زاوية - بيانات صحفية: كيبكو ضمن قائمة فوربس العالمية لأكبر 2000 شركة مدرجة
مدينة الكويت، أُدرجت شركة مشاريع الكويت (القابضة) – كيبكو – ضمن قائمة فوربس العالمية لأكبر 2000 شركة مدرجة (Forbes Global 2000) لعام 2026، والتي تُعد من أبرز التصنيفات العالمية للشركات في أسواق المال. وجاءت كيبكو واحدة من أربع شركات كويتية شملها التصنيف هذا العام.
وتصدر مجلة فوربس هذه القائمة سنوياً، مستندةً إلى أربعة مؤشرات مالية رئيسية هي الإيرادات والأرباح والأصول والقيمة السوقية، مما يجعلها من أكثر التصنيفات العالمية شمولاً ومتابعةً في تقييم حجم الشركات وأدائها.
ويعكس إدراج كيبكو في القائمة قوة محفظتها الاستثمارية المتنوعة، ونهجها المنضبط في الإدارة المالية، واستراتيجيتها الاستثمارية طويلة الأجل، إلى جانب متانة نموذج أعمالها عبر قطاعات وأسواق متعددة.
وبهذه المناسبة، قالت الرئيس التنفيذي لمجموعة كيبكو الشيخة ادانا ناصر صباح الأحمد الصباح "يمثل إدراج كيبكو ضمن قائمة فوربس العالمية لأكبر 2000 شركة تأكيداً مستقلاً على قوة أعمال المجموعة ومرونتها. كما يعكس النهج المنضبط الذي نتّبعه في بناء محفظة استثمارية متنوعة، وتعزيز مركزنا المالي، وتحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمساهمينا".
وأضافت "يؤكد هذا الإنجاز التزام فرق العمل في مختلف شركات المجموعة، والأداء الجماعي لشركات محفظتنا الاستثمارية. نواصل تنفيذ استراتيجيتنا، ونبقى ملتزمين بتخصيص رأس المال بكفاءة وتعزيز الحوكمة الرشيدة واغتنام الفرص التي تدعم النمو المستدام في الأسواق التي نعمل فيها".
وواصلت كيبكو خلال السنوات الماضية تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز قوة محفظتها الاستثمارية، وزيادة مرونتها المالية، ودعم النمو طويل الأجل لشركاتها التشغيلية. وقد نجحت المجموعة في إتمام عدد من الصفقات الاستراتيجية، وتعزيز مركزها المالي من خلال الإدارة الاستباقية لالتزاماتها، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة الاستدامة والحوكمة المؤسسية.
ويعزز إدراج كيبكو ضمن قائمة فوربس العالمية لأكبر 2000 شركة مدرجة مكانتها كواحدة من الشركات الاستثمارية القابضة الرائدة في المنطقة، ويجسد التزامها المستمر بتحقيق قيمة طويلة الأجل من خلال التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتها، وتنويع محفظتها الاستثمارية، وتبني نهج نمو مسؤول.
-انتهى-
#بياناتشركات
لمحة موجزة عن شركة مشاريع الكويت:
شركة مشاريع الكويت (القابضة) هي شركة قابضة تركز على الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد نجحت استراتيجية شركة كيبكو على مدار أكثر من 35 عاماً، وهي الاستراتيجية القائمة على الاستحواذ على الشركات في المنطقة وتطويرها وتوسعة نطاقها ومن ثم بيعها.
تنشط مجموعة شركة كيبكو في عدة قطاعات إلا أن أنشطتها الرئيسية تتضمن شركات تنشط في قطاعات الخدمات المالية، القطاع الغذائي، الإعلام، الخدمات النفطية والبتروكيماويات، العقارات والتعليم. وللمجموعة حصص مُلكية رئيسية في بنوك تجارية وشركات إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية.
ولمزيـد مـن المعلومـات، يرجى الاتصال بـ:
إيمان العوضي
نائب رئيس أول لشؤون الاتصال وعلاقات المستثمرين للمجموعة
eman.alawadhi@kipco.com
مشاري الدهيم
مدير أول للاتصال وعلاقات المستثمرين
Meshari.Alduhaim@kipco.com
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
