زاوية - بيانات صحفية: "فاتيل البحرين" تفتح التسجيل في بكالوريوس وماجستير إدارة الأعمال في إدارة الفنادق الدولية
البحرين: أعلنت كلية "فاتيل البحرين" للضيافة عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026 - 2027 للالتحاق ببرنامج البكالوريوس والماجستير في إدارة الفنادق الدولية الذي تطرحه الكلية.
ويستند البرنامج إلى منهج تعليمي مطور ومعتمد في فرنسا من خلال شبكة "فاتيل" الدولية، يوفر للطلبة تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التعليم النظري المتقدم والخبرة العملية الدولية في واحد من أكثر القطاعات نمواً على مستوى العالم.
حيث تمنح درجة البكالوريوس في إدارة الفنادق الدولية الطلبة فرصة الاستفادة من تدريب عملي داخل مملكة البحرين وخارجها من خلال شبكة واسعة من شركاء الكلية من الفنادق من فئة 4 نجوم و5 نجوم، كما يكتسب الطلبة خلال دراستهم اللغة الفرنسية التي تعتبر أساسية ضمن البرنامج، وخبرة تقارب السنتين من خلال التدريب العملي مما يرفع فرصهم في الحصول على وظائف بعد التخرج.
كما أعلنت الكلية عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2026-2027 للالتحاق ببرنامج ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الفنادق الدولية الذي تقدمه، والذي يعتبر الأول من نوعه في مملكة البحرينويوفر البرنامج للطلبة مساراً أكاديمياً معترف به دولياً لتولي مناصب قيادية عليا في قطاع الضيافة والسياحة محلياً وإقليمياً ودولياً، حيث يمتد لعامين، وهو معتمد من قبل مجلس التعليم العالي.
وأكدت الأستاذة نداء جهرومي القائم بأعمال مدير القبول والتسويق بالكلية أن برنامج البكالوريوس في إدارة الفنادق الدولية يمثّل خياراً مثالياً للطلبة الطامحين إلى بناء مسيرة مهنية دولية في مجال الضيافة، حيث يفتح أمامهم آفاقاً واسعة للعمل في الفنادق العالمية والمنتجعات، والسياحة وإدارة الفعاليات وغيرها من المجالات المرتبطة بالضيافة، مشيرةً إلى أن 100% من خريجي جميع أفواج "فاتيل البحرين" حصلوا على عروض توظيف قبل تخرجهم.
وأوضحت أن برنامج ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الفنادق الدولية يركز على إعداد قيادات قادرة على إدارة مؤسسات الضيافة بكفاءة واحترافية، واتخاذ قرارات استراتيجية في بيئات العمل، من خلال تزويد الطلبة بالمعرفة الاحترافية والمهارات المطلوبة والقدرات القيادية، ضمن إطار أكاديمي دولي متخصص يركز على واقع الصناعة وتحدياتها المستقبلية.
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل على:
زينب عاشور، أخصائي تواصل
z.ashoor@vatel.bh | 17616068+973 | 34567838+973
عن كلية فاتيل للضيافة:
تأسست كلية فاتيل الفرنسية المتخصصة في إدارة الأعمال بمجالات الضيافة والسياحة في عام 1981، وتوسعت إلى أن أصبح لها أكثر من 50 فرعا في أكثر من 30 دولة، ويعتبر فرع مملكة البحرين الذي تأسس عام 2018 أحد هذه الفروع، وتتمتع كلية فاتيل بمكانة وسمعة دولية مرموقة بفضل جودة الخريجين الذي يتجاوز عددهم 45000 عالمياً، وأصبحوا الآن قادة في القطاع، كما تحتل فاتيل المركز الأول بفرنسا والمركز 12 عالمياً بحسب آخر تصنيف QS في تخصص إدارة الضيافة على مدى أربعة أعوام على التوالي.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
