زاوية - بيانات صحفية: مركز الشارقة للتدريب والتطوير يطلق فعاليات برنامج «القيادة الاستراتيجية للأعمال» في إسبانيا لتعزيز جاهزية القيادات المستقبلية

يتضمن جلسات حوارية حول الإدارة الاستراتيجية والابتكار واستشراف مستقبل الأعمال

أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ممثلةً بـ مركز الشارقة للتدريب والتطوير التابع لها، فعاليات برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال" في إسبانيا، ضمن جولة أكاديمية وميدانية تهدف إلى تعزيز المهارات القيادية للكوادر الوطنية، وتبادل الخبرات العالمية، واستشراف مستقبل الأعمال والابتكار، حيث تضمن البرنامج زيارة إلى جامعة نافارا للاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في بناء القيادات المستقبلية.

وتأتي الجولة امتداداً للشراكة الاستراتيجية التي تجمع المركز بجامعة نافارا، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية الأوروبية الرائدة في مجالات الإدارة والاتصال والبحث العلمي التطبيقي، في إطار حرص غرفة الشارقة على ترجمة اتفاقيات التعاون الأكاديمي إلى برامج مبتكرة ذات أثر ملموس في تطوير الكوادر البشرية وبناء القيادات المؤسسية القادرة على مواجهة تحديات المشهد العالمي المتسارع التحولات.

مشاركة حكومية واسعة

ويشهد البرنامج في نسخته الحالية مشاركة واسعة وفاعلة من نخبة القيادات والمنتسبين الممثلين لعدد من الجهات والمؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة، تشمل: دائرة الإسكان بالشارقة، ودائرة الأشغال العامة، ودائرة المالية المركزية، ودائرة التخطيط والمساحة، ومؤسسة نفط الشارقة الوطنية، وصندوق الضمان الاجتماعي بالشارقة، وبلدية دبا الحصن، ودائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، ويعكس تنوع ومستوى المشاركة المؤسسية بالبرنامج الاهتمام الحكومي الواسع بتطوير الكفاءات القيادية وترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجي وفق أرقى المعايير العالمية عبر مختلف قطاعات الإمارة.

استثمار في القيادات المستقبلية

وأكدت مريم سيف الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الخدمات المساندة في غرفة الشارقة، أن انطلاق فعاليات البرنامج النوعي في جامعة نافارا يجسد منهجاً راسخاً تنتهجه غرفة الشارقة في الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأولى لأي نموذج تنموي ناجح ومستدام، مشيرةً إلى أن تصميم البرنامج يقوم على مبدأ الدمج بين التأصيل المعرفي والممارسة الميدانية، بما يتيح للمشاركين اكتساب فهم عملي للتجارب الدولية الرائدة بجانب الاطلاع النظري. وأضافت أن التعرف على بيئات أكاديمية وبحثية بمستوى جامعة نافارا يُسهم في إثراء الفكر القيادي والمؤسسي لدى المشاركين، ويمكنهم من تبني أفضل الممارسات العالمية وتكييفها بما يتناسب مع طبيعة بيئات العمل الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، بما يضمن الارتقاء بمنظومة العمل وتحقيق التميز المستدام.

منصة معرفية وجسر للشراكات الدولية

من جانبها، أوضحت أمل عبدالله آل علي، مدير مركز الشارقة للتدريب والتطوير أن برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال" يمثل منصة معرفية متقدمة تستهدف بناء الكفاءات القيادية عبر مناهج علمية محكمة، مشيرة إلى أن برنامج الزيارة يبشر بمخرجات تفاعلية استثنائية، فضلاً عن تكوين جسر لتوطيد الشراكات الأكاديمية الدولية وفتح قنوات تعاون وتبادل للخبرات والمعارف مع واحدة من أعرق الجامعات الإسبانية، وأضافت أن مركز الشارقة للتدريب والتطوير يواصل تصميم وتنفيذ برامج تدريبية نوعية تُسهم في إعداد قيادات استثنائية تمتلك أحدث أدوات الابتكار ومهارات التخطيط الاستراتيجي والحوكمة الرشيدة والقدرة على صناعة القرار المبنية على البيانات والمعرفة.

جلسات تفاعلية ومحاور مبتكرة

وتضمّن البرنامج زيارة استطلاعية اطّلع خلالها الوفد على التجربة الأكاديمية والبحثية المتميزة لجامعة نافارا، فضلاً عن جلسات تفاعلية ونقاشات تخصصية قدّمها نخبة من الخبراء والأكاديميين في الجامعة، ركزت على أحدث الاتجاهات العالمية في الإدارة وصناعة القرار القيادي.

وناقش المشاركون جملة من المحاور الحيوية، أبرزها: أساليب القيادة الاستراتيجية في البيئات المعقدة، وآليات ترسيخ الابتكار المؤسسي ومبادئ الاستدامة المالية وأدواتها في صنع القرار، وطرق تنمية الكفاءات المؤسسية لمواكبة متطلبات الاقتصاد الجديد، وذلك في إطار تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المعرفي بين الجانبين الإماراتي والإسباني.

وتتواصل فعاليات برنامج "القيادة الاستراتيجية للأعمال" في إسبانيا عبر سلسلة من ورش العمل والزيارات الميدانية والجلسات الأكاديمية المتخصصة، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمشاركين قبل اختتام البرنامج.

-انتهى-

#بياناتحكومية

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.