زاوية - بيانات صحفية: غرف دبي تبرم مذكرة تفاهم مع "كيتا" لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارة
- الجروان: نسعى عبر التعاون مع "كيتا" إلى دعم رواد الأعمال في توسيع حضورهم في السوق وتعزيز تفاعلهم مع العملاء وتسريع نمو مشاريعهم ضمن اقتصاد دبي الحيوي والمتنوع
- المدير العام لشركة "كيتا" في الإمارات: نفخر من خلال تعاوننا مع غرف دبي بالمساهمة في ربط المشاريع المحلية بفرص أوسع للنمو والانتشار وتوفير الخبرات والدعم التشغيلي الذي يساعدها على تحقيق نجاح مستدام
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أبرمت غرف دبي مذكرة تفاهم مع "كيتا"، منصة التوصيل عند الطلب والمدعومة من شركة التكنولوجيا العالمية "ميتوان"، بهدف دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في ترسيخ مكانتها كمركزٍ عالميٍ رائدٍ لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
ويعكس هذا التعاون التزام الطرفين بمساندة منظومة الأعمال المحلية، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من الحلول التقنية والخبرات التجارية التي تساعدها على التوسع والوصول إلى شرائح أكبر من العملاء، ورفع قدرتها على النمو في بيئة اقتصادية تتسم بالتطور المتسارع والتنافسية العالية.
وبموجب مذكرة التفاهم، ستستفيد الشركات الأعضاء في غرف دبي من مجموعة من المزايا المصممة خصيصاً عبر منصة "كيتا"، تشمل حوافز تجارية، وآليات تسجيل وتشغيل أكثر سلاسة، وفرصاً أكبر للظهور داخل التطبيق، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة تغطي مجالات تطوير قوائم الطعام، واستراتيجيات التسعير، وكفاءة عمليات التوصيل، بما يسهم في تعزيز تجربة العملاء ودعم جاهزية الشركات للنمو والتوسع.
كما تتضمن المبادرة إطلاق علامة تعريفية خاصة بالشركات الأعضاء في غرف دبي على منصة "كيتا"، بهدف تمكين حضور العلامات التجارية المشاركة وتشجيع العملاء على اكتشاف المشاريع المحلية والمفاهيم الإماراتية الناشئة.
وقال خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي: "نحرص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتزويدها بالأدوات والفرص التي تسهم في نموها ورفع تنافسيتها ضمن بيئة أعمال سريعة التطور. ومن خلال التعاون مع "كيتا"، نسعى إلى دعم رواد الأعمال في توسيع حضورهم في السوق، وتعزيز تفاعلهم مع العملاء، وتسريع النمو المستدام لمشاريعهم ضمن اقتصاد دبي الحيوي والمتنوع".
من جانبه، قال لوكاس اكسيِ، المدير العام لشركة "كيتا" في دولة الإمارات: "في كيتا، نؤمن بأن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دوراً محورياً في دعم رواد الأعمال وتمكينهم من النمو والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال. وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة عنصراً أساسياً في اقتصاد دبي، ومن خلال تعاوننا مع غرف دبي، نفخر بالمساهمة في ربط المشاريع المحلية بفرص أوسع للنمو والانتشار، وتوفير الخبرات والدعم التشغيلي الذي يساعدها على تحقيق نجاح مستدام، إلى جانب تعزيز ارتباط العملاء بالعلامات التجارية والتجارب التي يفضلونها."
ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع توجهات دبي الرامية إلى الابتكار وريادة الأعمال وبناء اقتصاد أكثر ديناميكية واستدامة، كما يؤكد الدور الحيوي الذي تؤديه الشركات الصغيرة والمتوسطة في دعم النمو الاقتصادي والتنمية المجتمعية. ويعكس كذلك الطموح المشترك للطرفين للمساهمة في بناء منظومة أعمال أكثر ترابطاً وابتكاراً وقدرة على مواكبة مستقبل الاقتصاد الرقمي.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
