زاوية - بيانات صحفية: مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني يُكرّم المحاسبين القانونيين من موظفيه المواطنين المعتمدين من معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز "ICAEW" وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA)

 دبي، الإمارات العربية المتحدة: بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، كرّم مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني وهنّأ كوكبة جديدة من موظفيه المهنيين الموهوبين من المواطنين الإماراتيين، الذين حصلوا بنجاح على شهادات اعتماد دولية كمحاسبين قانونيين معتمدين من معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز "ICAEW" وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA).

وقد أشاد المجلس بالتفاني والمثابرة التي أظهرها المحاسبون الإماراتيون المعتمدون في تحقيق هذا الإنجاز المهني البارز. كما يعكس هذا النجاح التزام بنك الإمارات دبي الوطني المستمر برعاية المواهب الوطنية وتطويرها، فضلاً عن تعزيز الكفاءات القيادية في القطاع المالي داخل الدولة.

وأشار باتريك سوليفان، المسؤول الرئيسي للشؤون المالية لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، بالقول: "من دواعي فخرنا البالغ الاحتفاء بزملائنا الإماراتيين الذين حصلوا على هذه المؤهلات الرفيعة. إن إنجازاتهم تمثل مزيجاً بين التفوق الأكاديمي والانضباط والمرونة المطلوبة من قادة المستقبل في القطاع المالي." وأضاف، "إننا في بنك الإمارات دبي الوطني لانزال نواصل العمل على إعداد كوكبة من الكفاءات الإماراتية الموهوبة لتولي أدوار قيادية مستقبلاً، وتأتي هذه الإنجازات التي نشهدها اليوم تأكيداً على نجاح رؤيتنا طويلة الأمد لتنمية وتأهيل هذه المواهب."

ويفخر بنك الإمارات دبي الوطني بالإعلان عن أن نسبة كبيرة من المحاسبين الإماراتيين المؤهلين من معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز (ICAEW) في دولة الإمارات العربية المتحدة قد تلقوا تدريبهم وتأهيلهم من خلال برنامج التطوير المهني الداخلي للمجموعة. لدينا حالياً 15 محاسباً قانونياً معتمداً من المواطنين الإماراتيين الحاصلين على اعتماد من معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز (ICAEW)، بالإضافة إلى 3 مواطنين إماراتيين مؤهلين من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA)، إلى جانب عدد كبير آخر من المواطنين الذين يسعون للحصول على مؤهل جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA). تتولى إدارة الشؤون المالية للمجموعة قيادة هذه المبادرة بدعم من إدارة الموارد البشرية والتدقيق الداخلي للمجموعة، حيث تتاح للطلاب الموهوبين، الذين يتم استقطابهم من الجامعات، فرصة التدريب المهني للحصول على شهادات اعتماد من معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز (ICAEW)، وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA). ويتضمن البرنامج حضور محاضرات يقدمها مدربون معتمدون، إلى جانب جلسات مخصصة تأتي في إطار هذا البرنامج التدريبي. وخلال فترة التدريب، يتلقى الطلاب مهام عمل عملية مع إجراء تقييم دوري لأدائهم.

وقالت إيمان عبدالرزّاق، الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات والمسؤول الرئيسي للموارد البشرية لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "إن تطوير المواهب الإماراتية يأتي في صميم استراتيجية الموارد البشرية لدينا. كما أن التفاني الذي أظهره هؤلاء المحترفون الشباب يُعدّ مصدر إلهام حقيقي، ونحن ملتزمون بتزويدهم بالأدوات والتوجيه والفرص التي يحتاجون إليها لتحقيق التميّز. واليوم، يعكس نجاح هؤلاء من النخبة، قوة وجدوى برنامج التطوير المهني الداخلي لدينا، ويدعم جهودنا المستمرة في إعداد وتأهيل الجيل القادم من القادة الإماراتيين في القطاع المالي."

يتمنى بنك الإمارات دبي الوطني كل التوفيق لجميع طلاب المحاسبة المحترفين الذين يمضون قدماً في رحلتهم نحو التأهل ليكونوا من قادة الغد في القطاع المالي، ويتقدم بأحرّ التهاني إلى المحاسبين القانونيين الإماراتيين على إنجازاتهم المستمرة في المجموعة.

نبذة عن بنك الإمارات دبي الوطني

يعد "بنك الإمارات دبي الوطني" المدرج في "سوق دبي المالي" بالرمز (Emirates NBD) مجموعة مصرفية رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، يتمتع بحضور في 13 دولة ويقدم خدماته لأكثر من 9 مليون عميل نشط. وكما في 31 ديسمبر 2025 بلغ مجموع أصوله 1.164 تريليون درهم (يعادل تقريباً 316.5 مليار دولار أمريكي). وتزاول المجموعة نشاطها في دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والهند وتركيا والمملكة العربية السعودية وسنغافورة والمملكة المتحدة والنمسا وألمانيا وروسيا والبحرين ولديها مكاتب تمثيلية في الصين وإندونيسيا من خلال شبكة فروعها التي تضم 787 فرعاً إضافة إلى 4,526 جهاز صراف آلي وجهاز إيداع فوري. وبنك الإمارات دبي الوطني هو العلامة التجارية الرائدة في مجال تقديم الخدمات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتبلغ قيمة العلامة 4.54 مليار دولار أمريكي.

تقدم مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني خدماتها للعملاء من الأفراد والشركات والجهات الحكومية والمؤسسات وتساعدهم على تحقيق أهدافهم المالية من خلال توفير باقة من المنتجات والخدمات المصرفية، بما في ذلك الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والأعمال المصرفية المؤسساتية والإسلامية والاستثمارية والخاصة وإدارة الأصول والأسواق العالمية والخزينة وعمليات الوساطة. وتعتبر المجموعة مساهماً رئيسياً في الصناعة المصرفية الرقمية على المستوى العالمي، من خلال تنفيذ أكثر من 97% من المعاملات المالية والطلبات خارج فروعه. وتمتلك المجموعةLiv ، البنك الرقمي التابع لبنك الإمارات دبي الوطني، لديه ما يقارب نصف مليون عميل ولا يزال البنك الأسرع نمواً في المنطقة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.