زاوية - بيانات صحفية: مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وشركة "صناعة تكنولوجي"

أبوظبي : في إطار الجهود الوطنية لتعزيز التحول التكنولوجي الصناعي في دولة الإمارات، وقعت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وشركة "صناعة تكنولوجي" ومقرها أبوظبي، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي الصناعي والروبوتات، مذكرة تفاهم بهدف دعم وتسريع تبني تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في مختلف القطاعات الصناعية في دولة الإمارات.

وقع المذكرة من الوزارة فاطمة عيسى المهيري مدير إدارة الصناعة و التكنولوجيا المتقدمة  ومن شركة "صناعة تكنولوجي مبارك عبدالناصر دومان العامري المدير المفوض بحضور  سعادة محمد سالم كردوس العامري  رئيس مجلس إدارة صناعة تكنولوجي و سعادة أسامة أمير محمد فضل وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات الصناعية ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك على هامش اعمال الدورة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات" التي تنظمها الوزارة في أبوظبي، التي تستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالشراكة مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار ومجموعة أدنوك وشركة العماد القابضة، وبتنظيم مجموعة أدنيك.

وتدعم هذه المذكرة تمكين تبنّي الأتمتة الذكية، والحلول اللوجستية الذاتية، والبنية التحتية الصناعية المتقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات دولة الإمارات الصناعية ومبادرة "اصنع في الإمارات".

وقال فاطمة عيسى المهيري، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة:  تأتي هذه الجهود ضمن رؤية متكاملة تقودها الوزارة لتعزيز مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومبادرة اصنع في الإمارات، وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد، ويرسخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للصناعة المتقدمة والتكنولوجيا الصناعية."

"وأضافت: يمثل برنامج Transform 4.0 خطوة عملية لدعم التحول التكنولوجي الصناعي وتمكين المصنعين من تسريع تبني التحول التكنولوجي، بما يساهم في ربط الإنتاج بالطلب الفعلي في السوق ويدعم نمو الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، ومن خلال العمل مع شركة صناعة تكنولوجي، سنساعد المصنّعين على تبنّي التكنولوجيا بوتيرة أسرع، والاستفادة من الفرص اللازمة للتوسع والمنافسة انطلاقًا من دولة الإمارات."

ومن جانبه، قال مبارك عبدالناصر دومان العامري:"نشكر وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة على دعمها المستمر للشركات الوطنية، لا سيما تلك التي تركز على تطوير أنظمة لوجستية ذكية في المنطقة. وقد نجحنا في إطلاق أحد أوائل تطبيقات المستودعات الذكية في دولة الإمارات، ونواصل تطوير تقنيات متقدمة مصممة محليًا تتيح التشغيل الذاتي الكامل للمستودعات من خلال دمج الروبوتات والبرمجيات وأنظمة اتخاذ القرار الفوري ضمن بيئة تشغيل موحّدة."

وأضاف:"تُعد شركتنا رائدة في تطوير نظام إدارة الروبوتات (RMS) داخليًا، وهو منصة تنسيق متقدمة تربط الأنظمة الروبوتية بمنطق الأعمال، بما يتيح التنسيق السلس لأساطيل روبوتية متعددة الموردين ضمن بيئة تشغيل موحّدة."

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.