زاوية - بيانات صحفية: "فاتيل البحرين" توقّع أول شراكة تدريبية مع علامة فندقية إسبانية بالتعاون مع فندق "بارسيلو البحرين"

البحرين : أعلنت كلية "فاتيل البحرين" للضيافة عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة فنادق وشقق بارسيلو البحرين (Barceló Hotel & Residences Bahrain)، لتوفير فرص تدريب عملية متميزة لطلبة الكلية في مختلف أقسام الفندق، في خطوة استراتيجية تأتي امتداداً لجهود الكلية في توسيع شبكة تعاونها مع كبرى الفنادق والمنتجعات العالمية العاملة في مملكة البحرين.

وتكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة لكونها الشراكة الأولى من نوعها التي تبرمها الكلية مع علامة إسبانية مرموقة في قطاع الضيافة، مما يتيح للطلاب فرصة فريدة للتعرف على أساليب الإدارة الفندقية والضيافة الإسبانية، ويعزز خبراتهم المهنية وفق أعلى المعايير المعتمدة في قطاع الضيافة، ويسهم في إعدادهم لسوق السياحة العالمي والمحلي بثقة وكفاءة.

وبهذه المناسبة، صرح سعادة الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، المدير العام لكلية "فاتيل البحرين" للضيافة قائلا: "يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم مع فندق بارسيلو البحرين، كأول شريك لنا من العلامات الإسبانية الرائدة في قطاع الضيافة، حيث يمثل ذلك التعاون إضافة نوعية إلى منظومة الشراكات التدريبية التي تعمل الكلية على تطويرها باستمرار، بالإضافة لأنه يعكس حرص فاتيل البحرين على تنويع تجارب الطلبة ومنحهم فرص عملية في بيئات مهنية متعددة الثقافات بما يثري مساراتهم الأكاديمية ويمنحهم فهماً أعمق لطبيعة العمل في قطاع الضيافة العالمي."

ومن جانبها قالت السيدة فاطمة فروتن، مدير الشؤون الأكاديمية: "توفير فرص تدريبية في منشآت فندقية عالمية داخل المملكة يعزز جاهزية طلبتنا المهنية، ويمكّنهم من تطوير مهاراتهم في بيئة عمل حقيقية تتطلب الانضباط، والابتكار، وفهم احتياجات الضيوف وفق أعلى مستويات الخدمة."

من جانبه، أعرب السيد خوسيه مانيويل جالافتي، المدير العام لفندق وشقق بارسيلو البحرين، عن اعتزازه بهذا التعاون قائلاً: "نحن فخورون ببدء هذه الشراكة مع مؤسسة تعليمية مرموقة مثل كلية "فاتيل البحرين"، ونتطلع لاستقبال الطلبة وتوفير تجربة تدريبية مميزة تعكس فلسفة الضيافة الإسبانية ومعاييرنا العالمية ، حيث يتيح هذا التعاون فرصة تطبيق مناهج الكلية الأكاديمية عمليا في مختلف أقسام الفندق تحت إشراف متخصصين، بما يدعم الطلبة بالخبرات العملية التي تساعدهم على بناء مسارات مهنية ناجحة في هذا القطاع الواعد".

لمزيد من المعلومات يرجى التواصل على:

زينب عاشور، أخصائي تواصل

z.ashoor@vatel.bh 

عن كلية فاتيل للضيافة:

تأسست كلية فاتيل الفرنسية المتخصصة في إدارة الأعمال بمجالات الضيافة والسياحة في عام 1981، وتوسعت إلى أن أصبح لها أكثر من 50 فرعا في أكثر من 30 دولة، ويعتبر فرع مملكة البحرين الذي تأسس عام 2018 أحد هذه الفروع، وتتمتع كلية فاتيل بمكانة وسمعة دولية مرموقة بفضل جودة الخريجين الذي يتجاوز عددهم 50000 عالمياً، وأصبحوا الآن قادة في القطاع، كما تحتل فاتيل المركز الأول بفرنسا والمركز 11 عالمياً بحسب آخر تصنيف QS في تخصص إدارة الضيافة على مدى خمسة أعوام على التوالي.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.