زاوية - بيانات صحفية: "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" يحتفل بمرور عشرين عاماً على تأسيسه مؤكداً التزامه بتعزيز بيئة الأبنية المحايدة مناخياً في الإمارات
سلسلة من أحاديث البودكاست القادمة بعنوان "ركن الاستدامة" لنقل نقاشات البناء الأخضر إلى الجمهور
دبي، الإمارات العربية المتحدة : مع تسارع وتيرة مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة الطموحة نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، أكد "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" على الاستفادة من إرثه الممتد على مدى عشرين عاماً والبناء عليه لقيادة المرحلة التالية من التنمية المستدامة في البيئة المبنية للدولة. جاء ذلك خلال حفل الذكرى السنوية العشرين للمجلس الذي أقيم مؤخراً تحت شعار "الاحتفال بعشرين عاماً من التأثير المستدام"، وجمع رواد القطاع والشركاء وقادة الحكومة للاحتفاء بعقدين من الإنجازات البارزة، فضلاً عن إطلاق مهمة متجددة تركز على ضمان استدامة مباني دولة الإمارات في المستقبل، بما يساهم في بناء عالم مرن وخالٍ من الكربون.
ويُعزز "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، باعتباره ركيزة أساسية لحركة البناء المستدام في دولة الإمارات، التزامه بقيادة هذا التحول. ونظراً لأن قطاع البناء مسؤول عن جزء كبير من انبعاثات الدولة، فإن تركيز المجلس في المستقبل يعد أمراً مهماً لتحقيق الأهداف المناخية الوطنية، وسيكون لعمله دور محوري في تنفيذ عمليات التحديث الشاملة، وإرساء معايير البناء الجديدة، ومبادئ الاقتصاد الدائري اللازمة لتحقيق طموح دولة الإمارات في الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050. ولتسريع مشاركة الجمهور في إنجاز هذه المهمة، أعلن "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" عن إطلاق سلسلة من أحاديث البودكاست الجديدة بعنوان "ركن الاستدامة"، تهدف إلى توسيع نطاق الحوار ليشمل فئات أوسع من المتخصصين في هذا القطاع. وستتيح هذه المبادرة مناقشات مهمة حول الأبنية الخضراء والمعيشة المستدامة للأشخاص الذين يعيشون ويعملون في هذه الأماكن، ما يجعلهم مشاركين فاعلين في مسيرة الاستدامة.
وأكد خالد بشناق، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، على أهمية هذه المرحلة الجديدة قائلاً: "إنّ الضرورة المُلحّة لأهدافنا المناخية تعني أن الاستدامة لم تعد ترفاً أو أمراً ثانوياً، بل مسؤولية أساسية ندين بها للعالم وللأجيال القادمة. ونحن فخورون للغاية بالدور التأسيسي الرائد الذي ساهم به ’مجلس الإمارات للأبنية الخضراء‘ في هذا الشأن، لكن التحدي الذي ينتظرنا يتطلب منا أن نكون أكثر جرأة. وينصب تركيزنا بالكامل على المستقبل، بما يضمن أن تتيح البيئة المبنية حياة عادلة ومستدامة للجميع".
البناء على إرث من التأثير
تستند هذه المهمة الطموحة إلى عقدين من الإنجازات الرائدة. فمنذ تأسيسه عام 2006 واعتراف "المجلس العالمي للأبنية الخضراء" به كثامن مجلس للأبنية الخضراء ينضم إليه، لعب "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" دوراً محورياً. وقد كان لدور المجلس في إنشاء "شبكة المجلس العالمي للأبنية الخضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" وإطلاق جوائز الأبنية الخضراء المرموقة في المنطقة أثره في تعزيز مكانته الريادية.
ولعب "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" دوراً محورياً في صياغة وتهيئة البيئة التنظيمية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أثمر تعاون المجلس مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، ووزارة التغير المناخي والبيئة، والمجلس الأعلى للطاقة في دبي، عن وضع سياسات ملموسة، بما في ذلك المبادئ التوجيهية الوطنية لتحديث المباني وأطر قياس أداء الطاقة. ويشكل هذا التاريخ العريق من الشراكة بين القطاعين العام والخاص الأساس للمرحلة التالية من تطوير السياسات اللازمة لتحقيق التحول إلى الحياد المناخي.
وخلال كلمتها الرئيسية في الفعالية، أشارت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ونائب الرئيس وأمين صندوق "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، إلى الدور المحوري الذي لعبه المجلس في تحويل مفهوم الاستدامة من مفهوم متخصص إلى مبدأ أساسي في قطاع البناء والتشييد على مدى العقدين الماضيين، مؤكدة أن أعظم إنجازات ’مجلس الإمارات للأبينة الخضراء‘ يتمثل في التغيير الجذري للخطاب السائد حول الأبنية الخضراء في دولة الإمارات، داعية إلى التطلع إلى المستقبل، ومواصلة التعاون والابتكار لبناء مجتمعات مرنة ومستدامة للأجيال القادمة.
وفي كلمته عن استراتيجية المجلس للمستقبل، قال عبداللطيف البيتاوي الرئيس التنفيذي لمجلس الإمارات للأبنية الخضراء: "أصبح دورنا كجهة فاعلة أكثر أهمية من أي وقت مضى. فنحن نعمل على إنشاء المنصات التي يتم فيها صياغة الحلول لتحقيق طموحاتنا في الوصول إلى الحياد المناخي. وستواصل ’جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء‘ تسليط الضوء على الابتكارات الملموسة التي تتمتع بها منطقتنا، بينما سيكون مؤتمرنا السنوي بمثابة مساحة يتعاون فيها القطاع، ويتبادل فيها الحلول للتغلب على التحديات، ويتعلم من تجاربه، بما يضمن لنا جميعاً الخروج منه بجاهزية أفضل لبناء المستقبل".
شكّل الاحتفال بمرور عشرين عاماً، الذي أقيم برعاية بلاتينية من شركة "الخليج العربي للصناعات الحديدية"، منصة انطلاق رسمية لتركيز مكثف على المستقبل، بما يؤكد التزام القطاع المشترك بتسريع الابتكارات ووضع السياسات اللازمة لتحقيق أهداف دولة الإمارات الطموحة في مجال العمل المناخي.
نبذة عن "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"
تأسس "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" في يونيو 2006، وأصبح في سبتمبر 2006 العضو الثامن الذي ينضم إلى "المجلس العالمي للأبنية الخضراء". يسعى المجلس لدعم القضايا البيئية المتعلقة بالأبنية المستدامة، وهو المنظمة الرسمية المعتمدة من قبل "المجلس العالمي للأبنية الخضراء" في الإمارات العربية المتحدة. ويضم "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" حالياً أكثر من 170 عضواً في الإمارات العربية المتحدة يمثلون آلافاً من الأفراد المهتمين والفعالين في مجال الأبنية الخضراء في الإمارات والمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى أعضاء "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" حسومات على عدد من البرامج ذات الصلة مثل المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية والفعاليات المتعلقة بالأبنية الخضراء.
للاستفسارات الإعلامية:
نيفين وليم
بيرسون
nivine.william@bursonglobal.com
bursonglobal.com
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
