زاوية - بيانات صحفية: غرف دبي تنظم حواراً مفتوحاً في باريس لتعريف المستثمرين الفرنسيين بفرص الاستثمار الواعدة في دبي
- لوتاه : نلتزم بدعم الشركات الفرنسية وتزويدها بدعم متكامل لتسريع توسع أعمالها في دبي وتمكينها من تحقيق النمو المستدام والاستفادة من الفرص المتنوعة التي تتيحها الإمارة
- 3,275 شركة فرنسية نشطة مسجلة في عضوية غرفة تجارة دبي بنهاية الربع الأول من 2026
- ارتفاع التجارة غير النفطية بين دبي وفرنسا من 18.4 مليار درهم في 2021 إلى 40.3 مليار درهم في 2025 بنمو 120% خلال 5 سنوات
- تحتل فرنسا في المرتبة الثالثة ضمن أكبر الشركاء التجاريين الأوروبيين لدبي في 2025 مع استحواذها على 17.7% من إجمالي تجارة دبي الخارجية مع دول الاتحاد الأوروبي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – نظمت غرف دبي بالتعاون مع سفارة الدولة في باريس حواراً مفتوحاً في العاصمة الفرنسية باريس مع مجموعة مختارة من المستثمرين الفرنسيين، وذلك بهدف تسليط الضوء على أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها دبي للشركات الفرنسية في مجموعة من القطاعات الحيوية.
وبحضور سعادة فهد سعيد الرقباني، سفير دولة الإمارات لدى فرنسا، وسعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، ومشاركة 45 من المستثمرين الفرنسيين، تم خلال اللقاء استعراض المقومات التنافسية التي تتمتع بها دبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار ومقر إقليمي للتوسع على مستوى المنطقة، إلى جانب أبرز الميزات التي توفرها دبي للمستثمرين، بما في ذلك بيئة الأعمال الداعمة، والبنية التحتية المتطورة، والتشريعات المرنة، إلى جانب الدعم الذي تقدمه غرف دبي للمستثمرين الفرنسيين الراغبين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة التي تزخر بها دبي وتوسيع أعمالهم في الإمارة.
وخلال حديثه ضمن اللقاء، قال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي:" تواصل دبي تعزيز جاذبيتها للشركات العالمية الراغبة في توسيع نطاق أعمالها والوصول إلى أسواق جديدة، بفضل مكانتها كمركز أعمال دولي حيوي يربط بين الاقتصادات والأسواق الرئيسية حول العالم. ونلتزم بدعم الشركات الفرنسية وتزويدها بدعم متكامل لتسريع توسع أعمالها في دبي، لتمكينها من تحقيق النمو المستدام والاستفادة من الفرص المتنوعة التي تتيحها الإمارة".
وتأتي هذه الفعالية في ظل انضمام 211 شركة فرنسية جديدة إلى عضوية غرفة تجارة دبي خلال الربع الأول من 2026، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشركات الفرنسية النشطة المسجلة في عضوية الغرفة إلى 3,275 شركة بنهاية الربع الأول من العام الجاري، بنمو 559% مقارنة بـ 497 شركة فرنسية مسجلة في عضوية الغرفة خلال العام 2016.
وبلغت قيمة التجارة غير النفطية بين دبي وفرنسا 40.3 مليار درهم خلال 2025، مرتفعةً من 18.4 مليار درهم خلال 2021، مسجلةً بذلك نمواً بنسبة 120% خلال 5 سنوات. وبذلك تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة ضمن أكبر الشركاء التجاريين الأوروبيين لدبي في 2025، حيث استحوذت على 17.7% من إجمالي تجارة دبي الخارجية مع دول الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
