زاوية - بيانات صحفية: مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تطلق «مجلة إسكان دبي» كأول مجلة من نوعها متخصصة في القطاع الإسكاني

دبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلنت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان إطلاق «مجلة إسكان دبي»، كأول مجلة من نوعها في المجال الإسكاني، وهي مجلة الكترونية ربع سنوية متخصصة تهدف إلى إثراء المحتوى المعرفي والإعلامي المرتبط بهذا القطاع الحيوي، من خلال تسليط الضوء على أبرز المشاريع والمبادرات والخدمات الإسكانية، واستعراض أحدث التوجهات والحلول المبتكرة في مجالات التخطيط العمراني، والاستدامة، وجودة الحياة، والتقنيات الحديثة.

وتأتي المجلة في إطار حرص المؤسسة على تعزيز حضورها الإعلامي والمعرفي، وتطوير منصات متخصصة تواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإسكان، وتفتح آفاقاً أوسع أمام المختصين والخبراء والمهتمين للمشاركة بمقالات وتحليلات موضوعية تسهم في نشر الوعي الإسكاني، وتعزيز تبادل المعرفة، وإبراز أفضل الممارسات المحلية والعالمية في هذا المجال.

وأكد السيد هيثم الخاجة، مدير إدارة الاتصال والتسويق في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان والمشرف العام على المجلة، أن إطلاق «مجلة إسكان دبي» يمثل خطوة نوعية في مسيرة المؤسسة نحو تطوير محتوى إعلامي متخصص يواكب تطور منظومة الإسكان في دبي والعالم، ويعكس مكانة الإمارة في تبني الحلول المبتكرة والمستدامة التي تضع الإنسان والأسرة في قلب أولويات التنمية.

وقال الخاجة: «تمثل مجلة إسكان دبي منصة معرفية متخصصة تسعى إلى توثيق تطور القطاع الإسكاني، وإبراز المشاريع والمبادرات والخدمات التي تسهم في تعزيز جودة الحياة السكنية، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب الرائدة والحلول المستقبلية في مجالات الإسكان والتخطيط العمراني والاستدامة«.

وأضاف: «نطمح من خلال هذه المجلة إلى تقديم محتوى مهني موثوق يجمع بين الخبرة المحلية والرؤى العالمية، ويفتح المجال أمام الخبراء والمختصين للمشاركة بأفكار وتحليلات تثري الحوار حول مستقبل الإسكان والمدن الحديثة، بما يدعم توجهات دبي نحو بناء مجتمعات متكاملة ومستدامة تلبي تطلعات المواطنين وتواكب متطلبات المستقبل.«

وتشكل «مجلة إسكان دبي» منصة متخصصة تجمع الخبرات المحلية والعالمية، وتسلط الضوء على مستجدات القطاع الإسكاني، والمشاريع النوعية، والمبادرات المجتمعية، والخدمات الرقمية، وأحدث الحلول المرتبطة بجودة الحياة والاستدامة، بما يسهم في دعم منظومة إسكانية أكثر تطوراً وتكاملاً.

وتتوفر النسخة الأولى من المجلة بإصدار مطبوع، إلى جانب نسخة إلكترونية متاحة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، فيما ستصدر الأعداد اللاحقة بصيغة إلكترونية، بما يتيح للقراء والمهتمين والمتخصصين الاطلاع على محتواها بسهولة، ومتابعة أبرز المواضيع والتجارب المرتبطة بتطور القطاع الإسكاني.

للاطلاع على النسخة الإلكترونية من المجلة والمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان: www.mbrhe.gov.ae

لمزيد من الاستفسار يرجى التواصل مع:

  • السيد/ خالد البناي – رئيس قسم الاتصال على رقم الهاتف
  • السيدة/ غادة يوسف – اخصائي اتصال على رقم الهاتف – البريد الالكتروني gabdulla@mbrhe.ae

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.