جاهزية الشركات، لاسيما الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير فهم أوضح لاحتياجات ومتطلبات الجهات والمؤسسات الكبرى، وإتاحة الفرصة أمامها للتعرف على الأولويات المستقبلية وخطط المشتريات، بما يساعدها على التخطيط بشكل أفضل، وتطوير قدراتها التنافسية، والاستعداد المبكر للمشاركة في الفرص المتاحة.
ووفرت الفعالية منصة مباشرة للحوار وتبادل الرؤى بين ممثلي الجهات المشاركة وأعضاء مجتمع الأعمال، حيث أتاحت للشركات فرصة التعرف على الأولويات المستقبلية ومتطلبات المشتريات لدى المؤسسات المشاركة، وفهم مجالات التعاون الممكنة، واستكشاف فرص المشاركة في المشاريع المستقبلية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتها للاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها مختلف القطاعات الاقتصادية.
وتعكس مبادرة "ربط المشتريات" (Procurement Connect) التزام غرفة أبوظبي بمواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تخلق قيمة مضافة لأعضائها، وتوفر لهم المعرفة والعلاقات والفرص التي تدعم نمو أعمالهم وتوسعها، بما يواكب تطلعات الإمارة نحو بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة يرتكز على الابتكار والشراكة وتمكين القطاع الخاص.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
