زاوية - بيانات صحفية: مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم تبحث مع اليونسكو تعزيز الشراكة الدولية في تطوير أداء المعلمين

باريس، فرنسا ، استقبل سعادة تشون تشن، مساعد المدير العام للتربية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» يوم أمس في مكتبه بمقر المنظمة في باريس سعادة الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، على هامش اجتماع لجنة التحكيم الدولية لجائزة حمدان اليونسكو لتطوير أداء المعلمين ، وتم خلال القاء بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة الأممية ومؤسسة حمدان ،  وآفاق التعاون المستقبل بما يسهم في دعم الجهود الدولية لتطوير أداء المعلمين، وتبادل الخبرات، وترسيخ المبادرات التي تعزز جودة التعليم.

ونقل سعادة الدكتور السويدي تحيات وتهنئة الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم الرئيس الأعلى للمؤسسة بمناسبة بمناسبة تعيين سعادة تشون تشن مساعداً للمدير العام للتربية في اليونسكو، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة. كما قدّم سعادته نبذة عن أبرز المشاريع والمبادرات المشتركة التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع اليونسكو في المجال التعليمي، وفي مقدمتها جائزة حمدان – اليونسكو لتنمية أداء المعلمين.

وقال الأمين العام  المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان:  "تعكس شراكتنا مع اليونسكو التزام المؤسسة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تطوير التعليم وتمكين المعلمين، وتعزيز أثر المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الممارسات التعليمية. ويمثل هذا اللقاء فرصة مهمة لاستعراض ما تحقق من تعاون مثمر، وبحث آفاق جديدة للبناء على جائزة حمدان – اليونسكو لتنمية أداء المعلمين، باعتبارها منصة دولية لتقدير المبادرات المؤثرة في إعداد المعلمين وتطوير كفاءاتهم".

وأضاف سعادته أن تطوير أداء المعلمين يمثل محوراً أساسياً في تحسين جودة التعليم، ولذلك نحرص على مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لتبادل الخبرات، ودعم النماذج والممارسات التي تسهم في تمكين المعلمين وتوسيع أثرهم داخل المجتمعات التعليمية. ونثمّن التعاون القائم مع اليونسكو، وما يتيحه من فرص لتعزيز حضور المبادرات النوعية التي تخدم التعليم على نطاق دولي".

من جانبه أثنى سعادة تشون تشن مساعد المدير العام  على الجائزة وإنجازاتها ودورها في دعم تطوير المعلمين وتعزيز جودة التعليم على المستوى الدولي ، وقال إن الشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم منذ بدئها في 2008 شكلت جزءاً  من شراكة رفيعة القيمة بين اليونسكو والمؤسسة وساهمت في تمكين المعلمين وتوفير فرص التعلم المستمر والدعم لهم وخاصة الفئات الأكثر تهميشاً ، مضيفاً أن إبراز هذه المبادرات المتميزة تسهم في بشكل ملموس في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة .

وأشاد سعادة تشين تشون بريادة مؤسسة حمدان في تعزيز التميز في التعليم والتزامها بتوسيع نطاق الحلول الفعالة ، مثمناً تلك الجهود الداعمة للتعليم .

وفي ختام اللقاء، تسلم سعادة تشون تشن الدرع التذكاري لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم من الدكتور  خليفة السويدي  مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية السيد تشون تشن درعاً تذكارية، تقديراً للتعاون والشراكة القائمة بين الجانبين.

-انتهى-

#بياناتحكومية

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.