زاوية - بيانات صحفية: مؤسسة زايد للتعليم تطلق برنامج "روّاد زايد"؛ مبادرتها الاستراتيجية الرائدة لإعداد جيل جديد من القيادات الوطنية الواعدة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- أعلنت مؤسسة زايد للتعليم عن فتح باب التقديم للالتحاق بــبرنامج "روّاد زايد"، الذي يُمثِّل مبادرتها الأبرز لدعم وتمكين النخبة من الطلبة الإماراتيين والعرب المقيمين في دولة الإمارات.

وسيقدم البرنامج في عامه الأول 50 منحة دراسية كاملة، مقرونة بمسارات متخصصة في التطوير القيادي، لتزويد الطلبة من ذوي الكفاءات العالية بالمعارف والمهارات اللازمة لخدمة مجتمعاتهم بفاعلية، وتمكينهم من التعامل مع التحديات العالمية المعقدة.

ويحظى منتسبو البرنامج بتجربة أكاديمية بمعايير عالمية، تُنَفَّذ بالشراكة مع أبرز الجامعات في الإمارات، وتتكامل مع برامج الإرشاد المهني، والفرص البحثية التطبيقية، ومنهاج متكامل لتطوير المهارات القيادية.

يُنفَّذ برنامج "روّاد زايد" بالشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية الوطنية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها جامعة أبوظبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، والمعهد الهندي للتكنولوجيا دلهي – أبوظبي، وجامعة خليفة، و جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة السوربون أبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة زايد.

باب التقديم للبرنامج مفتوح إلى 29 مايو 2026 للطلبة، على أن تتماشى الجداول الزمنية للتقديم مع دورات القبول المعتمدة لدى كل مؤسسة أكاديمية.

وسيقدم البرنامج في عامه الأول منح دراسية كاملة لطلبة الدراسات العليا (الماجستير)، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع النطاق ليشمل طلبة البكالوريوس والدكتوراه في الدورات المقبلة.

وفي هذا السياق، صرَّحت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة زايد للتعليم، قائلة: "يواجه كل جيل مجموعة خاصة من التحديات، إلا أن شباب اليوم يتعاملون مع متغيرات متسارعة ونطاق واسع من التحولات غير المسبوقة".

وأضافت سموها: "صممنا برنامج ’روّاد زايد‘ لمساعدة الشباب على بناء الركائز الصلبة والرؤية الواضحة لقيادة المستقبل بثقة، انطلاقاً من الاعتزاز بهويتهم، وارتباطهم الوثيق بمجتمعاتهم، واستعدادهم للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع".

ويستلهم البرنامج رؤيته من قيم وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث يتبنى نهجاً قيادياً يوازن بين التقاليد والتقدم، ويرسخ مبادئ الخدمة العامة، والمسؤولية الجماعية.

ويُشكل برنامج "روّاد زايد" ركيزة أساسية ضمن مهمة المؤسسة الرامية إلى تمكين 100,000 قائد شاب بحلول عام 2035، وبناء شبكة عالمية من الكفاءات المؤهلة للتصدي للتحديات الملحة، وفي مقدمتها التغير المناخي، والتفاوت الاقتصادي، والتحولات التكنولوجية.

وتجسد مؤسسة زايد للتعليم، التي تأسست بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التزام دولة الإمارات الراسخ بالاستثمار في الطاقات البشرية، وتوسيع نطاق الفرص النوعية المتاحة للشباب في مختلف أنحاء العالم.

للحصول على مزيد من المعلومات حول شروط الأهلية والجدول الزمني لتقديم الطلبات الخاصة ب"برنامج روّاد زايد"، يرجى زيارة الرابط التالي:

https://www.zayededucationfoundation.org/ar/scholarships/ruwwad-zayed

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.