زاوية - بيانات صحفية: كالو تطلق خدماتها رسميًا في سلطنة عُمان لتقدم الوجبات الصحية المخصصة لسكان مسقط الكبرى
مسقط - أطلقت كالو، المنصة الرائدة والأسرع نموًا في المنطقة لتقديم الوجبات الصحية المصممة بنظام الاشتراك، خدماتها رسميًا في سلطنة عُمان وذلك في خطوة تعكس تنامي الطلب على الوجبات الصحية العملية. ويأتي هذا التوسع عقب النجاح اللافت الذي حققته كالو خلال المرحلة التجريبية؛ إذ تمكنت من توسيع نطاق التوصيل وتعزيز قدراتها التشغيلية بما يتيح وصول خدماتها لشريحة أكبر من المشتركين في مسقط الكبرى بما في ذلك العامرات والمعبيلة.
وعززت كالو من خططها للتوسع بافتتاح مطبخها المركزي الجديد الذي يُعد أحدث المرافق العصرية المخصصة لإعداد الوجبات الصحية. وسيرفع هذا المطبخ من كفاءة عمليات كالو ويضمن استمرارية تقديم وجبات عالية الجودة على مدار ستة أيام في الأسبوع، بما يلبي ويواكب الطلب المتزايد للمشتركين، ويخدم خطط المنصة لإضافة مناطق جديدة في أنحاء السلطنة خلال المستقبل القريب.
وتعليقًا على ذلك، قال أحمد الراوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كالو: "لقد كان النجاح الذي حققناه خلال المرحلة التجريبية بمثابة نقطة انطلاق جديدة للوصول إلى المشتركين في مسقط الكبرى". وأضاف: "نركّز في كالو على تبسيط تجربة الأكل الصحي من خلال تقديم وجبات تلبي الاحتياجات الشخصية وتتميز بالراحة والجودة. ونسعى من خلال ذلك إلى تمكين الأفراد من تبنّي عادات غذائية صحية سهلة ومتاحة للجميع، سواء من خلال التحكم الكامل في الوجبات، أو الالتزام بأهداف غذائية محددة أو حتى لتوفير الوقت".
وتوفّر كالو مجموعة من الخطط الغذائية المصممة لتلبية احتياجات وأنماط الحياة المختلفة، تشمل الأنظمة المتوازنة وخيارات البروتين العالي، إلى جانب وجبات يتم إعدادها بإشراف طهاة مختصين باستخدام مكونات طازجة وطبيعية. كما تتيح المنصة للمشتركين تخصيص وجباتهم، وإدارة اشتراكاتهم بمرونة، إلى جانب تتبع السعرات الحرارية والاستفادة من قوائم متجددة بشكل أسبوعي.
هذا ويشكل الإطلاق الرسمي لخدمات كالو في سلطنة عُمان محطة مهمة في تطور تكنولوجيا الغذاء في المنطقة؛ مستندة إلى خبرات واسعة ونهج للعمليات يجمع بين التخصيص والكفاءة العالية وسهولة الاستخدام. وإضافة إلى سلطنة عُمان، تضم قاعدة المشتركين في كالو أكثر من 280 ألف مشترك وتقوم بتوصيل ما يزيد عن 18 مليون وجبة في دول مجلس التعاون الخليجي.
نبذة عن كالو:
تُعد كالو شركة رائدة في مجال تكنولوجيا الغذاء تعمل بنموذج التوصيل المباشر للمستهلك، وتقدم خدمات الاشتراك في الوجبات المصممة بحسب الاحتياجات الشخصية، لقاعدة متنامية من العملاء المهتمين باتباع أنماط تغذية صحية. وتعتمد الشركة على نموذج تشغيلي متكامل، مدعوم ببنية تقنية متقدمة تمكّنها من إدارة عمليات مطابخها بكفاءة، وربط اختيارات العملاء بتحليلات قائمة على البيانات، بما يسهم في تطوير وإنتاج وتوصيل وجبات مصممة وفق هذه البيانات. وتأسست كالو في نوفمبر 2019، ولديها مكاتب في كل من المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وسلطنة عُمان.
للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:
شركة IDENTITY
البريد الإلكتروني: latest@ouridentity.com
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
