زاوية - بيانات صحفية: مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 2026" يعقد اجتماعه الثاني لمناقشة القائمة القصيرة تمهيداً لإعلان نتائج الدورة التاسعة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، عقد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تحتفي بالأفراد والمؤسَّسات ممن أسهموا في تطوير إنتاج المعرفة ونشرها على نطاق واسع، اجتماعه الثاني لعام 2026، وذلك بهدف مناقشة القائمة القصيرة للمرشحين للجائزة وإتمام المرحلة الأخيرة من فرز الترشيحات، والتي تُختتم بالإعلان عن الفائزين بالجائزة وتكريمهم خلال فعاليات قمَّة المعرفة 2026.

وكانت جائزة المعرفة قد أُطلقت عام 2015 بمبادرة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتشجيع العلماء والباحثين والمفكرين والمؤسَّسات الرائدة على توجيه الجهود نحو تطوير المعرفة، وتعزيز مساراتها، ودعم نشرها على مستوى العالم لدفع عجلة التقدم الإنساني والاقتصادي والاجتماعي.

وترأس الاجتماع سعادة جمال بن حويرب، أمين عام الجائزة والمدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بحضور الدكتور علي أحمد الغفلي، وكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وألكسندر جاكوب بوريس زيندر، عضو مجلس الأمناء وممثل جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، والدكتور محمد عثمان الخشت، عضو  مجلس الأمناء والرئيس السابق لجامعة القاهرة، والبروفيسور كازوهيكو تاكيوتشي، عضو مجلس الأمناء ومدير وأستاذ في نظام البحوث المتكاملة لعلوم الاستدامة في معاهد جامعة طوكيو للدراسات المتقدمة، والبروفيسور جايسون تشيز، عضو مجلس الأمناء ورئيس معهد التعليم الدولي، إلى جانب أعضاء المجلس الاستشاري للجائزة.

وقال سعادة جمال بن حويرب: "يمثِّل هذا الاجتماع المرحلة الختامية من أعمال الدورة التاسعة للجائزة، حيث يواصل مجلس الأمناء دراسة الترشيحات وفق أعلى معايير الدقة والموضوعية لاختيار الشخصيات والمؤسَّسات الأكثر إسهاماً في إنتاج المعرفة ونشرها. وتعكس المشاركة الواسعة من مختلف أنحاء العالم المكانة العالمية التي رسختها الجائزة ودورها في تكريم الإنجازات المعرفية المؤثِّرة، بما يسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار".

وإلى جانب مناقشة القائمة المختصرة، استعرض المجلس عدداً من المقترحات التطويرية لتعزيز حضور الجائزة عالمياً، بما في ذلك تسليط الضوء على الفائزين السابقين وإنجازاتهم، وتوسيع الجهود التعريفية بالجائزة خلال الفعاليات الدولية، بما يعكس مكانتها كإحدى أبرز الجوائز العالمية المعنية بتكريم الإنجازات المعرفية ودعم مسيرة التنمية المستدامة القائمة على المعرفة.

ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بالجائزة خلال فعاليّات قمَّة المعرفة 2026، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يومي 17 و18 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار "المعرفة: تخطي الأزمات في عالم متغيّر"، لتكون فضاءً عملياً لصياغة الحلول وبناء جسور التعاون الدولي لمواجهة التحديات المستقبلية بثقة وكفاءة.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ: 

مجموعة أورينت بلانيت

بريد الكتروني: media@orientplanet.com

موقع الكتروني: www.orientplanet.com

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.