زاوية - بيانات صحفية: مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة يعتمد قرارات استراتيجية لتعزيز التميز الأكاديمي والنمو المؤسسي

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة : ترأست سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة، اجتماع مجلس أمناء الجامعة، الذي عُقد مؤخرًا في الحرم الجامعي، حيث أقرّ المجلس مجموعة من القرارات الاستراتيجية التي تدعم مسيرة الجامعة في تعزيز التميز الأكاديمي والنمو المؤسسي.

وشملت القرارات محاور رئيسية تتعلق بالحوكمة الأكاديمية، وتقدير إنجازات أعضاء الهيئة التدريسية، والتخطيط المالي، والمشاريع الاستراتيجية، والبيانات المالية المدققة، إلى جانب تعيين أعضاء جدد في مجلس الأمناء.

وقالت سمو الشيخة بدور: "على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، عمل مجلس أمناء الجامعة على ترسيخ أسس مؤسسة أكاديمية تتسم بالشفافية والانضباط والتطلّع إلى المستقبل من خلال توفير التوجيه والإشراف اللازمين لدعم الجامعة في مسيرتها نحو النمو والتحوّل. وبفضل جهود المجلس، نمضي قدمًا في تنفيذ خطتنا الاستراتيجية من موقع قوة، مستندين إلى زخم أكاديمي متنامٍ، وتخطيط مالي راسخ، ورؤية واضحة للمستقبل. وأشكر جميع أعضاء مجلس الأمناء، الحاليين والسابقين، الذين أسهمت خبراتهم والتزامهم في تعزيز مكانة الجامعة وتهيئتها لمستقبل ناجح ومزدهر".

وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، إن قرارات مجلس الأمناء ترسم إطارًا واضحًا لعمل الجامعة خلال المرحلة المقبلة، مضيفًا: "تمنح قرارات مجلس أمناء الجامعة إطارًا واضحًا للعام المقبل، فهي تدعم تميز أعضاء الهيئة التدريسية، وتعزز الاستثمار في البحث العلمي والدراسات العليا، وتدفع قدمًا بمشاريع رئيسية تمثل جزءًا مهمًا من التطوير طويل المدى للجامعة. ينصب تركيزنا بتوجيه من مجلس الأمناء على التنفيذ المنضبط، وضمان أن تحقق كل أولوية قيمة ملموسة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والشركاء والمجتمع الأوسع".

وشملت أبرز القرارات إنشاء مدرسة مملوكة للجامعة الأميركية في الشارقة، من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، تتولى إدارتها مجموعة "جيمس للتعليم" بموجب اتفاقية إدارة طويلة الأمد، وتعتمد المنهج الأميركي وتدعم البحث العلمي والابتكار، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مجتمع المدرسة وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.

كما وافق المجلس على مشروع المركز الحضري للجامعة الأميركية في الشارقة، وهو مشروع تطوير متعدد الاستخدامات يقام على أرض تابعة للجامعة بجوار مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ويهدف إلى إنشاء مجتمع مستدام مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يجمع بين المساحات السكنية والتجارية والابتكارية، بما يعزز دور الجامعة في دعم النمو الإقليمي وخلق قيمة طويلة الأمد.

واعتمد المجلس تعيين ستة أعضاء جدد في مجلس الأمناء هم: سعادة إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لـ "بنك الاستثمار"، وسعادة حاتم محمد ذياب الموسى، المدير العام لدائرة النفط في إمارة الشارقة والأمين العام لمجلس الطاقة في إمارة الشارقة، وإيرينا بوكوفا، المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، ورئيسة مجلس جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة، والدكتور محمد العريان، أستاذ ممارس لكرسي "رينيه م. كيرن" في كلية وارتون لإدارة الأعمال وزميل عالمي أول في معهد لاودر بجامعة بنسلفانيا، وموزة العبار، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمشاريع العبار، وسعادة عمر سيف غباش، مستشار وزير الخارجية في دولة الإمارات وسفير غير مقيم لدى الفاتيكان.

وفي سياق تطوير برامج التعليم المستمر والمهني، وافق المجلس على تغيير اسم التعليم التنفيذي في الجامعة إلى "التعليم التنفيذي والتطوير المهني"، بما يعزز دور الجامعة في التعلم مدى الحياة والتواصل مع قطاعات الصناعة.

وعلى صعيد التقدير الأكاديمي، أقرّ المجلس العقود المتجددة لأعضاء الهيئة التدريسية وترقياتهم، ومنح لقب أستاذ فخري لكل من الدكتور فيرنون بيدرسون من قسم الدراسات الدولية، والدكتور يوسف سلامين من قسم الفيزياء، والدكتور عادل التميمي من قسم الهندسة المدنية، تقديرًا لعطائهم الأكاديمي وخدمتهم المتميزة، فيما تم تكريم الدكتور جمال عبدالله من قسم الهندسة المدنية بلقب أستاذ متميز.

وفي الجانب المالي، أقرّ المجلس الميزانية التشغيلية العامة للسنة المالية 2026–2027، بما في ذلك المعايير والتخصيصات المرتبطة بالوقف، إضافة إلى ميزانية البحث والدراسات العليا للسنة المالية نفسها. كما وافق على البيانات المالية المدققة لمؤسسة مشاريع الجامعة الأميركية في الشارقة للسنة المالية 2024–2025.

ويؤدي مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة دورًا رئيسيًا في الإشراف على التوجه الاستراتيجي للجامعة، وتعزيز حوكمتها، ودعم نموها المؤسسي طويل المدى. ومن خلال هذه القرارات، يواصل مجلس الأمناء دعم أولويات الجامعة في التعليم والبحث والتخطيط التشغيلي وخدمة إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

لمزيد من المعلومات حول الجامعة الأميركية في الشارقة ومبادراتها الاستراتيجية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للجامعة: www.aus.edu.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:  سمر محمود، مساعد مدير – علاقات عامة، مكتب الاتصال الاستراتيجي والتسويق، الجامعة الأميركية في الشارقة، بريد إلكتروني smahmoud@aus.edu 

حول الجامعة الأميركية في الشارقة

تأسست الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والذي توخى في رؤيته تأسيس جامعة عريقة تسعى للنهوض بالمجتمع من خلال التميز  الأكاديمي والابتكار البحثي والشراكات الهادفة مع قطاعات الصناعة والثقافة المتنوعة.  
 

واليوم، تواصل الجامعة الأميركية في الشارقة مسيرتها، بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لتعزز من مكانتها الإقليمية والعالمية من خلال أبحاثها العلمية الريادية، وتنويع برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات معاصرة، وتوسيع آفاق شراكاتها العالمية. 

ولطالما حافظت الجامعة على تصنيفها الإقليمي  لتكون ضمن أفضل 3% من الجامعات في المنطقة العربية وفقًا لتصنيف "كيو إس 2026" للجامعات في الوطن العربي، كما أنها صُنفت من بين أفضل 18% من الجامعات المصنفة عالميًا حسب تصنيفات "كيو إس" للجامعات العالمية لعام 2026.

تُقدم الجامعة 33 تخصصًا جامعيًا رئيسيًا، و48 تخصصًا فرعيًا على مستوى البكالوريوس، و21 برنامج ماجستير، وثمانية برامج دكتوراه عبر كلياتها الأربع: كلية العمارة والفن والتصميم، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الهندسة، وكلية إدارة الأعمال. 

وهي حاصلة على ترخيص من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخصصاتها الأكاديمية معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي فيها. كما حصلت العديد من برامجها على اعتمادات دولية إضافية من بينها اعتمادات من  مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا، و جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، والمجلس الوطني لاعتماد برامج العمارة.

تحتضن الجامعة مجتمعًا طلابيًا متنوعًا يضم أكثر من 100 جنسية، في بيئة تعليمية ديناميكية وشمولية تمكّن الطلبة من قيادة المستقبل وصناعة التغيير.

تقدّم الجامعة الأميركية في الشارقة تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير الأكاديمية المتميزة والتنوع الثقافي الغني والتطبيقات العملية الواقعية، مدعومة بمرافق عالمية المستوى وهيئة تدريسية مرموقة في بيئة أكاديمية ديناميكية.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.