زاوية - بيانات صحفية: مجموعة شوبا تبرم شراكات استراتيجية مع 10 جامعات لإعداد قيادات المستقبل في الإمارات
دبي: كشفت مجموعة شوبا عن توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية مع 10 جامعات عالمية وإقليمية مرموقة، في خطوة تجسد رؤيتها طويلة المدى لبناء قيادات المستقبل، وتعكس فلسفة مؤسسية تعتبر تنمية الكفاءات ركيزة أساسية للنمو المستدام، تمامًا كما تستثمر المجموعة في تطوير مشاريعها ومجتمعاتها العمرانية.
وتنسجم هذه المبادرة مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للابتكار والتعليم العالي وتطوير المواهب المتقدمة، حيث تمثل استثمارًا طويل الأمد في بناء القدرات القيادية، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، وإعداد مسارات واضحة للكفاءات القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال وخطط التوسع الإقليمي والعالمي للمجموعة.
ويقود فريق تطوير الكفاءات في مجموعة شوبا هذه المبادرة من خلال برامج مصممة بعناية تشمل ورش عمل متخصصة، وجلسات إرشاد تنفيذي، ومشاريع تطبيقية، وتدخلات تعليمية استراتيجية تهدف إلى رفع الجاهزية القيادية وبناء القدرات على مستوى المؤسسة، بما يعزز جاهزية الكفاءات لدعم خطط التوسع للمجموعة. ومن شأن الشراكات الجامعية الجديدة أن توسع نطاق هذه البرامج، وتمنحها بعدًا أكاديميًا أعمق، وانفتاحًا أكبر على الخبرات والمعارف العالمية.
وتضم قائمة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الشريكة كلًا من BITS Pilani، وINSEAD، والمعهد الهندي للإدارة أحمد آباد، وجامعة مانيبال، وجامعة أميتي، ومعهد سيمبايوسيس، وجامعة هيريوت وات، والجامعة الكندية بدبي، وكلية أبوظبي للإدارة، وجامعة نورثوود، إلى جانب مؤسسات أكاديمية رائدة أخرى تعمل في دولة الإمارات وعلى المستوى الدولي.
وقال السيد رافي مينون، رئيس مجلس إدارة مجموعة شوبا: "في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها مختلف القطاعات وبيئات الأعمال، بات من الضروري أن تطور المؤسسات أيضًا نهجها في إعداد الكفاءات وصناعة القيادات. وتمثل شراكاتنا مع جامعات رائدة استثمارًا طويل الأمد في إعداد قيادات مستقبلية تمتلك منظورًا عالميًا، وقدرات متقدمة، والمرونة اللازمة للتعامل مع عالم سريع التغير. كما تعكس هذه المبادرة ثقتنا برؤية دولة الإمارات وطموحها في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للمعرفة والابتكار وتطوير الكفاءات المتقدمة."
من جانبه، قال السيد فرانسيس ألفريد، العضو المنتدب لشركة شوبا العقارية: "النمو الحقيقي لا يُقاس فقط بحجم المشاريع، بل بقدرة المؤسسة على بناء قيادات تواكب طموحاتها المستقبلية. وفي شوبا، نرى أن الاستثمار في المعرفة وتطوير الكفاءات عنصر أساسي في معادلة النمو المستدام. ومن خلال هذه الشراكات، نؤسس لمسارات تطوير أكثر عمقًا واتساعًا، تمنح كوادرنا أدوات القيادة، والتفكير الاستراتيجي، والانفتاح على أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز جاهزيتهم لقيادة أعمالنا في مرحلة التوسع المقبلة."
وتعكس المبادرة الدور المتنامي للقطاع الخاص في دعم التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في دولة الإمارات، كما تبرز موقع الدولة بوصفها نقطة التقاء متقدمة بين الجامعات العالمية وبيئات العمل المتطورة. ومع امتداد حضور عدد من المؤسسات الشريكة دولياً، تجمع المبادرة بين الخبرات الأكاديمية العالمية، ومنظومات البحث، واحتياجات القيادة المؤسسية ضمن إطار موحد لتطوير المواهب.
وتبرز هذه المبادرة أيضًا عمق التكامل المتصاعد بين دولة الإمارات والهند في مجالي التعليم والأعمال، من خلال إشراك مؤسسات أكاديمية رائدة مثل BITS Pilani، والمعهد الهندي للإدارة في أحمد آباد، وجامعة مانيبال، بما يعزز مسارات التعليم التنفيذي، ويعمّق تبادل المعرفة، ويدعم تطوير قيادات مؤهلة للتعامل مع متطلبات الاقتصاد العالمي المتغير.
وقد تم اعتماد مذكرات التفاهم رسميًا من جميع الجامعات المشاركة، بما يؤسس لشراكات طويلة الأمد تركز على تطوير القيادات، وتعزيز الابتكار، ودعم النمو المستدام، بما يتماشى مع رؤية المجموعة لبناء منظومة متكاملة لتطوير المواهب والقدرات المستقبلية.
حول شوبا العقارية
"شوبا العقارية" شركة تطوير عقاري عالمية، تلتزم بإحداث نقلةٍ شاملة في أنماط الحياة من خلال المجمعات المستدامة. تأسست الشركة عام 1976 كشركة ديكور داخلي في سلطنة عمان من قبل رائد الأعمال الطموح "بي إن سي مينون"، وواصلت "شوبا العقارية" تعزيز حضورها من خلال مشاريعها واستثماراتها في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وسلطنة عمان؛ والهند. وتواصل "شوبا العقارية" منذ قرابة خمسة عقود إعادة رسم ملامح سلاسل القيمة العقارية من خلال منظومتها الفريدة "التكامل العكسي"، والتي تتيح للشركة إتمام أعمال وضع المفاهيم والتصميم والتطوير بالاعتماد الكامل على مواردها الداخلية. واليوم، تمكنت الشركة من ترسيخ مكانتها في مصافِ أبرز المطورين العقاريين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتصبو لتصبح إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة عالميًا، مع التركيز على مفهوم "فن التفاصيل" كركيزةٍ أساسية ضمن رؤيتها المؤسسية. وتتولى الشركة تطوير 16 مشروعًا رئيسيًا في دولة الإمارات، وتواصل تعزيز حضورها من خلال عدد من المشاريع الأخرى، مرتكزةً على سجلها الحافل بالتميز في تنفيذ المشاريع وإتمامها قبل مواعيدها المحددة. وتمضي الشركة قدمًا في تطوير مشروع "شوبا هارتلاند"، وهو مجمع سكني رائد ينبض بالحياة ويضم وحداتٍ لأكثر من 11 ألفًا من القاطنين.
ويعد مشروع جزيرة شوبا السينية أول مشروع جزيرة من شوبا العقارية، وستشمل الجزيرة مجموعة من الفلل والشقق الفاخرة والمنتجعات على الواجهة البحرية.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
