زاوية - بيانات صحفية: مايكروبوليس روبوتيكس توسّع حضورها في قطاع الأتمتة الصناعية عبر اتفاقية مع إمستيل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة مايكروبوليس روبوتيكس، المطوّر المتخصص في أنظمة الروبوتات الذاتية القيادة المتقدمة والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، اليوم عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة إمستيل، إحدى أبرز الشركات المدرجة في قطاع صناعة الحديد والصلب ومواد البناء في المنطقة، لتصنيع وتشغيل أربع روبوتات لوجستية ذاتية القيادة من طراز M01، في خطوة تعكس تنامي الطلب على تقنيات الروبوتات الصناعية والأتمتة المتقدمة.

وتعكس هذه الاتفاقية تسارع وتيرة الاستثمار في حلول الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في ظل سعي المشغلين الصناعيين إلى تبنّي تقنيات متقدمة قادرة على تعزيز الكفاءة والمرونة التشغيلية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الذكية ضمن البيئات الصناعية واسعة النطاق.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى مايكروبوليس تطوير و تصنيع وتشغيل أربع روبوتات لوجستية ذاتية القيادة من طراز M01، مصمّمة خصيصاً لتلبية متطلبات البيئة التشغيلية الخارجية لشركة إمستيل، وذلك من خلال إطار عمل يشمل التحقق والتجربة، وتطوير التطبيقات، والاعتماد الفني، وصولاً إلى مرحلة التشغيل الشامل.

ويهدف المشروع إلى التحقق من قدرات الأنظمة اللوجستية الذاتية وتحويلها إلى حلول صناعية قابلة للتطبيق ضمن واحدة من أبرز شركات صناعة الحديد ومواد البناء في المنطقة، بما يدعم التنقل الذكي، وحركة المواد الذاتية، والتخطيط التشغيلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأتمتة العمليات التشغيلية داخل المواقع الصناعية المفتوحة. كما تتضمن الاتفاقية نشر بنية تحتية متكاملة لإدارة الأساطيل ومنصة استخدامات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ مايكروبوليس لدعم تنفيذ المهام، والمراقبة، وقابلية التوسع التشغيلي.

قال فريد الجوهري، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروبوليس روبوتيكس: “تعكس هذه الاتفاقية تحولاً كبيراً يشهده القطاع الصناعي العالمي. فالروبوتات الذاتية القيادة تنتقل بسرعة من كونها مفهوماً مستقبلياً إلى بنية تحتية صناعية أساسية. ومع ازدياد تعقيد الصناعات واعتمادها المتزايد على الموارد والبيانات، ستصبح القدرة على نشر الأنظمة الذكية ذاتية القيادة على نطاق واسع عاملاً أساسياً لتعزيز المرونة التشغيلية والكفاءة والتنافسية.”

ويعد الروبوت اللوجستي ذاتي القيادة جزءاً من منتجات مايكروبوليس المتخصص لأتمتة العمليات التشغيلية الصناعية المصمّمة لخدمة قطاعات اللوجستيات والأمن والبنية التحتية والتطبيقات الصناعية وعبر عدة قطاعات. وقد تم تصميم وتطوير الروبوت في دولة الإمارات، حيث يجمع بين أنظمة القيادة الذاتية، وأنظمة إدراك البيئة التشغيلية، وتقنيات تجنب العوائق، وإمكانات التحكم عن بُعد، وسير العمل التشغيلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بهدف أتمتة المهام اللوجستية ضمن البيئات الصناعية المعقدة.

ويمثل هذا المشروع خطوة إضافية تعزز مكانة مايكروبوليس ضمن قطاع الأتمتة الصناعية والتنقل الذاتي سريع النمو، في وقت تواصل فيه الحكومات والمؤسسات في المنطقة تسريع استثماراتها في التصنيع المتقدم، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتقنيات الصناعة المستقبلية.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.