زاوية - بيانات صحفية: مؤسسة جي إف إتش فاونديشن تتعاون مع كاف الإنسانية لدعم الأسر البحرينية المتعففة
(المنامة، مملكة البحرين): أعلنت مؤسسة جي إف إتش فاونديشن عن تعاونها مع كاف الإنسانية بجمعية الإصلاح لدعم عدد من المبادرات الموجهة للأسر البحرينية المتعففة، وذلك من خلال تقديم منحة جي إف إتش التعليمية، إلى جانب دعم برنامج الكفالة النقدية الشهرية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر وتمكين أبنائها من مواصلة تعليمهم.
يأتي هذا التعاون في إطار الجهود المشتركة لدعم الطلبة البحرينيين من أبناء الأسر المتعففة، بما يمكنهم من استكمال مسيرتهم التعليمية وتوسيع فرصهم المستقبلية، إضافة إلى دعم برنامج كفالة الأسر المتعففة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر المستفيدة وتمكينها من تلبية احتياجاتها الأساسية.
وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور محمد عبدالسلام، عضو مجلس إدارة مؤسسة جي إف إتش فاونديشن، قائلًا: "يسرنا التعاون مع كاف الإنسانية في دعم مبادرات تلامس احتياجات الأسر البحرينية المتعففة وتفتح أمام أبنائها آفاقًا أوسع للمستقبل. فمن خلال دعم التعليم وتوفير المساندة المعيشية المنتظمة، نهدف إلى الإسهام في تحسين جودة حياة الأسر البحرينية المتعففة ومساعدة أبنائها على بناء مستقبل أكثر استقرارًا."
ومن جانبه، أعرب السيد محمد جاسم سيار، الرئيس التنفيذي لكاف الإنسانية، عن تقديره للشراكة مع مؤسسة جي إف إتش فاونديشن، مؤكدًا أنها تعكس نموذجًا فاعلًا للتكامل بين القطاع الخاص والقطاع الخيري في خدمة المجتمع. وأشار إلى أن هذه الشراكات تسهم في توحيد الجهود وتوسيع أثر المبادرات التنموية، بما ينعكس إيجابًا على حياة الأسر البحرينية المتعففة. وأضاف أن كاف الإنسانية تؤمن بأهمية بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، لما لها من دور محوري في تعزيز الأثر المجتمعي وتمكين المبادرات من تحقيق نتائج مستدامة تخدم المجتمع بشكل أوسع.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة جي إف إتش فاونديشن تعد الذراع المجتمعية لبنك جي إف إتش، والهادفة إلى دعم المبادرات ذات الأثر المستدام من خلال نهج استراتيجي يقوم على التعاون وبناء القدرات والاستثمار في البرامج والمبادرات التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة وازدهارًا في مملكة البحرين والمنطقة.
-انتهى-
#بياناتشركات
نبذة حول بنك جي إف إتش ش.م.ب:
يعد بنك جي إف إتش، المرخّص كبنك إسلامي من الفئة الشاملة من قبل مصرف البحرين المركزي، والذي يقع مقرّه الرئيسي في مبنى جي إف إتش، ص.ب 10006، الواجهة البحرية – المنامة، مملكة البحرين، أحد أبرز البنوك المعترف به في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وتشمل أعمال البنك إدارة الثروات والاستثمار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة، ويبلغ حجم الأصول والأموال التي يديرها حوالي 24 مليار دولار أمريكي. وتتركّز استثمارات البنك بشكل رئيسي في دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. كما أن بنك جي إف إتش مدرج في بورصة البحرين، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالي. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.gfh.com.
للمزيد من المعلومات والاستفسارات الإعلامية، الرجاء الاتصال بـ:
نوال الناجي
مدير أول – قسم العلاقات المؤسسية، بنك جي إف إتش
البريد الإلكتروني: nalnaji@gfh.com
الموقع الإلكتروني: www.gfh.com
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
